الكحالة تودع الإعلامي أسعد الفغالي في مأتم مهيب

الرئيسية ثقافة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Dec 30 25|23:05PM :نشر بتاريخ

شيعت منطقة الكحالة وبلدات المتن الجنوبي، ابنها الإعلامي ومدير مكتب "قناة أبو ظبي" في بيروت أسعد الفغالي، في مأتم مهيب في كنيسة السيدة أم النور في الكحالة، في حضور وزير الاعلام المحامي الدكتور بول مرقص ممثلاً بمستشاره المحامي شادي البستاني، النائب سيزار أبي خليل، نقيب المحررين جوزيف القصيفي ممثلاً بالاعلامي جاك واكيم، مدير مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، نقيب المصورين الصحافيين علي علوش على رأس وفد من النقابة، وفد من نقابة موظفي "تلفزيون لبنان" برئاسة النقيبة ميرنا الشدياق، وعدد كبير من الإعلاميين والصحافيين والمصورين ومراسلي وكالات الأنباء العربية والأحنبية، إضافة الى رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وحشد من الشخصيات الدينية وأصدقاء الفقيد وأهله.

 

انطلق الموكب وتقدمته أخويات الجمعيات الخيرية في المنطقة بالتراتيل ونثر الأرز والزهور.

 

وترأس صلاة البخور كاهن رعية سيدة أم النور الكحالة الأب بيو عون يحيط به كهنة البلدة، وعدد من رجال الاكليروس في البلدة.

 

وتحدث الأب عون قائلاً: "نفتقد في كل عام كباراً من ضيعتنا، أناس كان لهم بصمتهم وحضورهم المميز وتفاعلهم مع الجماعة المؤمنة وتفاعلهم مع الوطن ككل. لقد كان الاعلامي أسعد الفغالي مميزاً جداً وكما لقبه نقيب المحررين هو من صناع الأهرامات للاعلام في لبنان، وعادة من يصنع هرماً يمتلك رؤية، رؤية لذاته وللآخر وللوطن ولله".

 

أضاف: "إن هذه الرؤية التي كان يمتلكها أسعد كانت من الروح القدس ما جعله متميزاً بأفعال ملؤها المحبة، ويقال ان في عالم الصحافة من يكتب ومن يصوّر يتم وصف إبداعاته بالسائل. وقد كان أسعد انساناً يسيل بهذا الابداع، وكانت جيبه تسيل مع كل محتاج في وسط عرفه أنه (كان كرم على درب)، وكانت كفه تعطي من دون سؤال عن لون او دين، وتفاجأت العائلة الكريمة بالأمس بأحباء كثر له أخبروا عن مساندات ومساعدات أسعد من دون علم أي أحد. وهو ما طبق فيه قول الرب: لا تجعل يدك اليسرى تعلم ما أعطته يدك اليمنى، ما يدلنا على أن أسعد كان يعيش الانجيل اليومي في حياته".

 

وتابع: "لقد مارس في حياته الاعلامية منذ العام ١٩٧٣ العمل في المخاطر وكان مقداماً لم يخش شيئاً بل كان يردد انكتبلنا عمر جديد. لم يعش أسعد عمره عمرين عندما أسعفته رحمة الخالق بل هو اليوم سيعيش أكثر من مئة عام بيننا لما زرعه فيكم من حبة خير. وعلى رغم مرضه وأوجاعه وفقدانه لعدد من أفراد عائلته كان يردد كلمته كتر خير الله وهو ما يجعلنا نصف صبره بصبر أيوب".

 

وأشار الى أن "حب الأب لابنه تجسد في أسعد، الياس الذي بقي من عائلته الصغيرة، ابنه الوحيد الذي افتخر به وبتعليمه وتبوؤه مناصب مهمة في الخليج فتجسد صبره بالقوة، ورحيله المفاجئ كان فقط من البيت الزمني الى البيت البيعي ومن ثم الى البيت السماوي وصلواتنا ليست خوفاً من الجحيم وجهنم والنار بل صلواتنا هي رجاء وتفاؤل كما علمنا هذا الانسان على العطاء والحب وعدم الاستسلام والتلكؤ والعمل الدؤوب وعدم الكسل. وبقي على علاقته المميزة مع الجميع القريب والبعيد واطمئنانه كان على الجميع رغم مرضه... لقد كان أسعد يرى الله بعيون الآخرين ويقترب منهم فسيبقى قريبا منا بصلاته من الأعلى... للرب المجد الى أبد الآبدين".

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan