أحداث فلكيّة كبرى في 2026: كسوفان وخسوفان واصطفاف نادر للكواكب

الرئيسية تكنولوجيا / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Dec 31 25|14:05PM :نشر بتاريخ

كشف المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي في الإمارات، أن عام 2026 يشهد سلسلة من الظواهر والأحداث الفلكية البارزة، “كسوفان للشمس” و”خسوفان للقمر”، إلى جانب اقترانات كوكبية لافتة وظهور ما يُعرف “بموكب الكواكب” و”زخات شهب قوية”.

وقال إن مطلع عام 2026 يشهد زخة شهب الرباعيات مساء الثالث من يناير/كانون الثاني، وهي من أقوى زخات الشهب السنوية من حيث العدد والسطوع، حيث قد يتجاوز معدلها في ذروة النشاط أكثر من مئة شهاب في الساعة، كما تشتهر بظهور الكرات النارية اللامعة، إلا أن ظروف الرصد ستكون أقل مثالية هذا العام بسبب تزامن الذروة مع اكتمال القمر.

وأوضح أن شهر فبراير/شباط يُعد من أبرز أشهر العام فلكياً، إذ يشهد كسوفاً حلقياً للشمس يوم السابع عشر من فبراير/شباط يمكن مشاهدته من القارة القطبية الجنوبية، يعقبه في اليوم التالي وقوع الهلال النحيل بالقرب من كوكب عطارد في جهة الغرب بعد غروب الشمس.

وأضاف أن أحداث الشهر تختتم بظهور ستة كواكب في السماء الليلية أواخر الشهر في ظاهرة تُعرف شعبيًا باسم موكب الكواكب، حيث تبدو مصطفّة تقريباً على خط واحد عبر السماء نتيجة دورانها حول الشمس بسرعات مختلفة، ما يجعل هذا الاصطفاف حدثاً مميزاً نسبياً.

وذكر أن شهر مارس/آذار يشهد خسوفاً كلياً للقمر في الثالث منه، يُشاهد من المحيط الهادئ، ويُعد من أبرز أحداث العام القمرية.

وأشار إلى أن شهر أبريل/نيسان يشهد اجتماع الهلال وكوكب الزهرة وعنقود الثريا يوم التاسع عشر من الشهر في جهة الغرب بعد غروب الشمس في منظر فلكي بديع، يعقبه ظهور زخة شهب القيثاريات يوم الثاني والعشرين من الشهر نفسه، وهي أقدم زخات الشهب المسجلة تاريخياً، وتتميّز بشهبها ذات الذيول الغبارية المضيئة التي قد تبقى مرئية لثوانٍ عدة، مع ظروف رصد مناسبة نسبياً لقرب القمر من التربيع الأول.

وصرح عودة بأن يوم الثامن يونيو/حزيران يشهد اقتران كوكبي الزهرة والمشتري، حيث يبدوان متجاورين في السماء المسائية باتجاه الجنوب الغربي من غروب الشمس وحتى قرابة الساعة الحادية عشرة مساءً، ويظهران كنقطتين شديدتي اللمعان يفصل بينهما نحو عرض إصبع واحدة، ويقعان أسفل نجمي رأس التوأم المقدم والمؤخر في مجموعة التوأمين، ما يجعل الحدث فرصة مثالية للرصد والتصوير الفلكي.

وتابع أن منتصف شهر يوليو/تموز يشهد بداية نشاط زخة شهب البرشاويات، التي تستمر حتى أواخر أغسطس/ آب.

ويعتبر شهر آب ذروة النشاط الفلكي في العام، إذ يشهد كسوفاً كلياً للشمس يوم الثاني عشر يُشاهد من أوروبا ويمكن رؤيته ككسوف جزئي من غرب الوطن العربي، ويتزامن ذلك مع ذروة زخة شهب البرشاويات يومي الثاني عشر والثالث عشر بمعدلات قد تصل إلى نحو مئة وخمسين شهاباً في الساعة، مع احتمال ظهور كرات نارية لافتة.

وستتوفر في 2026 ظروف مثالية للرصد لتزامن الذروة مع طور القمر الجديد، ما يوفر سماءً مظلمة خالية من التلوث القمري، ويختتم الشهر بخسوف جزئي للقمر يوم الثامن والعشرين يمكن مشاهدته من معظم أرجاء الوطن العربي.

وفي يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول وقوع كوكب المشتري على مسافة قريبة من الهلال في منظر نادر يُشاهد شرقاً قبل شروق الشمس، فيما تبدأ خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، زخة شهب الجباريات المرتبطة بمذنب هالي، وتستمر خلال نوفمبر/تشرين الثاني، وتتميّز بشهبها السريعة وذيولها الضوئية المستمرة، مع تأثر جزئي بسطوع القمر.

ووفقاً لـ”وام”، تُختتم السنة بزخة شهب التوأميات، التي تُعد من أفضل وأغزر زخات الشهب على الإطلاق، إذ قد يصل معدلها إلى نحو مئة وعشرين شهاباً في الساعة، وتمتاز بشهبها الأبطأ نسبياً.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة الانباء الاماراتية