قداديس ورتبة تبريك المياه لمناسبة عيد الغطاس في كنائس مرجعيون
الرئيسية ثقافة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 06 26|16:08PM :نشر بتاريخ
ايكووطن-الجنوب-ادوار العشي
إحتفلت الطوائف المسيحية في المنطقة الحدودية بعيد الغطاس، وهو (عيد الظهور الإلهي) الذي يلي عيد الميلاد المجيد، ويرمز الى عمادة السيد المسيح له المجد فى نهر الأردن، حيث قُرعت أجراس الكنائس فرحاً بالعيد المبارك ورتبة تبريك المياه، فأقيمت القداديس الإحتفالية، ورُفعت الصلوات في مختلف الكنائس، وألقيت العظات التي تناولت القيم السامية التي يحملها سر العماد الإلهي، بالدعوة الى عالم يسوده الخير والمحبة والسلام، الذي تفتقده الشعوب المظلومة.
كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأورثوذكس
في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأورثوذكس، إحتفل كاهن الرعية المتقدم في الكهنة الأب فيليب العُقلة بقداس العيد ورتبة تبريك المياه، بحضور حشد من المؤمنين. وألقى عظة تناولت القيم السامية التي يحملها سر العماد الإلهي، والدعوة إلى التشبث بالفضائل المسيحية، التي تتجلى بالمحبة والسلام الرجاء.
وفي نهاية القداس، قام الأب فيليب العُقلة برفع الصلاة وتبريك المياه، ورش المياه المقدسة على المشاركين في القداس على وقع ترنيمة "باعتمادك يا ربِّ في نهر الأردن، ظهرت السجدة للثالوث، فإن صوت الآب كان يشهد لك، مسمّياً إياك ابناً محبوباً، والروح بهيئة حمامة يؤيد حقيقة الكلمة، فيا من ظهر وأنار العالم أيها المسيح الإله، المجد لك".
ويرمز عيد الغطاس، الى اعتماد السيد المسيح له المجد فى نهر الأردن، حيث احتفل بعمادات عدد من الأطفال في المنطقة.
وبحسب التقليد الكنسي، فإن ليلة عيد الغطاس، لها شأن عظيم عند المسيحيين، لا ينام الناس فيها، حتى مرور "الدايم ... دايم" السيد المسيح، عند منتصف الليل، لمباركة المنازل ومن فيها وما فيها، التي تبقى مشعة بالأنوار، وتفتح الأبواب والشبابيك ليدخلها "الدايم دايم"، وهي بمثابة ليلة القدر عند المسيحيين، تكون أبواب السماء مفتوحة، ويستجاب كل مطلب بقوة رب المجد. ويضع المؤمنون عجينة غير مختمرة، على غصن شجرة، لكي يباركها "الدايم دايم" عند مروره منتصف الليل، حيث تسجد له كل الاشجار ما عدا التوت، التي يحلو وقد أغصانها في المدفأة ليلة العيد.
وقد درجت العادات والتقاليد عشية الاحتفال بالعيد في منطقة مرجعيون، ان تهتم النسوة باعداد حلويات العيد المتنوعة من زلابية وعوّام ومعكرون "بركة العيد" الخاصة بالمناسبة. ويُرْوى ان يوحنا المعمدان عندما اتى السيد المسيح ليعتمد على يديه في نهر الاردن، أشار اليه باصبعه وقال: "هذا هو حمل الله "؛ والزلابيا تدل، بحسب التقليد الكنسي، إلى شكل إصبع مار يوحنا المعمدان.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا