"الأونروا" تستغني عن مئات من موظفيها في غزة بسبب أزمة مالية حادّة

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jan 07 26|22:30PM :نشر بتاريخ

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الأربعاء أن أزمة مالية حادة أجبرتها هذا الأسبوع على الاستغناء عن مئات من موظفيها في غزة، علماً أنهم غادروا القطاع سابقاً.

 

وقال متحدث باسم "الأونروا" لوكالة "فرانس برس": "تم الثلاثاء إبلاغ 571 موظفاً محلياً في الأونروا، موجودين خارج غزة، بإنهاء خدماتهم مع أثر فوري".

 

على مدى أكثر من سبعة عقود، قدمت "الأونروا" العون والمساعدة للاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان والأردن وسوريا.

 

لكن الوكالة تعاني تراجعاً في التبرعات التي تعتمد عليها، بعدما أصبحت محوراً لانتقادات وهجمات إسرائيلية متزايدة، ما تسبب في ما وصفه المتحدث باسمها بـ"أزمة مالية غير مسبوقة".

 

وقال المتحدث إن النشاط الذي كُلفت به الأونروا كلف حوالي 880 مليون دولار في عام 2025، إلا أن الوكالة لم تتلق سوى حوالي 570 مليون دولار من المساهمات.

 

وأضاف: "في ظل الوضع الراهن، نتوقع عجزاً كبيراً في عام 2026".

 

كان جميع الموظفين المتأثرين بالإعلان يعملون أصلاً في قطاع غزة، لكنهم تمكنوا من المغادرة في وقت مبكر من الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

وأوضح المتحدث أن معظمهم لم يتمكنوا من أداء واجباتهم من بعد منذ مغادرتهم غزة، لكنهم ظلوا على كشوف رواتب "الأونروا" حتى آذار/مارس الماضي، عندما تم وضعهم في إجازة استثنائية غير مدفوعة الأجر.

 

وتابع: "لقد ظل الموظفون المتضررون من دون أجر لأكثر من عشرة أشهر، ومن المستحيل التوقع متى أو ما إذا كان بإمكانهم استئناف مهامهم بسبب ظروف خارجة تماماً عن سيطرة الأونروا".

 

وأوضح أن "الوكالة إدراكاً منها أن الوضع المالي للأونروا لا يزال صعبا، اتخذت قراراً يسمح لهم على الأقل بالوصول إلى موارد مالية بسرعة، من بينها تعويضات إنهاء الخدمة".

 

ولفت المتحدث إلى أن الوكالة الأممية التي قضى أكثر من 300 من موظفيها في غزة منذ بداية الحرب، لا يزال لديها حوالي 12 ألف موظف يعملون داخل القطاع الفلسطيني.

 

ومنعت إسرائيل "الأونروا" من العمل على أراضيها، متهمة إياها بتوفير غطاء لأنشطة "حماس"، ومدعية أن بعض موظفي الوكالة شارك في هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر.

 

وكشفت سلسلة من التحقيقات عن بعض "المشكلات المتعلقة بالحياد" في "الأونروا"، لكن الوكالة أكدت أن إسرائيل لم تقدم أدلة قاطعة على اتهاماتها الرئيسية.

 

وقال المتحدث إن قرار الثلاثاء كان "صعباً للغاية وجاء نتيجة توقعات مالية بالغة الصعوبة، فضلاً عن حملات تشهير مكثفة لتقويض الأونروا وتثبيط مانحيها".

 

من جانبها، دانت حركة "حماس" في قطاع غزة قرار "الأونروا"، مؤكدة أنه "قرار جائر ينتهك الحقوق الأساسية للموظفين الذين تمنعهم ظروف حرب الإبادة، وإغلاق الاحتلال الفاشي لمعبر رفح، من العودة إلى قطاع غزة".

 

وطالبت الحركة في بيان "الأونروا بالتراجع عن هذا القرار، والالتزام بدورها وواجبها تجاه شعبنا الفلسطيني وموظفي الوكالة".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : فرانس برس