"كاريتاس" تكرّم رئيس إقليم بنت جبيل

الرئيسية ثقافة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jan 10 26|18:57PM :نشر بتاريخ

كرّمت رابطة كاريتاس لبنان رئيس اقليم بنت جبيل المهندس طوني ماضي، بمناسبة انتهاء ولايته التي دامت تسع سنوات.

حضر الاحتفال رئيس رابطة كاريتاس الاب ميشال عبود، منسق جهاز الاقاليم الاب رولان مراد، المرشد الروحي للاقليم الاب فادي الفلفلي، والمرشد الروحي المنتخب الاب جوهر طانيوس، رئيس دير سيدة البشارة الاب مارون فغالي، رئيس الاقليم المهندس طانيوس ماضي،  ورئيس الاقليم المنتخب الدكتور بولس الحاج ممثلا بنائبه فادي حنا وأعضاء المكتب السابقين والحاليين والشبيبة.

كما شارك رئيس بلدية رميش حنا العميل، نائب رئيس بلدية عين ابل انطوان فرح وفاعليات المنطقة.

فلفلي

بداية، القى الاب فلفلي كلمة جاء فيها: "نجتمع اليوم بفرح وامتنان لنكّرم أشخاصاً حملوا في قلوبهم رسالة المحبة، وجسدوها خدمةً متواضعة وثابتة خلال تسع سنوات من العطاء، في إقليم كاريتاس بنت جبيل. تسع سنوات من السير وراء المسيح الذي قال: "كل ما فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي قد فعلتم". هذه السنوات لم تكن مجرد فترة إدارية، بل كانت مسيرة روحية وإنسانية. كانت درب صليب مليئة بالتحديات، لكنها كانت مليئة ايضا بالرجاء والنور. فمن يخدم الفقير يلمس وجه المسيح، ومن يضّم الموجوع يحتضن قلب الرب". 

واضاف: "نكّرم اليوم المهندس طوني ماضي رئيس إقليم كاريتاس بنت جبيل، الذي حمل الرسالة بروح الخدمة وليس بروح السلطة، بروح التواضع وليس بروح المظاهر. قاد الفريق كما يقود الراعـي الصالح قطيعه بحكمة، ومثابرة، ومحبة لا تعرف التعب،  كان قلبه  وبيته مفتو حا للجميع، فصار بركةً لكاريتاس وللكنيسة ولاهل المنطقة".

وحيا الاب فلفلفي بكلمته اعضاء مكتب الاقليم شاكرا جهودهم وعملهم التطوعي في خدمة المحتاج،  اذ كانت كل مساعدة قدموها هي صلاة وكل زيارة قاموا بها الى البيوت هي ليتورجيا حيّة.

وتوجه الى الاب عبود بكلمة شكر على محبته وحضوره وتوجيهه المستمر، والى الاب مراد على دعمه الروحي والاداري.

وحيا اعضاء مكتب الاقليم قائلاً: "ننظر إلى المستقبل برجاء، على حدّ قول القديس بولس: "الزرع بالدموع يحصد بابتهاج." وما زرعتموه اليوم من محبة سيحصد ثماره المكتب الجديد غد، راجين لهم النجاح والتوفيق والتثبيت في هذه الرسالة المقدسة، ولتعلموا أنكم تحملون شعلة نور بدأت قبلكم وستستمر بعدكم، شعلة المحبة التي لا تنطفئ. فكاريتاس ليست مؤسسة، هي قلب الكنيسة النابض.، هي ليست مشروعاً بل وجه المسيح الرحوم. وهي ليست فرصة عمل بل دعوة ورسالة".

ماضي

وقال رئيس الاقليم المكرّم ماضي في كلمته: "يسرّنا أن نتوجّه إليكم بجزيل الشكر والتقدير على تعاونكم البنّاء معنا، وعلى ما قدّمتموه من تسهيلات أساسية ساهمت في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.

لقد تحمّلتم مشقّة الظروف الصعبة التي نمرّ بها في هذا الوقت العصيب، وساهمتم بشكل فاعل في تنظيم عملية توزيع المساعدات والدعم، ولا سيّما من خلال دعمكم المتواصل لمكتب كاريتاس في مناطقكم، الأمر الذي كان له الأثر الكبير في تعزيز العمل الاجتماعي والإنساني".

اضاف: "إن الجهود التي بذلتموها، والتي امتدّت على مدى سنوات، أسهمت في إيصال المساعدات إلى العائلات الأكثر فقرًا واحتياجًا، وساعدت في التخفيف من معاناتهم في ظل الأزمات المتلاحقة التي شهدها الوطن، من جائحة كورونا إلى الحروب والأوضاع الاقتصادية الصعبة".

وتابع: "نؤمن بأن العمل بروح الفريق الواحد هو أساس النجاح، وهو ما يدفعنا إلى اعتماد رؤية شاملة قائمة على الثقة المتبادلة والعطاء المستمر. فرغم كل التحديات، بقي المكتب صامدًا في تقديم خدماته، ومتعاونًا مع الجامعة المركزية، مستجيبًا للطلبات المتزايدة، ولا سيّما في مجال التعاون مع البلديات والجمعيات في مختلف المناطق، وخصوصًا في قضاء المتن".

واشار المهندس ماضي الى أن المساعدات النقدية والعينية التي قدمها الاقليم  بالاضافة الأسرة الطبية، ومشاركته في مختلف النشاطات الدينية والاجتماعية، حتى بات حضور كاريتاس عنصرًا أساسيًا في المنطقة. كما نوًه بعمل المكتب الجديد بعد تسلمه زمام الامور، والذي يشهد نموا مستمرا وتوسعا جغرافيا في خدماته.

وختم ماضي: "أتوجّه بالشكر الخاص إلى اللجنة الطبية في كاريتاس، ونجدد التزامنا بالعمل المشترك لما فيه خير الإنسان والمجتمع، وخدمة الصالح العام".

عبود

وألقى الاب عبود كلمة شدد فيها "أننا هنا لنلتقي ولتلتقي قلوبنا لأن هذا الأمر هو المهم ، وقد علمنا اياه الانجيل..
في الماضي التقى المسيح بالكثير من الأشخاص، لكنه لم يختر الا اثني عشر تلميذا لإكمال الرسالة، فاللقاء هو دعوة الله لأشخاص يعملون ويتعاونون من أجل تحقيق أهداف وقد قال يسوع عنهم (من ثمارها تعرفونهم)."

اضاف: "لقد أكد مار بولس أن الكنيسة كالجسد والجسد لديه رأس وأطراف فإذا لم يتواصل الجميع مع بعضهم البعض فلن يكون هناك نتيجة جدية، المطلوب التواصل بكل شيء، في الألم ، في التعب في الفرح للوصول إلى النتيجة المطلوبة، وكم اختبرنا هذه التجارب وما نزال نختبرها وانتظرنا مساعدة أبناء الكنيسة لنا".

وتابع: "نحن هنا لنقول لكم شكرا لأنكم عشتم ظروفا صعبة وإستثنائية واتخذتم قرارات استثنائية، فعندما جددنا للاستاذ ماضي كانت الظروف استثنائية، وقد ساعدنا في كاريتاس كثيرا رغم الظروف الصعبة التي لم يكن يعرفها احد، لقد عملنا بجهد ودائما بمساعدة الله".

وقال عبود: "نحن نقول اليوم للإستاذ ماضي،  شكرا فقد بذلت كل الجهود رغم الظروف التي مررت بها وتحديدا مع عائلتك، وقد أعطى الاقليم معك كل ما عنده، وهذا هو المطلوب في الأيام الصعبة، لقد بقي الاستاذ انطوان في كل الظروف في قريته، في مكتبه يقدم الخدمات ويتعاون مع الناس ونحن نتعاون معه، من هنا نفتخر بأن نقدم له الشهادة البابوية تكريما له ولكل من عمل معه، لأننا لا نستطيع أن نكرم الرأس ونترك الأطراف، لقد اخترتم الخدمة، ومن يختار عليه أن يضحي".

وختم الاب عبود: "إن المرحلة المقبلة صعبة، لأن التمويل العالمي انخفض أربعين بالمئة، وعلى كل مسؤول في الاقليم أن يكون مسؤولا عن اقليمه، نحن في كاريتاس كالحديقة، وعلينا أن نكون الإمدادات والمياه، المياه التي تصل إلى الجميع، قد تخف هذه المياه في بعض الأحيان لكن لا مشكلة لأن علينا أن نزيدها" .

وبعدها، قدم الاب عبود والاب مراد درعا تكريمية وبركة بابوية  للمهندس ماضي "عربونا للجهود والتضحيات التي قدمها في سبيل خدمة من هم اكثر حاجة".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan