الفلبين: تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين بعد انهيار مكب نفايات

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jan 11 26|19:46PM :نشر بتاريخ

تواصل فرق الإنقاذ في وسط الفلبين عمليات البحث بعد انهيار جبل من النفايات في مكب بمدينة سيبو، فيما أكدت السلطات ارتفاع حصيلة القتلى إلى سبعة أشخاص، وبقاء 29 على الأقل في عداد المفقودين، مع انتهاء الساعات الـ72 الحاسمة للعثور على ناجين.

 

ودُفن نحو 50 عامل نظافة الخميس عندما انهار جبل من النفايات على ارتفاع عشرين طابقاً في مكب بيناليو، وهو منشأة خاصة لنفايات المدينة التي يبلغ عدد سكانها قرابة مليون نسمة.

 

وأوضح مسؤول الإطفاء المحلي ويندل فيلانويفا الأحد "رصدنا أمس علامتين على وجود حياة من خلال رادارنا المتخصص. كانت هناك نبضات قلب على عمق 30 متراً تحت الأنقاض، لكن لا تقارير عن ذلك الآن".

 

ومن غير المرجح أن يكون هناك ناجون بعد ثلاثة أيام من انهيار أطنان من الأنقاض والنفايات فوقهم، على قوله.

 

وانتُشل حتى الآن 12 عاملاً على قيد الحياة من تحت الأنقاض ونُقلوا إلى المستشفى.

 

وأفاد مسؤول في فرق الإنقاذ السبت أن عناصر الطوارئ واجهوا خطر انهيار إضافي بسبب جبل النفايات الذي لا يزال يتحرك، مما أجبرهم على تعليق جهودهم.

 

وتابع فيلانويفا أن الأمطار زادت من هذا الخطر. وتوقع أن يتحول التركيز من عمليات الإنقاذ إلى انتشال الجثث الإثنين، قبل أن يضيف لاحقاً أن القرار النهائي سيُترك لفريق مشترك بين وكالات عدة.

 

وقال مسؤول إعلامي إن التركيز سينصب على الأرجح على انتشال الجثث.

 

خارج موقع الكارثة، احتمى عشرات من أفراد العائلات تحت خيام نُصبت لحمايتهم من أشعة الشمس، بينما وجد آخرون أماكن أقرب إلى الموقع لمتابعة عمليات الإنقاذ.

 

ووصف جويل غارغانيرا، العضو في مجلس مدينة سيبو، ارتفاع جبل القمامة بأنه "مُقلق"، وقدّر أنه كان على ارتفاع عشرين طابقاً فوق المنطقة المتضررة.

 

وأظهرت صور نشرتها الشرطة الجمعة كومة ضخمة من القمامة خلف مبانٍ تضم أيضاً مكاتب إدارية ومساكن للموظفين.

 

وفي مقابلة مع وسيلة إعلامية محلية، أشار رئيس بلدية سيبو نيستور أرتشيفال، إلى زلزال وقع حديثاً وأمطار غزيرة مصاحبة لإعصار كعوامل مُحتملة ساهمت في حدوث ذلك. لكن غارغانيرا قال إن جبل النفايات كان يشكل خطراً واضحاً.

 

وأضاف: "بين الحين والآخر، مع هطول الأمطار، تحدث انهيارات أرضية في أنحاء المدينة"، مشيراً إلى أن مكبات النفايات أو الجبال المتكوّنة من القمامة تشكل خطرا خاصا.

 

وأشار إلى أن الكارثة كانت "ضربة مزدوجة" للمدينة، لافتاً إلى أن المنشأة كانت المزود الوحيد للخدمات لمدينة سيبو والمجتمعات المجاورة.

 

وبحسب موقع شركة "برايم إنتغريتد ويست سوليوشنز" المشغلة للمكب، كان الأخير يعالج ألف طن من النفايات الصلبة يومياً.

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : فرانس برس