الرابطة المارونية تنوّه بمواقف رئيس الجمهورية
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 14 26|11:25AM :نشر بتاريخ
رأى المجلس التنفيذي لـ"الرابطة المارونية" في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة المهندس مارون الحلو أن "عامًا مضى على انتخاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، انتخاب شكّل محطة دستورية مفصلية أعادت الانتظام إلى عمل المؤسسات في الدولة، وأحيت الأمل بقيام دولة القانون والمؤسسات بعد مرحلة طويلة من الفراغ الرئاسي والتعطيل. إننا في هذه المناسبة نؤكد دعمنا الكامل لرئيس الجمهورية وما يمثله كرئيس للدولة ورمز لوحدة الوطن وتعدديته، وننوّه بالمواقف التي أطلقها في مقابلته عبر "تلفزيون لبنان" التي شدد خلالها على استكمال تنفيذ ما ورد في خطاب القسم، وانتهاء مهمة السلاح وانتفاء دوره الرادع، مؤكدين أهمية حصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني وشماله وعلى كل بقعة في لبنان من دون أي تأخير حفظاً للسيادة وضماناً للاستقرار".
وحذّر من "مخطط شراء الاراضي في بعض الاقضية وخصوصاً في بعبدا وجزين وزحلة والشوف الساحلي وغيرها"، مؤكدًا أن "الأرض ليست مجرد عقار يُباع ويُشترى، بل جزء من هوية تاريخية وثقافية متجذرة شكّلت عبر سنوات طويلة حضوراً مسيحياً في نسيج لبنان التعددي، وأي بيع عشوائي للأراضي تحت أي ذريعة يؤدي إلى اختلال خطر في التوازن الديموغرافي وخسارة الوجود التاريخي، ما يفرض وضع ضوابط قانونية تحمي الاراضي وتمنع أي بيع غير مدروس".
واعتبر أن "مشروع الفجوة المالية الذي يحمل عنوان الانتظام المالي واسترداد الودائع رغم كونه غير مثالي ورغم ما يحيط به من ملاحظات، يُحسَب لرئيس الحكومة نواف سلام أنه أول من بادر ووضع هذا المشروع على سكة النقاش كخطوة تأسيسية، ولكن المطلوب عدم تضييع الوقت بل استكمال هذه المهمة وإيجاد الحلول التي تؤمن عودة الودائع ولا تبقي هذا المشروع مجحفاً ولا تحوّل الخسائر الهائلة التي سبّبتها الدولة والسياسات المالية السابقة إلى أمر واقع يدفع ثمنه المودعون وفي هذا السياق، يبرز المؤتمر الصحافي لحاكم مصرف لبنان كريم سعيد الذي صوّب البوصلة، مطالباً الدولة بتسديد ديونها للمصرف التي صُرفت لتمويل برامج الدعم التي فرضتها الحكومة. وبالتالي على الدولة التي راكمت العجز والديون وتمادت في سياسة الدعم والهدر المالي أن تتحمل مسؤولياتها إلى جانب مصارف أساءت ادارة أموال المودعين تحقيقاً للتعافي الاقتصادي والمالي".
وأشار إلى أن "ما تشهده مؤسسات الدولة على المستويات الادارية والأمنية والعسكرية من خلل بنيوي ينعكس على التوازن الوطني يدفعنا إلى دعوة الشباب المسيحي للانخراط في هذه المؤسسات على الرغم مما شهدته عبر السنوات الماضية من محاصصة وزبائنية وضرب للمناصفة الفعلية"، لافتا إلى أن "التجارب أثبتت أن الانكفاء عن الادارات العامة بحجة الإحباط أو فقدان الثقة لم يؤد إلى إصلاح الدولة بل إلى تشويهها وإلى اختلال في معايير الكفاءة على أمل تصحيح ما تظهّر في الآونة الاخيرة في الجامعة اللبنانية التي نريدها أن تبقى صرحاً وطنياً جامعًا".
وختمت الرابطة داعية إلى "الايمان بفكرة الدولة والدخول إلى الادارة والقضاء والمؤسسات الأمنية بما يعيد الاعتبار إلى القطاع العام ويحصّن المناصفة بالكفاءة ويوقف العبث بالشراكة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا