حمادة: لن يستطيعوا أخذ حبة رمل واحدة من لبنان لتكون تحت الحكم الإسرائيلي

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 14 26|11:45AM :نشر بتاريخ

قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور إيهاب حمادة: " لا نخاف على المستقبل رغم كل هذه الأثمان التي ندفعها وفي ظل كل هذه التهديدات والتهويلات التي قد تتحوّل إلى مسار عملي، ونحن مقبلون إن شاء الله على النصر نتيجة ارتكازات إلى حقنا الذي لا يشك فيه أحد ولا يختلف فيه إثنان، وإلى علاقتنا بالله وخلقه، وإلى سلامة مشروعنا وصفائه من أجل الآخر".

وأضاف في حفل توقيع كتاب:" قدّمنا مثالاً لا نعتقد أنه، على المستوى التاريخي وصولاً إلى هذه اللحظة، قد قُدّم ضمن بقعة جغرافية، بحيث أن مجموعة تقدم خيرة أبنائها وقادتها في سبيل آخرين يختلفون معهم إن كان على المستوى الديني أو المذهبي أو الجغرافي أو العناوين الوطنية تحت عنوان لبناني وفلسطيني وسوري وغيره". 

وقال: "إذا ذهبنا إلى كثير من الثورات لرأينا فيها انقلابات عسكرية وليست ثورات، ولكن ما حصل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979، لم يكن إنقلاباً عسكرياً، وإنما الشعب هو الذي جاء بالنظام، والجميع يعلم أن الإمام الخميني ظل مُصراً إلى أن يُستفتى الشعب حتى على النظام ونوعه وتفاصيله، واختير هذا النظام بناء على استفتاء الشعب، ولذلك فإن هذه الشُبهة القائلة بالفصل بين النظام والشعب، هي من ضمن الضخ والإمبراطوريات الإعلامية التي تعمل على هذا الموضوع".

تابع: "آلية مواجهة المشروع كان فيها ذكاء وصفاء وهدوء، وهي أيضاً ترتكز إلى تجربة علمية من الممكن أن يكون الغرب أساساً في إنتاجها، وهذا لا يُعاب علينا، بل إننا نستنسخه، ولكن نؤصّله بحسب مفاهيمنا وارتكازاتنا وخلفياتنا الفكرية. ان ما يُخطط للبنان، هو أن يلغى كمفهوم ووطن وحدود، وأن يصبح ليس على المستوى الاقتصادي والتبعية للكيان الصهيوني فحسب، وإنما أن يكون في جزئه الغالب والأكبر جزءًا من (إسرائيل الكبرى) وفق الخارطة التي رفعها نتنياهو على مرأى ومسمع من الجميع، وأما البعض الذين يصفّقون للمشروع الإسرائيلي الآن، فإننا نذكرهم أن لعنة السابع عشر من أيار ما تزال تلاحقهم وتلاحق أبناءهم إلى هذه اللحظة". 

وشدد على أن "البعض الذين يتبوأون للحظة المواقع والكراسي وينظّرون كل يوم وكأنهم يأخذون هذا البلد إلى فم الغول الإسرائيلي، هم مشتبهون، فلن يستطيعوا أن يأخذوا من لبنان حبة رمل واحدة لتكون تحت الحكم الإسرائيلي، لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر، كما أن البعض قد تبوأ مقعد السلطة لدقائق، وأفرغ كل حقده في لحظة واحدة، دون أي التفاتة إلى العنوان التشاركي في هذا الوطن، وإلى حدود هذا الوطن النهائية، لأنه لا تزال تراودهم أوهام الزواريب ضمن الفدراليات والتقسيم، علماً أننا على مدى أكثر من أربعين عاماً ونحن نؤثر في كل المنطقة ولم نضرب لبنانياً كفّاً واحداً، ولم نعتدِ باللسان على أحد، ولكن كل هذا الحقد التاريخي سوف يرتد عليهم ويحصدهم، وبالتالي، عليهم ألا يستغرقوا في هذا الغي". 

ختم: "إننا نرى واقعًا أن الشيطان الأكبر والمؤثر ليس في منطقتنا فقط كشيطان، وإنما يتحرك على مستوى وجغرافيا العالم، هو الولايات المتحدة الأميركية، المتمثلة في هذه اللحظة بـترامب الذي يشبه الشيطان معنىً وشكلًا". 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan