اللبنانية الأولى توقّع مذكرة تفاهم مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة
الرئيسية مرأة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 15 26|16:58PM :نشر بتاريخ
إلتقت اللبنانية الأولى رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية نعمت عون، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث في مقر الهيئة ، وذلك في حضور السفيرة سحر بعاصيري سلام نائبة رئيسة الهيئة، وجيلان المسيري ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان، والدكتور معزّ دريد المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية، ومحمد الناصري كبير موظفي هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومهند شدّاد مسؤول الشؤون السياسية في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والمحامية نتالي زعرور أمينة سر الهيئة الوطنية ولميا عسيران أمينة صندوق الهيئة الوطنية.
تمحور اللقاء حول التأكيد على متانة الشراكة البنّاءة والتعاون المستمرّ بين الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، في دفع أجندة المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في لبنان.
بعد اللقاء الثنائي، انضمت عضوات الهيئة إلى المجتمعين، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين، وألقت اللبنانية الأولى السيدة عون كلمة افتتاحية في المناسبة أبرز ما جاء فيها: " إنّ مذكرة التفاهم التي نوقّعها اليوم تأتي تتويجًا لتعاونٍ مثمرٍ استمرّ لسنوات بين الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ونتيجة عملٍ تشاركيّ جادّ لتنفيذ أهدافنا المشتركة، وهو تعاون أثمر إنجازات نوعية، كان آخرها إعداد الخطة الوطنية الثانية لتطبيق قرار مجلس الأمن ١٣٢٥ حول المرأة والسلام والأمن."
وتابعت: " نجتمع اليوم لاستكمال هذا المسار من خلال توقيع مذكرة تفاهم جديدة تتمحور حول جملة من الأولويات الأساسية، أبرزها: تعزيز الإطار القانوني والسياساتي الوطني ومواءمته مع الاطر الدولية المتعلّقة بالمساواة بين الجنسين، تنفيذ الخطة الوطنية الثانية لتطبيق القرار ألف وثلاثم وخمسةٍ وعشرين، تعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار، تعزيز القدرات المؤسسية لإدماج منظور المساواة بين الجنسين في الوزارات والمؤسسات الرسمية، مكافحة العنف ضد النساء والفتيات، تعزيز مشاركة النساء في الاقتصاد وفي جهود إعادة الإعمار، العمل على جمع البيانات وإعداد الدراسات، تكثيف جهود المناصرة والتواصل وتغيير الصور النمطية السائدة."
وختمت: " أتوجّه بالشكر إلى جميع الشركاء والزملاء على هذا التعاون البنّاء، وعلى الالتزام الصادق بقضايا المرأة في لبنان. ونأمل أن تُترجم مذكرة التفاهم هذه إلى إنجازات ملموسة ومشاريع فاعلة تُحدث تغييرًا إيجابيًا في حياة كل امرأة وفتاة في لبنان، وتسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة ومساواة للجميع."
بعدها ألقت الدكتورة بحوث كلمة قالت فيها: "إن المساواة بين الجنسين ليست ترفًا. بل هي ركيزة أساسية للتماسك الاجتماعي، والتعافي، والسلام المستدام. في مختلف أنحاء العالم، تتكرر الرسالة نفسها: المجتمعات التي تُقصي النساء عن الأمن الاقتصادي وصنع القرار تدفع ثمنًا باهظًا يؤثر على الاستقرار والثقة وقوة المؤسسات."
وتابعت: "من هنا، تبرز الأهمية البالغة لمؤسسات مثل الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية. فالهيئة تؤدي دورًا تحفيزيًا محوريًا، ليس فقط بصفتها الآلية الوطنية المعنية بشؤون المرأة، بل أيضًا كجسر يربط بين الالتزامات الدولية والعمل الوطني، وبين السياسات وواقع الناس. فالآليات الوطنية لشؤون المرأة لا غنى عنها، لأنها المساحة التي تتحول فيها الالتزامات إلى تنفيذ فعلي، والمعايير الدولية إلى قوانين وسياسات وموازنات ومؤسسات تُجسّد حقوق النساء على أرض الواقع. وإن شراكتنا، التي نعزّزها اليوم من خلال مذكّرة التفاهم، تنطلق من التزامات مشتركة بأن المساواة بين الجنسين ليست قضية هامشية، بل حجر الأساس للسلام والتعافي والتجديد الديمقراطي".
وختمت: "إن المشاركة الفاعلة للنساء، في السياسة، وبناء السلام، والعدالة، وصنع القرار الاقتصادي، ليست خطوة رمزية، بل تؤثر مباشرة في نوعية القرارات، وشرعية المؤسسات، واستدامة السلام. فلا تعافي مستدام ولا سلام دائم من دون وجود النساء الفاعل على طاولة صنع القرار".
بعد ذلك، وقّعت الهيئة الوطنية ممثلة بأمينة سرّها المحامية زعرور مذكرة التفاهم مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ممثلةً بممثلتها في لبنان السيدة المسيري.
تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز تطبيق أجندة المرأة والسلام والأمن، ودعم الإصلاح التشريعي، بالإضافة إلى تسريع مشاركة النساء في مختلف مجالات صنع القرار والحياة السياسية، وتمكينهن اقتصاديًا وتعزيز مساهمتهن في بناء السلام.
وفي ختام اللقاء، دار نقاش بين المشاركات والمشاركين حول الأولويات المشتركة وأهمية استمرار التعاون بين الطرفين.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا