كرامي: أبناء الجنوب يستحقون أن تبقى مدارسهم مفتوحة
الرئيسية تربية / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Feb 24 26|15:19PM :نشر بتاريخ
الجنوب/ ادوار العشي
استُقبِلَت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي بحفاوة بأداء النشيد الوطني اللبناني من قبل تلامذة متوسطة مرجعيون الرسمية وتلويحهم بالأعلام اللبنانية،، ووُدِّعَت بالحفاوة نفسها، خلال جولتها الجنوبية. وكانت في استقبالها مديرة المدرسة ناهد راشد، وجمع من مديري المدارس الرسمية في قضاء مرجعيون، رئيس المنطقة التربوية في النبطية أكرم أبو شقرا، في جولة تستكمل، وفق ما صرحت، ما بدأه رئيس الحكومة القاضي نواف سلام قبل أسبوعين في المنطقة.
الوزيرة كرامي، التي يرافقها ممثل اليونيسف ماركو لويجي كورسي، وممثل عن الإتحاد الأوروبي، وزعت خلال زيارتها إلى متوسطة مرجعيون الرسمية، قرطاسية على التلامذة، وهي بتمويل من الإتحاد الأوروبي عبر اليونيسف.
وعقدت الوزيرة كرامي اجتماعاً مع مديري المدارس في المنطقة، نوقشت في خلاله أوضاع المدارس واحتياجاتها في المرحلة الراهنة، ومعاناة المدارس والطلاب، وفي غالبيتها مهدم ومقفل، أو أصيبت بأضرار جسيمة بفعل الإعتداءات الإسرائيلية، ووعدت الوزيرة كرامي بتأمين الإحتياجات اللازمة وفق الإمكانيات المتاحة من حزمة المساعدات المقدمة من الإتحاد الأوروبي واليونيسف والبنك الدولي، كما وعدت المتعاقدين في المدارس الرسمية، الذين طرحوا مسألة وضعهم التعليمي والمادي في هذه الظروف الدقيقة والصعبة، بدراسة قضيتهم وتقديم الحلول الناجعة، لفئات كبيرة من المعلمين والمعلمات، الذين يعملون في إطار التعاقد مع المدارس الرسمية، ليصار إلى دمجهم ضمن الملاك الرسمي.
واعلنت وزيرة التربية ريما كرامي، "أننا اتخذنا تدابير إستثنائية وفق وضع كل مدرسة، سواء عبر اعتماد مبانٍ أساسية أو بديلة، وعلى التلامذة في المدارس التي تعذّر افتتاحها، الإلتحاق بأقرب مدرسة إلى منازلهم، مع التأكيد على عدم إقفال أي مدرسة في الجنوب".
أضافت: "لقد أمّنا تمويلًا بقيمة 570 ألف دولار أميركي، لصالح 49 مدرسة في القرى الحدودية الجنوبية وذلك من أجل حماية حق الأولاد في التعليم".
وفي هذا الصدد، قالت كرامي: "نتابع مع مجلس الإنماء والإعمار، إطلاق ورشة تأهيل وترميم أكثر من 300، مدرسة بمبادرة ممولة من البنك الدولي".
*وفي حديث صحافي، صرحت وزيرة التربية، أن الزيارة، "تاتي استكمالا للزيارة التي قام بها دولة رئيس الحكومة د. نواف سلام قبل أسبوعين، لنؤكد أننا لا نعطي وعوداً فارغة، كما قال دولة الرئيس، وكل ما كان لدينا شيء ملموس عم نقدمه، ونعود نتابعه، وهذه الزيارة ترجمة لما نقوله، لأننا استطعنا تأمين مواد إضافية المدارس الحدودية، وقد اخترنا هاتين الوقفتين في مرجعيون والخيام، لنعبر عنهما ونتابع أمورهم ونتواصل معهم".*
من جهتها، قالت ممثلة رئيس بلدية جديدة مرجعيون سري غلنية، رئيسة لجنة التربية في البلدية الدكتورة ليلى العلي،: " شرفتنا اليوم، وزير التربية الدكتورة ليلى كرامي،بزيارة متوسطة مرجعيون الرسمية، مع فريق الإتحاد الأوروبي واليونيسيف، وذلك لدعم المتوسطة الرسمية في جديدة مرجعيون، والتقت لمدراء المدارس في قضاء مرجعيون، وهذه الزيارة تحمل في طياتها دعماً نفسياً ومعنوياً، ومادياً، للمدرسة الرسمية، وقد استمعت إلى معاناة وشكاوى مدراء المدارس، والصعوبات والتحديات التي تواجههم، وكانت متفهمة لقضاياهم واحتياجاتهم، وقدمت للمدرسة مع اليونيسيف كل الدعم على المستوى التربوي. وكانت هذه الزيارة لبلدة جديدة مرجعيون والمنطقة ككل،جيدة وناجحة، فيها الكثير من المحبة والدعم والإهتمام، ونتمنى على المسؤولين الذين سيأتوا، أن يقدموا الدعم المادي والمعنوي والتربوي للمنطقة، وألا تقتصر جولاتهم على زيارة المنطقة فقط، لأن المدارس والاساتذة في الجنوب، عانوا الكثير من النقص وعدم الإهتمام، على المستوى التعليمي والمستوى النفسي، أيضأ على المستوى الأمني. ونتمنى أن يكون هذا الدعم بناءً، ويتواصل لتقديم الإحتياجات اللازمة لسكان هذه المنطقة، أيضاً للكادر التعليمي والإداري في هذه المدارس".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا