قبيسي: الإنقسام يضعف لبنان والانتخابات النيابية قائمة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Mar 01 26|13:38PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن- الجنوب- ادوار العشي
اعلن النائب هاني قبيسي إن من لا يريد بقاء المقاومة وسلاحها “يسهّل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان”، مؤكداً أن الانقسام الداخلي يضعف الموقف الوطني في مواجهة ما وصفه بالجرائم الإسرائيلية المستمرة.
وقال في حفل تابيني في بلدة زفتا: “قدمنا الشهداء وحررنا الجنوب من الرجس الصهيوني، لكن مع الأسف لا أحد في لبنان قدّر هذه التضحيات وهذه الدماء. بل إن البعض يتحدث بلغة من يريد تجريد المقاومة من سلاحها ومن قوتها التي حمت لبنان عندما كانت الدولة غائبة عن الجنوب".
وأضاف أن لبنان يعيش حالة انقسام "بتبعية كاملة لفريق متغطرس على مستوى العالم والشرق الأوسط”، مشيراً إلى وجود فريق لبناني يؤيد هذه السياسات، مقابل فريق آخر "يؤمن بالدفاع عن هذا البلد". واعتبر أن عمل "الثنائي الوطني" كان "عملاً مخلصاً لله حارساً للحدود اللبنانية بعد الاعتداءات الإسرائيلية".
وتابع قبيسي أن إسرائيل تواصل، يومياً، ارتكاب "جرائم واغتيالات بحق المدنيين داخل منازلهم وقراهم"، مشدداً على أن هذه الاعتداءات "يجب أن تواجه بصوت وطني جامع على مستوى الحكومة والدولة والأحزاب"، لا أن يقف البعض رافضاً "رسالة المقاومة وسياستها"، مما يؤدي إلى مزيد من الانقسام الداخلي.
وفي الشأن الداخلي، أشار إلى أن الانقسام ينعكس في المواقف السياسية اليومية، "ما يضعف لبنان"، لافتاً إلى تصاعد الانتقادات للدولة "من أعلى الهرم إلى أصغر موظف"، وإلى وجود من لا يريد للاستحقاقات الدستورية المقبلة أن تجري، ويسعى إلى تكريس سياساته.
وعن الانتخابات النيابية، أكد قبيسي أنها "قائمة وهي انتخابات مصيرية وحساسة"، معتبراً أنها تمثل مواجهة "بين ثقافتين وفكرين". واتهم بعض الجهات بالسعي إلى تشويه صورتها وزرع الشك حول إجرائها لأغراض سياسية، بانتظار متغيرات تراهن عليها لتحقيق مكاسب.
وختم بالتشديد على أن إنجاز الاستحقاق الانتخابي مسؤولية عامة، داعياً إلى تكريس "ثقافة كتبها الشهداء بدمائهم على مساحة الجنوب”، ومؤكداً أن “ثمن التضحيات أقل بكثير من ثمن الخنوع والخضوع والإستسلام".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا