باسيل: هذا التمديد ينطوي على نوايا مبيتة للمسّ بحسن التمثيل!

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Mar 09 26|17:25PM :نشر بتاريخ

قال رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل بعد جلسة التمديد في المجلس النيابي إن "ظروف الحرب استثنائية وتشكل قوة قاهرة، لكننا طالبنا المجلس النيابي بكتابٍ خطي بعقد جلسة مناقشة عامة للحكومة، خاصة وأنه في ظروف الحرب لا يستطيع المجلس النيابي ان يناقش ظروف البلد".

وإذ رأى أن لبنان يعاني أوضاعًا صعبة بسبب اعتداءات اسرائيل على لبنان، قال إن حزب الله يتحمل جزءًا من المسؤولية لأنه يتصرّف بأحادية وبمعزل عن الدولة وقرراها.
وأضاف: الحكومة مسؤولة عن الوضع الذي وصلنا اليه لسببين. الاول لأنها أخلّت بما التزمت به في بيانها الوزاري لجهة وضع استراتيجية دفاع وطني تجنبنا الحالة التي وصلنا اليها، رغم تكرار مطالباتنا لها لتقوم بواجباتها بهذا الخصوص. وثانيا لأن الحكومة كانت عاجزة ومقصّرة بواجباتها في موضوع اجراء الانتخابات بموعدها".
تابع: "نحن اليوم في وضع الحرب ونعيش في ظروف استثنائية تُحتِّم علينا التأجيل. لكنني تحدثت أمام المجلس النيابي، مستندًا الى البطلان الذي قام به المجلس الدستوري سابقًا في العام 2014 لقرار التمديد للمجلس النيابي. حيث ربطه آنذاك بشكلٍ واضح بحدود المدة الزمنية المرتبطة بهذه الحالة، معللًا ان المدة الطويلة لا يمكن تبريرها بمعطيات آنية وراهنة، كما ان تبريرها بمعطيات مستقبلية وافتراضية لا يستقيم واقعاً".

ورأى  ان "ما حصل في المجلس النيابي سيبقى معرضًا للطعن أمام المجلس الدستوري، لأنه يمس بالانتخابات وبالانتظام العام بالبلد، وقال: "هذا أمر مؤسف. وهناك قسم كبير من المجلس النيابي مدد لنفسه مستفيداً من الحرب، بدلاً من أن تكون الحرب سبباً للتمديد. فمن لا يتمتع بأهلية شعبية وجد في التمديد فرصة ليقتنص مقعداً نيابياً من جديد، رغم علمه بأنه لا يملك الأهلية الشعبية اللازمة لانتخابه. وربما البعض لا يريد أن يتحمّل عناء الانتخابات".

وأردف: "نحن أمام واقع جديد. لقد مدد المجلس النيابي لنفسه سنتين، أي نصف ولاية بسبب حرب قائمة حاليًا وغير معلومة امتداداتها وارتداداتها وانعكاساتها ونتائجها. ولا بد من تنبيه الحريصين على حسن التمثيل والمناصفة والمشاركة بالبلد من أن هذا التمديد ينطوي على نوايا مبيتة للمسّ بحسن التمثيل!
وفيما حذّر قائلاً: "استغرقنا سنوات لنحصل على هذا القانون الانتخابي. واي مسّ فيه يجب أنْ يؤدي الى تحسين التمثيل، لا أن يعيدنا إلى الوضع الذي كان قائمًا في السابق"، أضاف: "طالبنا أن يحصل تصويت بالمناداة حتى يعرف اللبنانيون من يمدّد لسبب سياسي، ومن يمدد لسبب شخصي حتى يبقى نائبًا لفترة اضافية، لأنه لا يملك مكانًا في اي لائحة ولا يتمتع بتأييد شعبي".

وختم باسيل: "أسوأ انواع ممارسة الديمقراطية تتجسد بمجلس نيابي يمدد لنفسه. فهذا سوء امانة للشعب اللبناني الذي اعطى النواب وكالة محددة زمنيًا، ولا يمكن التصرّف فيها لمدة اضافية من دون استشارة الموكل. ومن المؤسف حقًا أن تكون الحرب ومآسيها قد تحولت الى فرصة لنواب الفرص".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan