جولةٌ لعبدالله على مراكز النزوح في الوردانية والرميلة وجون وتأكيدٌ على متابعة تأمين الاحتياجات

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Mar 14 26|20:56PM :نشر بتاريخ

 جال عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، يرافقه وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الإشتراكي ميلار السيد على عدد من مراكز الإيواء في المنطقة،  في إطار متابعته الحثيثة لملف النزوح إلى قرى وبلدات إقليم الخروب، وضمن الجولات الميدانية التي يقوم بها للاطلاع على أوضاع العائلات النازحة في مراكز الإيواء والوقوف على احتياجاتها الأساسية، تمهيداً لمتابعتها والعمل على تأمينها.

استهل عبدالله والسيد جولتهما بزيارة حرم الجامعة الإسلامية في بلدة الوردانية، التي تستضيف 347 عائلة نازحة، حيث اطلعا من أمين سر المجمع أحمد داوود على واقع النازحين في حرم الجامعة، كما التقيا عدداً من العائلات واستمعا إلى مطالبهم واحتياجاتهم الملحّة.

بعدها انتقلا إلى متوسطة الرميلة الرسمية التي تأوي 57 عائلة، من بينها عائلات تقطن في خيم أُنشئت حديثاً لاستيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين.

ومن الرميلة توجّه عبد الله والسيد إلى بلدة جون، حيث التقيا رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي ورئيس بلدية جون يوسف خرياطي، الذي عرض واقع النازحين في البلدة، سواء في مراكز الإيواء أو في المنازل. 

كما شملت الجولة مدرسة جون الرسمية التي تستضيف 45 عائلة، بحضور مديرة المدرسة مريم صالح ومدير فرع جون في الحزب التقدمي الاشتراكي المعتمد المختار سمير عيسى.

ثم انتقل الوفد إلى ثانوية جون الرسمية التي تؤوي 12 عائلة، حيث اطّلع عبد الله من مديرة الثانوية منى المعوش على أوضاع النازحين واحتياجاتهم.

وعقب الجولة، أشار عبدالله إلى أن إقليم الخروب يحتضن الكثافة الأكبر من النازحين قياساً إلى باقي المناطق اللبنانية، وذلك نسبة إلى حجم المنطقة السكاني وطبيعة جغرافيتها وروح التضامن لدى أهلها، ما يجعلها من أكثر المناطق اكتظاظاً بالنازحين.

وأكد أن الأهم هو أن يشعر النازحون بأنهم بين أهلهم وذويهم وأقربائهم، لافتاً إلى أن خلية الأزمة المركزية في الإقليم، المؤلفة من اتحادات البلديات والبلديات والأحزاب والجمعيات والمؤسسات الصحية والإسعافية، وبالتعاون مع الجهات الرسمية، تعمل بجدية لمتابعة أوضاعهم وتأمين احتياجاتهم.

كما نوّه عبدالله بجهود وزارة الشؤون الاجتماعية وفريق عملها، والهيئة العليا للإغاثة، وكذلك بمتابعة محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي وقائمقام الشوف مارلين قهوجي، إضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به مديرو المدارس.

وأشار إلى أن خلية الأزمة بدأت أيضاً متابعة أوضاع العائلات النازحة خارج مراكز الإيواء، آملاً أن تستقر الأوضاع تدريجياً وتتراجع الحاجات المتعلقة بالمازوت والتدفئة والغذاء، لافتاً إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات في المنطقة بدأت تغطي جزءاً مهماً من حاجات النازحين الصحية.

وختم عبد الله معرباً عن أمله في أن يتمكن الأهالي من العودة قريباً إلى منازلهم وبلداتهم، مؤكداً أنه "حتى ذلك الحين سنبقى نتابع هذا الملف ونقوم بواجبنا الوطني والإنساني".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan