"مشهدٌ إجرامي".. هكذا وُصِفَ احتفال بن غفير!

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Mar 31 26|03:34AM :نشر بتاريخ

ارتدى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دبوسًا على شكل حبل مشنقة، ولوّح بكأس شامبانيا محتفلًا مع أعضاء حزبه "عوتسما يهوديت" داخل الكنيست عقب إقرار قانون إعدام الأسرى، عقب مصادقة الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية،بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، بتصويت إثني وستين عضوًا لصالحه مقابل ثمانية وأربعين معارض، وامتناع عضو واحد عن التصويت.

وكتب بن غفير عبر حسابه على منصة "أكس": "لقد صنعنا التاريخ، من الآن فصاعدًا ستعلم كل أم في الضفة الغربية أن ابنها إذا خرج ليقتل شخصًا، فمصيره الإعدام شنقًا"، مضيفًا: "لسنا خائفين ولن نستسلم".

هذا الموقف أثار موجة غضب عارمة وجدلا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توالت الاستنكارات لإقرار القانون، وانتقد كثيرون احتفال بن غفير الذي وُصِف بـ"مشهد إجرامي وغير إنساني يتزامن مع تشريع يمسّ مصير الأسرى".

وأشار المتابعون إلى أن نحو عشرة آلاف أسير ومعتقل فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية يواجهون "يومًا صعبًا" في تاريخ القضية الفلسطينية، في ظل إقرار قانون إعدام الأسرى. فيما اعتبر آخرون "اقرار هذا القانون العنصري هو أمر بالغ الخطورة"، وكتب أحدهم: "الأسير الفلسطيني لم يعد يُنظر إليه كأسير قد يُفرج عنه يومًا، بل جثة تنتظر التنفيذ".

واعتبر مدونون أن قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين يُعد "جريمة حرب مكتملة الأركان"، وامتدادًا لنهج قائم على القتل والقمع منذ احتلال فلسطين وتهجير شعبها، مضيفين أن ما يجري اليوم "ليس سوى تعبير صريح عن هذا المسار"، الذي يمتد من الحصار إلى المجازر، ضمن "إرهاب منظم" يحظى بغطاء دولي.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات