الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب: ندين الهجمات على الدول العربية
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 01 26|20:49PM :نشر بتاريخ
قال الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان خلال الدورة الثالثة والاربعين للمجلس التي انطلقت فعالياتها اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي: "نجتمع اليوم عن طريق الاتصال المرئي نظرا للأوضاع التي تعرفها المنطقة العربية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على عدد من الدول العربية، في استخفاف كامل بالقيم ومبادئ حسن الجوار وانتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
أضاف: "إننا إذ ندين بأشد العبارات هذا العدوان الغاشم المتكرر الذي راح ضحيته عدد من المدنيين الأبرياء، لنعلن عن تضامن المجلس مع كل الدول العربية المعنية ووقوفه إلى جانبها في ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها والدفاع عن مواطنيها والمقيمين على أراضيها وحماية مكتسباتها ومنشآتها الاقتصادية والصناعية. وإن حرصكم على عقد هذه الدورة اليوم في هذه الظروف الدقيقة التي تلقى على عواتقكم مسؤوليات جسيمة، إنما يترجم تصميمكم على تعزيز العمل الأمني العربي المشترك وعزمكم على مواجهة التحديات التي تطرحها هذه الاعتداءات على الأمن العربي".
وتابع: "لقد قامت الأمانة العامة بتنفيذ المهام المناطة بها من قبل الدورة الماضية للمجلس الموقر كما هو معروض في وثائق الدورة، من تنظيم المؤتمرات والاجتماعات ومتابعة تنفيذ القرارات وإصدار التقارير والاحصائيات، وتنسيق الملاحقة الجنائية وتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء، ناهيك عن تعزيز التعاون مع الهيئات العربية والإقليمية والدولية المعنية بالشأن الأمني، وهو ما أدى إلى تحقيق إنجازات عدة لا أريد سردها حرصا على وقتكم الثمين، مشيرا فقط إلى قطع أشواط كبيرة في إقامة المرصد العربي للمخدرات الذي سيصبح ثاني مرصد إقليمي في العالم بعد الوكالة الأوروبية للمخدرات، مما يؤكد حرص دولنا العربية على ضمان مواجهة فعالة لهذه الآفة".
وأردف: "في سياق التعاون مع الهيئات الإقليمية والدولية كانت الفترة الماضية حافلة بالأنشطة المشتركة التي أكتفي منها بمثالين، فعلى الصعيد الدولي نعمل حاليا بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على وضع استراتيجية عربية لمواجهة الجريمة المنظمة بمشاركة الجهات المعنية في جامعة الدول العربية. وعلى الصعيد الإقليمي توج التعاون مع الجانب الأوروبي بانعقاد المؤتمر الوزاري لبلدان الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل إرساء حوار سياسي إقليمي حول تعزيز التعاون الأمني منتصف نوفمبر الماضي بأستوريل، والذي أسفر عن عدة استنتاجات من شأنها تأسيس إطار ثابت للتعاون الأورو ـ عربي".
وختم: "يسعدني في الختام، أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في دولة الكويت، رئيس الدورة المنصرمة للمجلس، على رعايته الكريمة للأمانة العامة ومتابعته الحثيثة لأعمالها، واثقا من أن رئاسة معالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية، للدورة الثالثة والأربعين ستعطي دفعا قويا للتعاون الأمني العربي. كما يسرني أن أرحب بأصحاب المعالي الوزراء الذين يشاركون في أعمال المجلس للمرة الأولى، متمنيا لهم كل التوفيق والنجاح في أداء مهامهم النبيلة، وواثقا من أننا سنلقى منهم كل الدعم والمساندة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا