إسرائيل تخشى هدنة دبلوماسية وتترقب إشارة للهجوم

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 06 26|03:19AM :نشر بتاريخ


ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن الوسطاء، باكستان وتركيا ومصر، يحاولون إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، لكن الأخيرة رفضت مقترح إعادة فتح مضيق هرمز مقابل هدنة مؤقتة، وامتنعت عن لقاء الممثلين الأميركيين في إسلام آباد.

في المقابلن يرى مسؤولون إسرائيليون أن الحرس الثوري الإيراني من غير المرجح أن يقبل الشروط الأميركية، التي تعتبرها طهران بمثابة استسلام، في وقتٍ يترك ترامب مجالا ضيقا للمفاوضات.

وعليه، فإن إسرائيل تستعد لتصعيد ضرباتها على إيران، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وكان ترامب قد جدد المهلة أمام إيران لفتح المضيق حتى الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة و"إلا ستواجه هجمات على محطات الطاقة والجسور".

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية النفطية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس إمداداته، مما يجعل تعطيله مصدر قلق بالغ يتجاوز حدود الشرق الأوسط.

في هذا السياق، أشارت الصحيفة العبرية "يديعوت أحرونوت"، إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يترقبون إشارة ترامب لشن هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم لا يستبعدون التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة. كما يخشون أن يمنح أي اتفاق من هذا القبيل إيران فرصة للتعافي من الأضرار التي لحقت بها، وإعادة بناء قدراتها الأساسية.

وكشف مسؤول إسرائيلي بارز للصحيفة أن الجيش "متوتر" قبيل الموعد النهائي، لكننا غير متأكدين من إمكانية حدوث هدنة دبلوماسية مفاجئة. مضيفًا: "إسرائيل تأمل بفشل الوساطة، وتتوقع ذلك، وهي مستعدة في هذه الحالة لمهاجمة أهداف ثقيلة".

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات