اعلام العدو: ضغوط ترامب تدفع لتخفيف التصعيد في لبنان
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 12 26|07:30AM :نشر بتاريخ
نقلت "القناة 12" عن مراسل الشؤون السياسية يارون أبراهام، قوله إن ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع "إسرائيل" إلى خفض التصعيد في لبنان، وسط مخاوف داخل "الكابينت" من تقييد حرية العمل الإسرائيلية مستقبلاً.
وأشار إلى أن الجانب الأميركي يطالب بوقف إطلاق النار في لبنان، وأن ترامب مارس ضغوطاً على رئيس الحكومة الإسرائيلية لخفض وتيرة الضربات في جنوب لبنان، ما دفع نتنياهو إلى عدم القدرة على رفض الطلب الأميركي.
وفي المقابل، أكد التلفزيون الإيراني أن طهران تصرّ على إقرار وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن هذه المسألة تشكّل نقطة أساسية في مسار المفاوضات، لافتاً إلى أن وقف إطلاق النار بدأ في بيروت، لكنه لم يُنفّذ بعد في جنوب لبنان، ما يشكّل موضع خلاف واعتراض من قبل الوفد الإيراني.
وبحسب "القناة 12"، من المقرر أن تنطلق يوم الثلاثاء محادثات مباشرة بين "إسرائيل" ولبنان في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، بمشاركة السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر ممثلاً عن "إسرائيل".
وأوضح أنه قبيل هذه المحادثات، وبناءً على الطلب الأميركي، خفّضت "إسرائيل" بشكل ملحوظ من وتيرة إطلاق النار في لبنان، لافتاً إلى أنه "لم يتم تنفيذ أي هجمات في الضاحية الجنوبية خلال الأيام الأخيرة".
وأضاف أن أي "غارات على العاصمة بيروت باتت، وفق التقديرات، تتطلب موافقة مباشرة من المستوى السياسي"، مشيراً إلى أنه "تم إلغاء ضربة كانت مخططة في بيروت بسبب اعتبارات سياسية وضغوط أميركية، رغم صدور تحذير بالإخلاء".
وأكد أنه رغم عدم وجود وقف إطلاق نار رسمي، فإن "الجيش" الإسرائيلي "صادق على خطط هجومية إضافية"، لكنه "يجري تعديلات على نشاطه العسكري استجابة للطلب الأميركي"، الذي دعا إلى "إيجاد الطريقة" لخفض التصعيد.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا