وسط توتر العلاقات.. الملك تشارلز في الولايات المتحدة
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Apr 28 26|02:03AM :نشر بتاريخ
وصل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة دولة تستغرق أربعة أيام، وهي الأولى له بصفته ملكًا.
وتأتي هذه الرحلة في ظل توترات سياسية تكتنف العلاقات البريطانية - الأميركية، مدفوعة بتباين حاد في المواقف بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشأن الحرب في إيران، وعقب الحادث الأمني الذي شهدته واشنطن خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض.
في هذا السياق، قالت صحيفة “The Independent” إنه رغم حالة الاستنفار التي أعقبت الحادثة، أعلن قصر باكنغهام مضي الزيارة قدمًا، مع الاكتفاء بإجراء تعديلات تشغيلية طفيفة على عدد محدود من الارتباطات لضمان أمن الوفد.
ويتضمن جدول الزيارة، الذي تبدأ بحفل شاي خاص مع الرئيس الأميركي والسيدة الأولى، محطات رمزية تشمل احتفالات الذكرى المئتي وخمسين للاستقلال الأميركي، وإحياء ذكرى مرور خمسة وعشرين عامًا على هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
ويرى محللون سياسيون، وعلى رأسهم ديفيد مادوكس المحرر السياسي لصحيفة "الإندبندنت"، أن الزيارة تمثل اختبارًا حاسمًا لمتانة "العلاقة الخاصة" بين البلدين.
وفي رده على الأصوات التي طالبت بإلغاء الزيارة، أكد مادوكس أن هذا الطرح يعبّر عن سوء فهم لدور المؤسسة الملكية، التي تُعدّ "الذراع الدبلوماسي الأرفع" لبريطانيا.
ضرورة استراتيجية
وبرر تحليل الصحيفة هذه الزيارة بـ"الضرورة الاستراتيجية" مستندًا إلى ثلاثة أسباب جوهرية تجعل منها خطوة محورية:
أولًا: استغلال التقدير الشخصي للملك تشارلز الذي باحترام عميق لدى الرئيس ترامب.
ثانيًا: تجنب القطيعة، باعتبار إلغاء الزيارة كان سيُفسّر كإهانة مباشرة للرئيس ترامب، وكان ليُحدث شرخًا دبلوماسيًا عميقًا يصعب ترميمه لاحقًا.
ثالثًا: سوابق العلاقة التاريخية الناجحة واحتواء التوترات بين البلدين.
وهو ما يشير لأمال كبرى معقودة على هذه الزيارة التي يقوم بها الملك البريطاني لإعادة العلاقة الى سابق عهدها.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا