تكليف "الزيدي" رئيسًا للحكومة يُنقِذ العراق من فراغٍ دستوري

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 28 26|02:33AM :نشر بتاريخ

بعد يوم من تجاوز العراق السقف الزمني الذي حدده الدستور لتكليف مرشح لرئاسة الوزراء، كلّف الرئيس العراقي نزار آميدي، الاثنين، علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب توافق "الإطار التنسيقي"(الكتلة النيابية الأكثر عددًا) على ترشيحه لمنصب رئيس مجلس الوزراء.

وتعزّز التوافق على الزيدي بعد إعلان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عن تنازلهما عن الترشيح، ما مهد الطريق أمامه ليكون مرشح "الكتلة الأكبر"، وفقا لبيان سابق صدر عن كتلة الإطار التنسيقي.

وينحدر الزيدي البالغ من العمر فقط أربعين عامًا من محافظة ذي قار جنوبي العراق، لعائلة عُرفت بحضورها الاجتماعي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية "واع".

وهو حاصل على شهادة الماجستير في المالية والمصرفية، مسبوقة بدرجتي بكالوريوس في التخصص ذاته إضافة إلى القانون.

تدرج الزيدي في عدد من المناصب الإدارية، مترئسًا مجالس إدارات: "الشركة الوطنية القابضة"، و"جامعة الشعب"، و"معهد عشتار الطبي"، و"مصرف الجنوب" (سابقا).

وحاز أيضا على عضوية في نقابة المحامين العراقيين.

وذكرت الوكالة الرسمية أن توجهات الزيدي ترتكز على "إجراء إصلاح مؤسسي شامل، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، إلى جانب تمكين الشباب وربط التعليم بسوق العمل".

وجاء التوافق على الزيدي كـ"مخرج سياسي" حاسم أنهى حالة الانسداد والإخفاق الدستوري الذي شهدته البلاد عقب تجاوز المهلة القانونية للتكليف.

وتنتظر الزيدي مهمة تشكيل الحكومة وقيادة السلطة التنفيذية في ظل تحديات سياسية وأمنية داخلية وخارجية.

يُذكر أنه وفقًا لنظام المحاصصة القائم في العراق بين القوى السياسية، يُعد منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي ويشغله آميدي، بينما منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي، ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات