فعالية نقابية في رياض الصلح لمناسبة عيد العمال تطالب بحماية الحقوق
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
May 01 26|21:26PM :نشر بتاريخ
نظّمت اتحادات ومنظمات نقابية فعالية خطابية لمناسبة عيد العمال العالمي، في ساحة رياض الصلح – مبنى "الإسكوا"، بمشاركة ممثلين عن هيئات نقابية وعمالية وزراعية.
وألقى حسن فقيه كلمة المكتب العمالي المركزي في حركة "أمل"، لفت فيها الى أن "الأول من أيار يطل هذا العام ولبنان يمر في ظروف استثنائية بائسة وحزينة"، معتبراً أن "هذا العدوان الذي يتعرض له الجنوب والبقاع والعاصمة، هو جريمة حرب موصوفة تستهدف البشر والحجر ولقمة عيش الناس". وأشار إلى أن "عشرات الشهداء يسقطون يومياً من العمال والمزارعين والموظفين والكادر الطبي والإعلاميين".
وأكد فقيه أن "رواتب العمال باتت قروشاً لا تسد الرمق وتعويضاتهم محجوزة في المصارف"، مطالباً "الحكومة اللبنانية بأن ترفع صوتها في المحافل الدولية لفضح جرائم هذا العدو". ودعا المنظمات العمالية العربية والدولية إلى "أن يكون صوت لبنان والعمال اللبنانيين حاضراً وقوياً للمطالبة بحقوقنا المهدورة".
وأشار رئيس "اتحاد النهضة العمالية" فارس غندور إلى أن "لغة الأرقام هي أصدق إنباءً عن حجم الكارثة"، موضحاً أن "أكثر من 136 ألف وحدة سكنية متضررة، والقطاعات الإنتاجية تعرضت لخسائر بمليارات الدولارات". وانتقد "التقصير الرسمي في دعم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي"، مؤكداً أن "العامل اللبناني هو العمود الفقري لهذا الوطن، ومن دون كرامته لا كرامة للوطن".
وشدد رئيس الاتحاد العمالي في البقاع أكرم زريق في كلمة "اتحاد النقابات العمالية والصحية"، على أن "خيارنا في هذا البلد كان وسيبقى خيار المقاومة، وهي ليست مقاومة بالسلاح فقط، بل بالعمل والصمود"، مؤكداً أن "كرامة العامل اللبناني من كرامة وطنه ولن نقبل أن تُهضم حقوقنا أو يُنتقص من تضحياتنا".
وألقى رئيس "رابطة موظفي الإدارة العامة" وليد جعجع كلمة "تجمع روابط القطاع العام"، وقال: "إن نضالنا النقابي والوطني مستمر ولن يتوقف حتى ننتزع حقوقنا كافة". وندد بـ"التخاذل الدولي وتقاعس السلطة السياسية"، مطالباً بـ"تصحيح الأجور وتأمين التغطية الصحية الشاملة والعيش الكريم لكل مواطن لبناني". ووجه التحية الى "عمال لبنان الصامدين بوجه كل العواصف".
واعتبر رئيس "اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان" علي ياسين أن "الطبقة العاملة في لبنان هي خط الدفاع الأول عن كرامة الوطن وسيادته الاقتصادية"، مشيراً إلى أن "ما يمر به العمال من سلب للحقوق وتآكل للأجور هو نتيجة سياسات مالية واقتصادية خاطئة زاد من حدتها هذا العدوان". وأكد أن "العامل اللبناني يواجه استهدافاً مباشراً في لقمة عيشه وأمنه"، مطالباً بـ"تصحيح شامل للأجور يواكب التضخم" و"تفعيل دور المؤسسات الرقابية"، إضافة إلى "حماية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعزيز تقديماته".
وفي الختام، ألقى رئيس "اتحاد نقابات المزارعين" جهاد بلوق كلمة "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان"، وقال فيها: "إن القطاع الزراعي في لبنان، وخصوصاً في الجنوب والبقاع، يتعرض لحرب إبادة اقتصادية ممنهجة". وأشار إلى أن "العدو لا يكتفي بالقصف بل يحرق الأشجار ويجرف التربة بالفوسفور". وحمّل الحكومة "المسؤولية الكاملة عن غياب خطط التعويض العادلة للمزارعين"، لافتاً إلى أن "المزارع اللبناني يصارع وحيداً في ظل غلاء الأسمدة والبذور وتكاليف الطاقة وغياب سياسات حماية الإنتاج الوطني". وطالب بـ"إنشاء صندوق وطني للكوارث الزراعية" و"توفير الضمان الاجتماعي والصحي لكل عامل في هذا القطاع"، مؤكداً أن "الأرض لنا والكرامة لعمالنا ومزارعينا".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا