حملة تضامن مع الراعي ...دريان: دار الفتوى تقف صفًّا واحدًا دعمًا له

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
May 02 26|12:08PM :نشر بتاريخ

أصدرت امانة سر البطريريكية المارونية بيانا، اعلنت فيه ان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، اجرى اتصالًا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مطمئنًا إلى صحته، ومستنكرًا بشدّة ما صدر من إساءة طالته.

ووفق البيان، فان المفتي دريان أكد "تضامنه الكامل مع البطريرك الراعي، مشدّدًا على أنّ هذه الإساءات لا تمسّ شخصًا أو مرجعيّة بعينها فحسب، بل تطال صميم الكرامة الوطنية وتسيء إلى صورة لبنان وقيمه". كما أعلن وقوفه إلى جانب البطريرك، مؤكدًا أنّ دار الفتوى بكلّ مرجعياتها وهيئاتها الدينية تقف صفًا واحدًا دعمًا له.

واضافت امانة السر ان "هذا الموقف يأتي ليؤكّد أنّ الاعتداء على الرموز الروحية هو اعتداء على الوحدة الوطنية، وأنّ لبنان، في تنوّعه، يبقى أقوى من كل محاولات النيل من رموزه أو زرع الفتنة بين ابنائه".

 

كما تلقى البطريرك الراعي اتصالًا هاتفيًا من رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور، الذي اطمأنّ خلاله إلى صحته، معبّرًا عن استنكاره الشديد للإساءة التي تعرّض لها.وأكد قدور في اتصاله أنّ ما صدر من تجريح مرفوضٌ جملةً وتفصيلًا، ولا يعبّر عن القيم الوطنية الجامعة، مشدّدًا على أنّ "البطريرك الراعي يمثّل رمزًا وطنيًا جامعًا، وقال: "أنتَ تاجُ لبنان، وإذا سلِمتَ سلِمَ الجميع، فأنتَ قُرّةُ عين الوطن".وختم مؤكدًا وقوفه إلى جانب، ورفضه "لأي خطاب من شأنه أن يسيء إلى مقام بكركي ودورها التاريخي، لما تمثّله من مرجعية وطنية جامعة وصمّام أمان للبنان".

 

كذلك، اتصل عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حماده، برئيس المركز الكاثوليكي للإعلام المونسنيور عبدو أبو كسم، ودان التعرض للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

وقال في بيان: "أن هذا الهجوم على بكركي وما يمثله غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي من قيم وطنية وإنسانية ودوره في المصالحة وتمسكه بالثوابت والمسلمات المسيحية والوطنية فذلك يدفعنا إلى دعوة القضاء للتحرك فوراً وسوق كل من تسوله نفسه للتعرض لهذا المقام ولبكركي إلى العدالة لأنه من غير المسموح التطاول لرجالات بحجم البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فذلك ليس من شيمنا اللبنانية ولا من أخلاقياتنا السياسية".وختم: "الهجوم على بكركي مدان ومستنكر، فقد كانت ولا زالت بكركي راعية المصالحة والشراكة الوطنية في أصعب الظروف وأحلكها

 

من جهة اخرى، دان حزب الوطنيين الأحرار، في بيان، "حملات التحريض والتطاول الممنهج ضد مقام البطريركية المارونية وشخص غبطة البطريرك الراعي"، معتبرا ان "هذا الانحدار الأخلاقي يمثل استهدافاً مباشراً للسيادة اللبنانية وضرباً للصيغة الوطنية".


 

وأكد ان "بكركي فوق الترهيب، فالصرح البطريركي يبقى عصياً على التخوين، ولن تنال منه أصوات مأجورة تسعى لرهن لبنان لمحاورغريبة"، معتبرا ان "هذا البيان إخبار رسمي للأجهزة الأمنية والقضائية، فالمطلوب هو التحرك الفوري لمحاسبة المحرضين حمايةً للسلم الأهلي".


واعتبر ان "هذا الامر هو إفلاس سياسي، فلغة الإسفاف تعكس عجز الجهات المحركة عن مواجهة المنطق السيادي الذي تمثله بكركي".
وختم البيان مؤكدا ان "كرامة البطريرك من كرامة لبنان، وسيبقى حزبنا السد المنيع في وجه كل محاولات الفتنة والترهيب".

 

بدوره، كتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على "اكس"، بعد انتشار عدد من الصور المسيئة بحقّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: " ١٦٠٠ سنة دفاع عن الحريّة...بكركي جبل لا يهتز".

من جهته، كتب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على حسابه عبر منصة "إكس": "اتصلتُ بغبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وأبديتُ استنكاري الشديد للحملات التي تُشنّ ضده. وهذه الحملات ليست غريبة عن البطريركية المارونية، بسبب ثباتها على المبادئ الوطنية والخطّ التاريخي الذي كان عنوانه دائمًا لبنان السيادة والحرية".

اما النائب زياد الحواط فكتب على منصة "أكس" : "إلى المتطاولين على البطريرك الماروني بشارة الراعي نقول : حاول الكثيرون على مدى ١٤٠٠ سنة تقريباً كل شيء . وفي النهاية جميعهم زالوا، وبقيت بكركي، ومعها الحريّة وصوت الحقّ الذي أُعطي مجد لبنان".

كذلك،  كتب النائب راجي السعد عبر منصة "أكس": "الإساءة لغبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ترتد على من يقومون بها. ما همّ بكركي من نقيق الذباب الالكتروني! اذا كانت بكركي عبر تاريخها تترفع عن الرد على الاساءات فإننا لا يمكن أن نقبل باستسهال التطاول على رمز المسيحيين في الشرق. فليعد المعنيون الى رشدهم وليتحمل القضاء مسؤوليته ويوقف جوقة المتطاولين".

وفي هذا السياق، استنكر النائب اللواء أشرف ريفي، التعرض للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، واعتَبر أن "المساس بالمرجعيات الدينية خطُّ أحمر يهدّد السلم الأهلي والعيش المشترك".وقال ل"حزب الله": "لا يمكنكم أن تحكمونا بسلاحكم. حاولتم ذلك ولم تستطيعوا، ولن تستطيعوا. أنتم تُخيِّروننا الآن بين الإستمرار بما تحاولون فرضه، وبين الطلاق والعيش بكرامة. جوابنا لكم: إتَّعظوا مما تفعلونه قبل فوات الأوان. كل التضامن مع بكركي وسيدها البطريرك الراعي، وكل الإحترام لموقعه الوطني".

الى ذلك، استنكر نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس، ما تعرّض له البطريرك الماروني من إساءة وتجريح، وقال في بيان: "أرى في ذلك إساءة لكل لبنان بكل أطيافه، ديناً ودنيا، ومساسًا بمقام وطني وروحي جامع، لطالما شكّل ركيزة في الدفاع عن القيم الإنسانية والعيش المشترك وسيادة القانون".

وأضاف: "إنّ التعرّض للرموز الروحية والوطنية بهذه اللغة المتدنّية يُعدّ خروجًا عن أصول الخطاب العام، ويهدّد مفهوميْ الميثاقية والرسالة اللذين يشكّلان ميزة لبنان وفرادته".وإذ دعا إلى التزام المسؤولية في التعبير، واحترام المقامات الدينية والوطنية، شدد على "ضرورة الاحتكام إلى القانون لأن القضاء يبقى المرجع الصالح للنيل قانوناً ممن حاولوا النيل من مقام بكركي زوراً وبهتاناً".

من جهتها، استنكرت الهيئة التنفيذية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان في بيان، بأشد العبارات، ما تعرّض له رئيس المجلس، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، من إساءات وتطاول وتحقير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.وقالت: "إذ ترفض الهيئة بشكلٍ قاطع أي مساسٍ بالمقامات الدينية والوطنية، تؤكد أن حرية التعبير لا يمكن أن تتحول إلى أداة للإساءة أو إثارة النعرات وزعزعة السلم الأهلي"، داعية الجهات القضائية المختصة إلى "اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورّطه".كما دعت الهيئة جميع اللبنانيين إلى التحلّي بروح المسؤولية واحترام القيادات الروحية والرموز الدينية، حفاظًا على وحدة المجتمع وصونًا لكرامة الوطن.

 

كذلك، استنكرت اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام والمركز الكاثوليكي للإعلام، الاساءة الى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وقالت في بيان: "هالنا ما رأيناه من إساءات مرفوضة بحقّ غبطة البطريرك الماروني الكاردينال  مار بشارة  بطرس الراعي الكلي الطوبى، رئيس  مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان ورئيس مجلس البطاركة الكاثوليك في الشرق ونعتبر أنه يشكل تجاوزاً خطيراً لكل الخطوط الحمراء، وانحداراً أخلاقياً لا يمكن السكوت عنه تحت أي ذريعة".واعتبرت ان "المساس برمز روحي ووطني بهذا الحجم لا يطاول شخصاً بعينه فحسب، بل يطال لبنان بأسره وبكل مكوناته ويضرب أسس العيش المشترك السلم الأهلي في ظرف دقيق لا يحتمل أي توتير إضافي".
وشددت على ان "الرسوم المسيئة وما تحمله من مضامين تحريضية لا يمكن قراءتها إلا في سياق بثّ النعرات الطائفية وتأجيج الانقسامات، وهو أمر مدان بكل المعايير الدينية والوطنية والقانونية، وان الكنيسة ترفض الانحدار إلى هذه اللغة وتتمسك بالدعوة إلى بناء ثقافة المصالحة والحوار والسلام وقيم  المحبة والأخوة التي ينادي بها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، وتطالب النيابة العامة التمييزية بالتحرّك الفوري والجاد، وملاحقة الفاعلين والمحرّضين وفقاً للقوانين المرعية الإجراء، ووضع حد لكل من يعبث بالاستقرار ويستبيح الرموز الدينية تحت أي غطاء".وختم البيان: "الكرامات ليست مادة للابتذال، والسكوت عن هذه التجاوزات لم يعد مقبولاً بأي شكل من الأشكال".

 وفي السياق ذاته، اعتبر جهاز الإعلام في حزب الكتائب اللبنانية، في بيان، أن "الحملة التي استهدفت البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ليست حرية تعبير، بل محاولة منظمة لضرب مرجعية وطنية جامعة، والتشويش على مواقف سيادية واضحة".

وقال: "إن استهداف بكركي يكشف إفلاساً سياسياً لدى من يفضّل التحريض على المواجهة، والهروب من المحاسبة بدل القيام بمراجعة جدية. بكركي ستبقى فوق الحملات، وصوتاً حراً في وجه الانحدار".ودعا القضاء والأجهزة الأمنية إلى "التحرّك فوراً، لأن التهاون مع هذا النوع من الخطاب يهدد ما تبقّى من هيبة الدولة".

وختم: "لبنان لا يُدار بالتحريض، بل بالمسؤولية".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan