نشطاء في "أسطول الصمود" يتهمون إسرائيل بانتهاكات منها الاغتصاب
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 22 26|23:36PM :نشر بتاريخ
أعلن منظمو "أسطول الصمود" اليوم الجمعة، أن نشطاء أفرجت عنهم إسرائيل بعد اعتقالهم على متن قوارب حاولت إيصال مساعدات إلى غزة، تعرضوا لانتهاكات، مشيرين الى أن عدداً منهم نقلوا إلى المستشفى بسبب إصابات وأن 15 على الأقل تحدثوا عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب.
وقالت ألمانيا إن بعض مواطنيها أصيبوا ووصفت بعض الاتهامات بأنها "خطيرة"، من دون الخوض في تفاصيل. وذكر مصدر قانوني في إيطاليا أن الادعاء العام هناك يحقق في جرائم محتملة، بينها الاختطاف والاعتداء الجنسي.
وقال متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية في بيان: "الادعاءات الموجهة كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، مضيفاً: "يُحتجز جميع السجناء والموقوفين وفقاً للقانون، مع مراعاة كامل حقوقهم الأساسية وتحت إشراف طاقم سجون مؤهل ومدرب. وتقدم الرعاية الطبية وفقاً للتقييم الطبي المهني، وبحسب توجيهات وزارة الصحة".
واعتقلت القوات الإسرائيلية 430 شخصاً كانوا على متن 50 قارباً في المياه الدولية يوم الثلاثاء لاعتراض سبيل أسطول من المتطوعين كان يسعى إلى إيصال إمدادات إلى قطاع غزة.
ومن شأن هذه الاتهامات أن تزيد الضغط على السلطات الإسرائيلية لتوضيح ظروف احتجاز النشطاء، بعدما أثار مقطع فيديو لوزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير وهو يستهزئ ببعضهم موجة غضب عالمية.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة: "نشعر بقلق بالغ من هذه التقارير"، وذلك حينما سئل عن الاتهامات خلال إفادة اليوم.
وأوضح منظمو "أسطول الصمود" العالمي أنهم وثقوا ما لا يقل عن 15 حالة اعتداء جنسي، وقعت أسوأها على متن سفينة إنزال إسرائيلية تم تحويلها إلى سجن موقت باستخدام أسلاك شائكة وحاويات شحن.
وقالت المجموعة في بيان إن المحتجزين أُلقي بهم في الحاويات وتعرضوا للضرب على الرؤوس والأضلع. وأشارت الى أنهم تعرضوا لحالات متعددة من الانتهاك الجنسي بما في ذلك "تفتيش مهين بنزع الملابس وسخرية جنسية وملامسة أعضاء تناسلية… وحالات اغتصاب متعددة".
وتابعت أنه "تم توثيق ما لا يقل عن 12 اعتداء جنسياً على تلك السفينة وحدها بما في ذلك اعتداءات من الدبر".
وقالت الناشطة مي هوا لي من إسبانيا في مقابلة مصورة أرفقت مع بيان الأسطول إنها أجبرت على الدخول إلى الحاوية المظلمة على متن السفينة.
وأضافت: "بدأ أربعة رجال ضربي على وجهي مقابل الحائط، فسقطت ثم نهضت مرة أخرى، ثم سقطت على الأرض ثانية، ونهضت مرة أخرى، وبدأوا بصعقي بالصاعق الكهربائي لأكثر من دقيقة”، مشيرة الى المناطق التي قالت إنهم استخدموا الصاعق الكهربائي عليها في القفص الصدري والفخذين والظهر "ثم استمروا في ضربي حتى كدت أفقد وعيي".
وقالت إيلاريا مانكوسو الناشطة الإيطالية إن أفراد الأسطول اقتيدوا من قواربهم إلى اثنين مما يطلق عليها سجون عائمة. وتعرض من وُضعوا على متن إحدى السفينتين لممارسات أشد عنفاً مقارنة بالآخرين في السفينة الثانية، فقد حُبسوا في حاوية وتعرضوا للضرب المبرح على أيدي خمسة جنود ليصابوا بكسور في الأضلاع والأذرع. وأُصيب بعضهم بجروح خطيرة في أعينهم وآذانهم جراء استخدام الصواعق الكهربائية.
وأضافت أنهم قضوا يومين على متن السجنين العائمين من دون مياه جارية واستخدموا الورق المقوى والبلاستيك لتدفئة أجسادهم ليلاً لعدم توافر أغطية مع تجريدهم من معظم ملابسهم.
وذكرت أنهم بمجرد وصولهم إلى البر، أُجبروا على أن يجثوا لساعات طويلة وتعرضوا للركل والضرب كلما تحركوا أو تكلموا، ثم نُقلوا إلى سجن وأجبروا على التحرك من غرفة لأخرى بشكل دوري لحرمانهم من النوم.
وأفاد المصدر القانوني الإيطالي بأن الادعاء العام في روما يحقق في جرائم محتملة تتعلق بالاختطاف والتعذيب والاعتداء الجنسي، وسيستمع إلى شهادات ناشطين عادوا إلى إيطاليا خلال الأيام المقبلة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن المسؤولين الذين استقبلوا الناشطين الألمان لدى وصولهم إلى إسطنبول أفادوا بأن عدداً منهم مصابون بجروح ويخضعون لفحوص طبية.
وأضاف: "يتطلب الأمر بطبيعة الحال تقديم توضيح كامل نظراً لخطورة بعض الاتهامات".
وقالت سابرينا شاريك، التي ساعدت في تنظيم عودة 37 فرنسياً شاركوا الأسطول، لـ "رويترز" إن خمسة نقلوا إلى المستشفى في تركيا، بعضهم يعاني من كسور في الأضلاع أو الفقرات. وأضافت أن بعضهم وجه اتهامات مفصلة بالعنف الجنسي منها الاغتصاب.
وعبّرت حكومات غربية أمس الخميس عن غضبها بعد أن نشر بن غفير مقطع فيديو يسخر فيه من نشطاء جاثين على الأرض في سجن.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي في السويد إنه على اتصال بجميع نظرائه في الاتحاد الأوروبي "حتى يتسنى اتخاذ قرار سريع بفرض عقوبات" على بن غفير.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا