مفاوضات معقدة وتصريحاتٌ متباينة.. وإيران تتمسك بحقها بتخصيب اليورانيوم

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
May 23 26|05:50AM :نشر بتاريخ

وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في إطار الوساطة مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب وحلّ الخلافات، بحسب ما نقلت وكالة "إيسنا".

وأضافت الوكالة أنّ بعض المسؤولين أكّدوا أنّ حضور قائد الجيش الباكستاني لا يعني بالضرورة حتمية التوصّل إلى تفاهم بشأن الإطار الأولي.

وفي الإطار عينه، نقلت "تسنيم" عن المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تعقيبًا على الزيارة قوله، إنّ "هذه الزيارات هي استمرار للمسار الدبلوماسي ذاته".

وأضاف: "لا يمكننا القول إننا وصلنا بالضرورة إلى مرحلة أصبح فيها الاتفاق قريبًا"، مضيفًا أنّ "ثمّة وفدًا قطريًا يجري محادثات مع وزير الخارجية عباس عراقتشي"، إلا أنّ "الوسيط الرئيس في المفاوضات لا يزال الطرف الباكستاني".

وعن النووي، قال بقائي إنه ليس من المقرّر في هذه المرحلة مناقشة هذا الملف، مؤكّدًا أنّ "إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان هو موضوع مهم".
"المهم أولًا الوصول إلى إنهاء الحرب بِمُحدّدات تضمن مصالحنا"

وأضاف بقائي أنّ "الخلافات بين إيران وأميركا عميقة لدرجة أنه لا يمكن القول إننا سنصل حتمًا إلى نتيجة عبر بضع جولات دبلوماسية".

وشدد على حق طهران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، قائلًا: "نحن أعضاء في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية".

وأردف: "لن نصل إلى نتيجة في هذه المرحلة إذا أردنا نقاش تفاصيل اليورانيوم عالي التخصيب"، مشيرًا إلى أنه من الضروري أولًا الوصول إلى إنهاء الحرب بِمُحدّدات "تضمن مصالحنا وتبدّد مخاوفنا ثم نتحدّث أو لا نتحدّث عن المواضيع الأخرى".

وفي وقتٍ سابق اليوم، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنّ بلاده أحرزت بعض التقدّم مع إيران، مردفًا: "لكنني لا أريد المبالغة".

وأُعلن اليوم عن مبادرة مشتركة بين الصين وباكستان سيناقشها رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف خلال زيارة لبكين غدًا، في وقتٍ التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لدراسة مقترحات حلّ الخلافات.

وكان مصدر إيراني كبير قد صرّح لـ "رويترز"، أمس الخميس، بأنّ التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لم يتمّ حتى الآن، لكنّ الفجوات تقلّصت، مضيفًا أنّ تخصيب اليورانيوم وسيطرة إيران على مضيق هرمز لا يزالان بين نقاط الخلاف الرئيسة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات