مستشارة أميركية سابقة: الديمقراطيون طالبوني بعدم ذكر الإبادة في غزة
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 24 26|03:46AM :نشر بتاريخ
كشفت أوليفيا تروي المستشارة السابقة بالبيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأولى، والمرشحة الديمقراطية لانتخابات مجلس النواب الأميركي عن أحد مقاعد ولاية فيرجينا قبل أن تصدر المحكمة العليا قرارًا بوقف الخرائط الانتخابية الجديدة، أن واضعي السياسات ومستشاري الحزب الديمقراطي، طلبوا منها عدم ذكر الإبادة الجماعية في غزة، أثناء حملتها الانتخابية وطرح برنامجها الانتخابي إعلاميًا، كما طلبوا منها الحذر في تصريحاتها بخصوص الرعاية الصحية حتى لا يتم احتسابها على تيار السيناتور الاشتراكي بيرني ساندرز، معتبرة أنهم "منفصلون تمامًا عن الواقع".
وعملت أوليفيا تروي الخبيرة السابقة في ملف الأمن القومي ومسؤولة الاستخبارات السابقة، مستشارة لنائب الرئيس الأميركي الأسبق مايك بنس وكبيرة مساعديه، ومستشارة للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب في إدارة ترامب وممثلة في فريق عمل البيت الأبيض لمواجهة فيروس كورونا، قبل أن تستقيل من البيت الأبيض في أغسطس 2020، حيث انتقدت ترامب واتهمته بتجاهل حياة البشر الصحية خلال الجائحة العالمية، ثم انتقلت لاحقا من الحزب الجمهوري إلى الحزب الديمقراطي.
وقالت تروي، في فعالية أقيمت السبت، بالمقهي الثقافي (Busboys and Poets) بالعاصمة واشنطن لمناقشة كيفية إنهاء الحروب في منطقة الشرق الأوسط: "عندما طرحت قضية إسرائيل والإبادة الجماعية، كانت تمثل أمرًا شديد الحساسية بالنسبة لي. لقد اكتشفت مؤخرًا أنني من أصول يهودية غير أن التعامل مع هذا الملف كان أمرًا بالغ الصعوبة بالنسبة لي، حيث قال لي مسؤولون في الحزب الديمقراطي: لا يمكنك استخدام مصطلح الإبادة الجماعية".
وذكرت أنها ترى ضرورة أن تكون هناك مراجعة ذاتية ومحاسبة داخل الحزب الديمقراطي من أجل المستقبل، مضيفة أن واضعي السياسات ومستشاري الحزب منفصلين تمامًا عن الواقع و ينظرون إلى الأمور من زوايا محدودة، وأنهم "مشوشون بشأن موقعهم الحقيقي كحزب في ما يخص المزاج العام في البلاد"، وقالت: "طلبوا مني (الحزب الديمقراطي) أن أكون شخصا آخر وليس شخصيتي.. لقد عرفت بأنني صريحة أقول الحق، خاصة أنني طرحت انتقاداتي ضد ترامب مدفوعة بأخلاقي ومبادئي"، مضيفة أنها ترشحت في الانتخابات لسببين أحدهما له علاقة بغضبها من السياسات. ولفتت إلى أنها عندما خاضت نقاشا داخل الحزب بضرورة إتاحة الرعاية الصحية للجميع، طلب منها الحذر في هذه التصريحات حتى لا يتم احتسابها على تيار اليسار بالحزب الديمقراطي.
ودعت الحزب الديمقراطي إلى تقبل الأشخاص كما هم وعلى طبيعتهم إذا أرادوا توسيع مظلة الحزب، وقالت: "أعتقد أنه إذا كنتم تسعون لبناء حملة انتخابية قوية، وتوسيع مظلة الحزب، فعليكم قبول أشخاص من وجهات نظر مختلفة، وتقبلهم كما هم بطبيعتهم. دُهشت من أن طبقة معينة من المستشارين السياسيين منفصلة عن الواقع تماما، سواء في رؤيتهم للأمور أو محاولة تغيير شخصيتك وتشكيلها لتناسب القوالب الخاصة بهم". وكشفت عن أنها نقلت تجربتها ونصيحتها لشخصيات ديمقراطية تعتقد أنها ستسعى لشغل مناصب سياسية في المستقبل من بينها شخصية تعتقد أنها قد تترشح للرئاسة في المستقبل.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا