الفوعاني: العقوبات والضغوط الخارجية لن تؤثر على ثوابت "الحركة"
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
May 24 26|13:14PM :نشر بتاريخ
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" مصطفى الفوعاني، في بيان خلال سلسلة لقاءات سياسية واجتماعية وبلدية ورئيس رابطة مخاتير قضاء الهرمل عقيد ناصرالدين على رأس وفد كبير من المخاتير في قاعة الإمام الصدر في مدينة الهرمل، بحضور مسؤول المنطقة في الحركة محمد نديم ناصرالدين، أن "عيد المقاومة والتحرير سيبقى مناسبة وطنية كبرى تختصر مسيرة شعبٍ رفض الخضوع للاحتلال، وكتب بدمائه معادلة الكرامة والسيادة والانتصار".
وقال إنّ: "الجنوب، ومعه الضاحية والبقاع، ليست مجرد جغرافيا في هذا الوطن، بل كانوا نبضه الحي ونسغه الوطني الأصيل، حيث صبر أبناؤهم على القصف والحرمان والحصار، وواجهوا الألم بثبات المؤمنين بعدالة قضيتهم"، مؤكداً أن "هؤلاء الناس الذين حموا لبنان بصدورهم العارية وإرادتهم الصلبة، لم يتراجعوا أمام العدوان، بل ازدادوا تعلقاً بأرضهم وهويتهم الوطنية".
وأضاف: "إن ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من مجازر واعتداءات بحق أهلنا في الجنوب، أمام مرأى العالم وصمته، يكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان الذي يستهدف المدنيين والأطفال والنساء والطواقم الإنسانية والإسعافية والإعلامية، في محاولة لكسر إرادة الناس وإرهابهم، إلا أن هذه الجرائم لن تنتج إلا مزيداً من التمسك بالأرض والحق والكرامة الوطنية".
وأشار الفوعاني إلى أن "القرى الجنوبية التي تتعرض يومياً للقصف والتدمير، إنما تقدم صورة لبنان الصامد الذي لا يركع"، مؤكداً أن "استهداف الإعلاميين والمسعفين وكل العاملين في الحقل الإنساني هو اعتداء على القيم الإنسانية والقوانين الدولية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية لوقف هذا العدوان المستمر على لبنان".
وأكد أن الإمام موسى الصدر عندما أعلن أن "إسرائيل شر مطلق"، كان يختصر حقيقة هذا المشروع العدواني القائم على القتل والتدمير والإرهاب، فيما بقيت المقاومة عنوان الدفاع عن الإنسان والأرض والسيادة.
وأضاف أن "الرئيس نبيه بري كان وما يزال صوت الجنوب والبقاع والضاحية وكل المناطق التي دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن لبنان، وحارساً للوحدة الوطنية والسلم الأهلي، مشدداً على أن العدوان لن ينجح في كسر إرادة اللبنانيين أو زرع الفتنة بينهم".
وفي الشأن السياسي، اعتبر أن ما صدر عن وزارة الخزانة الأميركية بحق الأخوين: أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي هو إجراء مرفوض ومدان، ويأتي في سياق استهداف حركة أمل ودورها الوطني والسياسي الحريص على حماية الدولة والمؤسسات والدفاع عن القضايا الوطنية، مؤكداً أن "العقوبات والضغوط الخارجية لن تؤثر على ثوابت الحركة، لأن من صمد تحت النار والحصار والعدوان، لا يمكن أن ترهبه قرارات سياسية أو حملات ضغط خارجية".
وختم الفوعاني بالتأكيد أن "حركة أمل ستبقى وفية لنهج الإمام الصدر، متمسكة بخيار المقاومة والوحدة الوطنية والدولة العادلة، وإلى جانب الناس في الجنوب والبقاع والضاحية وكل لبنان، لأن هذه البيئة التي قدّمت الشهداء وصبرت على الجراح، كانت وستبقى الحاضنة الحقيقية لكرامة الوطن وسيادته".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا