الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الغربي تحتفل بعيد العنصرة
الرئيسية مجتمع / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
May 24 26|21:19PM :نشر بتاريخ
ايكو وطن - الجنوب - ادوار العشي
إحتفلت الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، بعيد العنصرة، أو عيد الخمسين، ويُحتفل به بعد عيد القيامة بخمسين يوماً، وُيقصد به حلول الروح القدس على تلاميذ المسيح، بعد صعود المخلص بعشرة أيام. ويُرمز إليه، على أنه عيد الأسابيع أو عيد الحصاد، ويُقصد به الشكر على محصول الجنى.
كاتدرائية ماربطرس للروم الكاثوليك
في كاتدرائية القديس بطرس للروم الملكيين الكاثوليك في جديدة مرجعيون، ترأس كاهن الرعية الأب ميلاد كلاس، القداس الإلهي لمناسبة الاحتفال بعيد العنصرة، بمشاركة جمهور من المؤمنين، وخدمته جوقة الرعية.
وبعد مراسم تبريك الماء والزيت والملح، لطرد الأرواح الشريرة، والحسد، وصيبة العين عن البيوت وأهلها، وحلول بركة الروح القدس، لنيل البركة وصحة النفس والجسد، وليملأ الخير كل الغلال، تمحورت عظة الأب كلاس، حول عمل الروح القدس منذ البدء، بأننا نصلي مع المزمور فنقول: "تُرسل روحَكَ فيُخلَقون"، وهكذا تتضرع إليه الكنيسة دائماً، مشيراً إلى ما يعاني منه عالم اليوم من خلافات وانقسامات، وحروب ونزاعات. وقال إن ما يغذي عداواتنا هو روح التفرقة، المتمثل بالشيطان، وبالصلاة نواجه روح التفرقة الذي يقودنا إلى الوحدة والمحبة والسلام، متضرعاً إلى الله، وطالباً عطية الروح القدس في حياتنا، وأن يحل السلام والطمأنينة في قلوبنا ووطننا لبنان".
كنيسة سيدة الخلاص للموارنة
وفي كنيسة سيدة الخلاص المارونية، إحتفل كاهن الرعية الأب حنا الخوري بعيد العنصرة وحلول الروح القدس، بمشاركة حشد من المصلين، وخدمته جوقة الرعية. وبعد تبريك المياه، وصلاة حلول الروح القدس على المؤمنين، ألقى الأب الخوري عظة، قال فيها: القديس بولس علمنا قائلاً: "إنّ ثمر الروح هو المحبّة والفرح والسلام". وهكذا بفضل محبتنا وصلاتنا واتحادنا، يفيض الرب في العالم، في ذروة فصحه وقمة خلاصه، الروح القدس الذي يواجه روح التفرقة، وذلك لأنه انسجام وروح وحدة، يقود إلى السلام الدائم. ودعا الأب الخوري إلى التضرع يومياً، طالبين عطية الروح القدس في حياتنا.
إشارة، إلى أن نصّ "عيد العنصرة"، نجده مدَّوناً في أعمال الرسل، ويروي الكتاب المقدس، أنه "لما حضر يوم الخمسين، كان الجميع (تلاميذ المسيح أي الرسل بنفسٍ واحدة، وصار بغتة من السماء، صوت كما من هبوب ريح عاصفة، وملأت كل البيت حيث كانوا جالسين، وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار، واستقرت على كل واحدٍ منهم، وامتلأ الجميع من الروح القدس، وطفقوا يتكلمون بألسنة أخرى، كما أعطاهم الروح أن ينطقوا، فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيروا، لأن كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا