تجمع العلماء المسلمين نوه بالمفاوضات السعودية - اليمنية
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Apr 11 23|17:56PM :نشر بتاريخ
استذكر "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، بعد اجتماع هيئته الادارية، "العدوان الصهيوني الواسع على لبنان، في ما اصطلح العدو على تسميته بـ"عناقيد الغضب" الذي أراد من خلاله كسر شوكة المقاومة وإضعافها، وكان يمني النفس بأن هذه المعركة ستكون نتيجتها سقوط المقاومة نهائياً، ترافق ذلك مع تهيئة أجواء إقليمية ودولية لاتخاذ قرارات تُنهي المقاومة باعتبار أنها تُشكل عبئاً على لبنان، وأن قطار السلام سيسير في المنطقة مدعوماً من الولايات المتحدة الأميركية مع إغداق الوعود على مسؤولين لبنانيين بربيع موعود من الازدهار والرفاه، فإذا بالنتيجة الصاعقة أن المقاومة استطاعت الصمود وبقيت تطلق صواريخها على الكيان الصهيوني حتى آخر لحظة من المعركة، وبدأ العدو بالصراخ والعويل وطلب النجدة من الولايات المتحدة الأميركية التي حركت الأمور باتجاه الوصول إلى وقف لإطلاق النار، أرسى تفاهماً ثَبَّت شرعية المقاومة واستمرارها، ومنع العدو من قصف لبنان الذي يعطي للمقاومة الحق بالرد، وهذا ما اصطلح على تسميته بتفاهم نيسان الذي أرسى معادلة جديدة في الصراع بين المقاومة والعدو الصهيوني، كانت البداية لسلسلة من الهزائم الصهيونية وانتصارات المقاومة التي توجت في الانسحاب الذليل للعدو الصهيوني من لبنان في 25 أيار 2000 من دون قيد أو شرط، ثم الهزيمة النكراء لعدوانه على لبنان في العام 2006 لندخل مرحلة جديدة وهي استخدام الإرهاب التكفيري صنيعة الاستخبارات الأميركية والبريطانية والموساد الصهيوني، واستطاعت المقاومة إفشال هذا المخطط. والوضع الذي نشهده اليوم هو محور متقدم للمقاومة في مواجهة فشل كل مخططات العدو الصهيوني الذي بات يحس بأن زواله بات قريباً".
واعتبر التجمع انه "في ذكرى حرب عناقيد الغضب نستذكر الصمود الأسطوري للمقاومة الذي أنتج نصراً عزيزاً وتفاهماً حمى المقاومة وأمن استمراريتها وما كان هذا ليحدث لولا دماء الشهداء وعذابات الجرحى، وما نشهده اليوم هو نتاج ذلك الصمود الأسطوري والثبات على الموقف الوطني والإسلامي المشرف".
ونوه التجمع بـ"دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لجلسة للجان المشتركة التي يجب أن تبحث كل الأمور العالقة وإخراج الأمور من التجاذبات السياسية لصالح حل المشاكل التي يُعاني منها البلد، خصوصا على الصعيد الاقتصادي ووضع أسس للتعامل مع قضية الانتخابات البلدية إن بتوفير التمويل اللازم أو بتأجيلها إلى وقت آخر".
وحيا التجمع "الأبطال الفلسطينيين الذين يخوضون هذه الأيام معركة مصيرية مع العدو الصهيوني والتي ستكون سبباً رئيسياً وأساسياً في زوال كيانه، ولا يكاد يمر يوم من دون ارتقاء شهيد أو أكثر، والتحية الأكبر للمرابطين في المسجد الأقصى الذين يواجهون الانتهاكات المتكررة لقطعان المستوطنين"، داعيا الى "مواجهتهم بكل ألاساليب ولكي لا يكون اقتحامهم للمسجد الأقصى هيناً عليهم خصوصا أن المنتهكين اليوم بلغوا 734 مستوطناً وهذا أمر يجب أن يُواجه وألا يُسمح بتكراره".
ونوه التجمع بـ"المفاوضات التي تجري بين المملكة العربية السعودية واليمن لوضع حد للحرب الدائرة والوصول إلى تفاهمات تضمن سلامة أراضي البلدين على قاعدة احترام السيادة الداخلية لكل من البلدين وترك الشعب اليمني يتحاور في ما بينه على قاعدة حفظ وحدة اليمن واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه واستفادته من كامل ثرواته دون أي تدخل خارجي".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا