باسيل لفرانس 24: عدم ترشحي هو تنازل عن حق اساسي لتسهيل الامور  ولا ادعم ترشيح فرنجيه والحل في توفير تفاهم  لبناني-لبناني

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Nov 17 22|18:13PM :نشر بتاريخ

قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل : " التقيت من يجب ان التقيهم في باريس، وبطلب مني، لعرض موضوع وفكرة وبرنامج والهدف من الزيارة تحقق بعيدا عن كل ما يقال بالاعلام من تصورات وتخيلات غير حقيقية" لافتا الى " اننا في ازمة ونعمل لمعالجتها والتقيت بالمسؤولين الذين يجب ان التقيهم وعادة لا افصح عن اللقاءات التي اقوم بها"
كلام باسيل جاء في حديث مع قناة " فرانس 24" حيث  اشار الى ان " لا موضوع مبادرة فرنسية في اللقاءات بل هي ازمة مركبة في لبنان، واحد اهم اوجهها هو الشغور الرئاسي لكن هناك شغور حكومي وغياب للاصلاح وشلل مؤسساتي والمؤسسة الوحيدة القائمة اي مجلس النواب لا تستطيع  بحسب نظامنا ان تقوم وحدها بالبلد" 
واكد باسيل على انه عرض تصورا كاملا لحل يخرجنا من الجمود ولا يتعلق فقط بالاسماء فالموضوع ليس اسماء فقط بل تحصين اي اسم بتصور حول كيفية الوصول الى الاصلاح، لافتا الى ان الازمة في لبنان مركبة من الداخل والخارج وتحتاج لمعالجة من الداخل والخارج أيضاً، وليس صحيحا ان هناك مرشحين يدعمهم الخارج انما هناك فرصة للبنانيين للمجيء برئيس صنع في لبنان.
وقال باسيل " لا نريد طرح مرشح غير جدي لا فرصة لديه بالوصول ولذلك نصوت بورقة بيضاء فالاسهل كان ان نطرح مرشحا في البازار المفتوح لينال اصواتا لا تكفي ولذلك التوافق ضرورة، مؤكداً على أنه لم يترشح كي لا يعقد الامور لتفادي الفراغ وللوصول الى تفاهم على رئيس كي ينجح.  واضاف : عدم ترشحي هو لتسهيل الامور وهو تنازل عن حق اساسي اما اذا كان الامر سيصور على غير هذا النحو ونتهم بالتعطيل فيكون منافيا للمنطق.
وفي هذا الاطار قال باسيل: " لا ادعم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية “لأننا لا نتفق معه على البرنامج السياسي الاصلاحي ببناء الدولة، مع تفهمنا لمواقف اطراف اخرى مثل حزب الله بحماية البلد والمقاومة وغيره، نرى ان الاولوية اليوم لبناء الدولة من دون ان يتعارض ذلك مع حماية لبنان.
وشدد باسيل على " أننا ابعد ما يكون عن المنظومة، وجئنا لنغير سياساتها لكن التغيير يجب ان يكون من الداخل فنظامنا يحتم هذا الامر ومن الخارج لا امكانية للتغيير وعندما تدخل الى المؤسسات لتغير لا تصبح جزءا من المنظومة". 
كما واكد باسيل على "أنه لم يحصل تواصل مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مؤخرا والموضوع متعلق بقراره بالاعتكاف الموقت، وكنا نتمنى الا يكون هذا الامر كذلك لأن هناك وضعا غير سليم في الطائفة السنية ويجب معالجته والحريري جزء اساسي من المعالجة وعندما يأخذ قرارا بالعودة نحن مقتنعون وملزمون بالتعاطي معه كجزء ومكون اساسي بالبلد."
من جهة اخرى، اعتبر باسيل أن العقوبات هي لسبب وحيد هو العلاقة مع حزب الله وهو يقوم بمسعى مكشوف بموجب حقه بالتقدم بالمراجعة الادارية اللازمة لدى الاميركيين لرفع العقوبات لأن ليس هناك اي دليل او ورقة او اي اثبات رغم مطالبته بتقديمه بشكل مباشر ومكرر، مؤكداً على أنه لا يوجد أي ربط اطلاقا بين ترسيم الحدود البحرية الجنوبية الذي حصل وموضوع العقوبات، وقال: هذا الاتفاق يجب ان يكون في المقابل نموذجا لنا لحل مشاكلنا في لبنان فهذه احدى اهم المشاكل التي حليناها رغم التعقيدات الكبيرة ووجود “اسرائيل” فيها.
والى ذلك، قال: موضوع الرئاسة اسهل من الترسيم اذا دخلنا فيه بنفس المقاربة اي لناحية معالجة موضوع الحقوق واعطاء التطمينات اللازمة للاطراف على ان نترك القرار لبنانيا بالكامل انما نوفر له الدعم الخارجي، لافتاً الى أن لبنان عرضة لحصار من الخارج ولن ينجح رئيس بلا ازالة الحصار ولن يكون هناك وقف للانهيار وقيام للدولة بلا اصلاح فهناك ربط بين الاصلاح ورفع الحصار والحل يجب ان يكون متكاملا بين الداخل والخارج.
وشدد باسيل على أن مدخل الحل توفير توافق لبناني-لبناني على ان نوفر له الاجواء الخارجية التي لا تخربه او التي تطمئن كل طرف داخلي متخوف من امر ما، فالموضوع هو كيفية اعادة مد الجسور بيننا كلبنانيين وربط لبنان بالخارج وعندها يصبح من يصنع الرئيس تفصيلا ولأننا نمثل ما نمثل على الصعيد المسيحي والوطني ولأننا التكتل الاكبر من الطبيعي ان يكون لنا الرأي الاول لكننا لسنا كل المجلس النيابي بل 21 نائبا من 128.
ورأى باسيل أن الجميع اليوم يعطل انتخاب الرئيس ولا احد يبدو مستعجلا بما فيه الكفاية الجميع مسؤول عن هذه الحالة وعن الخروج منها ونحن نتحرك بنية صادقة في الداخل والخارج ونأمل ان نجد يدا ممدودة وتعاونا لأننا فعلا نسعى الى حل، مؤكداً أن انتخاب الرئيس ليس الحل في لبنان بل هو مدخل للحل وجزء منه وهو يوصلنا الى حكومة بالاتفاق مع الرئيس ثم القيام بالاصلاحات مع مجلس النواب.
وفي الختام، اكد باسيل على  " اننا تيار مستقل عن الخارج والداخل نتفاهم مع حزب الله على امور كثيرة ونختلف معه على امور اخرى واليوم مثلا ليس هناك رأي متطابق فأولويتنا البحث عن اسم رئيس من ضمن برنامج واطار حل كامل نتفق عليه نحن وحزب الله وحركة امل وفرنجية وكل من يرغب وهذا الامر ليس محصورا بل مفتوحا للجميع، ونسعى لتأمين الارضية الداخلية والمظلة الخارجية الحامية لأي تفاهم لبناني-لبناني."

 

 

انضم إلى مجموعة ايكو وطن الاخبارية عبر الواتساب: 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : رصد ايكو وطن