"جبهة العمل الإسلامي": الدعوة إلى التطبيع مع العدو خيانة
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Apr 03 25|21:11PM :نشر بتاريخ
اعتبرت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان أن "شرف الإنسان وكرامته لأي جهة انتمى أو في أي موقع سياسي كان، يتمثل من خلال التزامه ثوابته وقيمه الدينية من ناحية. ومن ناحية أخرى، من خلال الإلتزام والتقيد أيضا بمبادئه الوطنية وتوجهات دولته وشعبها. لهذا، فإن عودة الحديث عن التطبيع اليوم من البعض ظنا منه أن الأحداث المؤلمة والإعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والعدوان الصهيوني الهمجي الغادر على غزة العزة وضفة الأحرار والكرامة ولبنان وسوريا واليمن غيرت بوصلة العداء مع هذا العدو المجرم السافر هو مخطئ جدا، وهو ارتكب بهذا جرما وخيانة بحق الدين والوطن وبحق القضية المركزية الأم، وبحق نفسه التي أغرقها بأوهام وأضغاث أحلام لا يمكن أن تتحقق بأي شكل من الأشكال، لا سيما أن دماء الشهداء والضحايا والجرحى في لبنان وغزة وسوريا واليمن لم تجف بعد".
وأشارت إلى أن "التطبيع مع العدو اليهودي الصهيوني الغاصب المحتل لأرض الإسراء والمعراج هو خيانة وحرام شرعا"، وقالت: "حتى أن التساؤل المنطقي لهذا التطبيع، كما هو ظاهر من خلال تغريدة أحد نواب السنة، أنه في حال أفضى هذا التطبيع إلى الأمن والأمان والنمو والنماء الإقتصادي وتحسن الأوضاع في البلاد، فهذا أيضا حرام وخيانة ولا يجوز التفكير فيه في الوقت الذي يرتكب هذا العدو اليوم، وكل يوم، أبشع المجازر بحق شعوبنا العربية في لبنان واليمن وسوريا وفي استمراره بالإبادة الجماعية البشعة في قطاع غزة العزة".
أضافت: "لذلك، على هذا النائب التوبة إلى الله والتراجع عما قاله، ومدحه للتطبيع مع عدو الأمة المركزي الذي ينتهك كل الحرمات والمقدسات ولا يتورع عن قصف الآمنين والنازحين في خيمهم وقتل الأطفال والنساء والشيوخ العجز، وها هو يرتكب اليوم مجزرة بشعة وجريمة دموية مهولة في مدرسة دار الأرقم وسقوط العشرات والمئات من المدنيين الأبرياء نتيجة قصف المدرسة، وبلغ عدد الشهداء منذ صباح اليوم حوالى المائة شهيد جراء العدوان والقصف المتواصل بالطيران الغادر والمدفعية الثقيلة ومدافع الدبابات على قطاع غزة العزة".
وتابعت: "لذلك، بات واضحا وجليا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال التطبيع مع هكذا عدو همجي دموي يسعى جاهدا لارتكاب جرائمه واحتلال الأراضي والتوسع بالقوة وفرض هيمنته على الدول المحيطة بكيانه الغاصب، ولعل المضحك المبكي لإحدى الدول الكبرى في المنطقة - مصر المطبعة مع هذا العدو الماكر أنها تمر في أزمة اقتصادية خانقة لا مثيل لها، والأنكى من ذلك، وهي المطبعة مع هذا العدو المجرم طلبه الحاقد السافر الوقح ودعوته لتفكيك الجيش المصري، وكذلك ارتكابه المجزرة أمس في منطقة تسيل في محافظة درعا جنوب سوريا وتوغله المتواصل في الجولان والقنيطرة، وصولا إلى مدينة نوى أمس لدليل على أن هذا العدو لا يلتفت لأحد ولا لمسؤول دولة وتعهداته له، ولا يلتزم بأي قرار أممي أو إقليمي أو إنساني أو أخلاقي، هذا العدو اليهودي الصهيوني المتغول يعمل على تحقيق شعاره وحدود دولته أنها من الفرات إلى النيل، وهذا بات معلنا ومعروفا".
وحيت "الشعب السوري البطل ومقاومته الشريفة للاحتلال ورفضه المطلق لبقاء هذا الاحتلال في أرضه يسرح ويمرح ويصول ويجول، فكان هذا الإباء والشرف والمقاومة منهم، وقاوموا بما يملكون وبما توفر لهم من أسلحة قوات العدو الإسرائيلي المتوغلة وأثخنوا فيه الجراح وارتقى منهم الشهداء الابطال".
واعتبرت أن "التطبيع مع العدو اليهودي الصهيوني حرام دينيا ووطنيا وإنسانيا وأخلاقيا" ، وقالت: "ينبغي الإعداد والاستعداد اللازم للمعركة الفصل مع هذا العدو الغاشم لدحره وطرده من أرضنا المحتلة وتحرير مقدساتنا الإسلامية والمسيحية على حد سواء".
وختمت: "على النيابة العامة التحرك فورا ضد أي إنسان أو جهة تدعو إلى التعامل والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل لأن لبنان بكل مؤسساته الرسمية العامة، وقراره الوطني الواضح يعتبر أن إسرائيل عدو، والدعوة إلى التطبيع معها خيانة يعاقب عليها القانون".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا