بارودي: دعونا من الحسابات الفلكية... وهلال الإسلام لا يُحجب بالأطماع

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Apr 05 25|10:38AM :نشر بتاريخ

ايكو وطن-طرابلس-روعة الرفاعي 

تساءل امين الفتوى في طرابلس والشمال امام مسجد السلام الشيخ بلال بارودي في خطبه الجمعة الاولى بعد رمضان تساءل اما آن لنا ان ننتهي من المهزلة التي تسمى رأينا هلال شوال او اننا لم نره بعد واعتماد الحساب في الفلك او في غيره ؟ اما آن لنا ان ننتهي من هذه المسالة؟

 أضاف : لنرجع في هذا الامر الى مرجع واحد ودعونا من امريكا او البرازيل او استراليا او غيرهم ، فنحن مطلعنا ومشرقنا ومغربنا وشمسنا وقمرنا هذه الامور اما ان لنا انطلاقاً منها ان نتفق على بداية ونهاية شهر واحد، وان كان اختلاف المطالع معتبرا في الفقه فنحن الان بحاجة اشد الى ان نكون صفا واحدا وهذه المناظير والحسابات التي يعتمد عليها الناس في رصد الهلال اما رصد الناس من خلالها ما يحصل في غزة وما يحصل في الشام وما يهدد العراق وما يهدد الخليج اما رصدوا ذلك؟ اما أبانت لهم مراصدهم الخطر المحدق باهلنا في غزة اما بينت لهم حساباتهم ان المشروع اليهودي في العالم خطر جدا وان الانكفاء العربيّ هو الذي يجرب امثال هؤلاء في الطمع في اراضينا وثرواتنا .
ان هذه الحسابات الأرضية ينبغي لنا ان ننظر فيها ، فدعونا من الحسابات الفلكية ، اما دلت بعد الحسابات الأرضية على ذلك فلماذا راوا الهلال ورصدوه ولم يرصدوا القتل اليومي منذ ليلة العيد ؟ فلم تهدا منذ ذلك الوقت المجازر في غزة ، لم تهدا المجازر، فما الذي فعلناه في الواقع؟
 نحن لم نفعل شيئا .
وتابع الشيخ البارودي قائلا : ثم بعد ذلك ولماذا الى الان هناك اقوام لا يحبون ان يروا الهلال بازغا في الشام ؟ لماذا بعد نصف قرن من غياب هلال الاسلام عن الشام وبعد ان بدا بزوغ الهلال الجديد في الشام والى الان هم لا يريدون ان يروا الهلال ويحجبونه باطماعهم الأرضية الدنيئة ويشككون ويعرقلون ويثبطون ويتهمون لماذا؟

 واستطرد قائلا : وفي لبنان كذلك، لماذا هنالك اقوام لا يريدون ان يروا بزوغ هلالنا في لبنان ويصرون على ارتهاننا لنار المجوس وللحسابات الضيقة وللحروب الدائمة وللصراعات الدنيئة لماذا يريدون ذلك وما الذي يريدونه بعد ذلك؟ الاستسلام الدنيء الهزيل ام العمل البناء الحقيقي الذي يضمن امن المجتمعات وامن الناس.
 ان هكذا طريق لا توصل الى النتائج، هكذا طريق تفيد اليهود الذين كلما اوقدوا ناراًً للحرب اطفأها الله ، فهناك اليهود ومن شابههم يريدون ان يوقدوا نار الحروب في العالم.  اما نحن لا نخشى من اليهود ولا نخشى من الجهاد ولا نخشى من المنازلة ولكن علينا ان ندرس خطواتنا كما ينبغي ان نتعلم التحرف للقتال والانحياز الى الفئة ، فلذلك علينا ان نستفيد من السيرة النبوية الشريفة وان نقرا القران ونقرأ السيرة وان لا نحصر انفسنا في استطلاع او تتبع الهلال او في حساب توقيت مطلعه ، ونرى أن هلال امتنا كل يوم في افول. 
 فعندما يبزغ هلال الامة في امتنا ما ضرنا ان راينا الهلال او لم نرَ وإن حسبنا حسابا او لم نحسبه فهلال الاسلام باق ولو كره المجرمون.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan