قداس احتفالي في إهدن لمناسبة إطلاق عمل مؤسسة “خادم الله يوسف بك كرم”
الرئيسية مجتمع / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 31 25|18:34PM :نشر بتاريخ
أقامت الأبرشية البطريركية المارونية – نيابة إهدن - زغرتا، لمناسبة إطلاق عمل مؤسسة "خادم الله يوسف بك كرم"، قداسًا احتفاليًا على نية "دعوى تطويب خادم الله يوسف بك كرم"، في كاتدرائية مار جرجس في إهدن.
حضر الاحتفال السيدة مارينا كرم عقيلة الوزير والنائب السابق سليم بك كرم، السيد أسعد كرم وعقيلته وكريماته، المحامي الاستاذ يوسف الدويهي، اعضاء "مؤسسة خادم الله يوسف بك كرم" وفاعليات وحشد من المؤمنين.
ترأس القداس راعي أبرشية قبرص المارونية المطران سليم صفير الذي قال في عظته: يوسف بك كرم ليس بعيداً عنا هو من هذه الارض الطيبة، هو من هذه الكنيسة.. انه لم يكن مجرّد قائد أو زعيم، بل كان رجل صلاة، ورجل تواضع، ورجل خضوع كامل لإرادة الله. ولدينا شهادة واضحة على ذلك في يومياته المؤلَّفة من أربعة مجلّدات، التي بدأت سنة 1284 وامتدّت حتى سنة 1888".
أضاف: "في يومياته، تتجلّى الصلاة كقوة أساسية.. وحين نُفي سنة 1284، كان أوّل عمل له أن جمع إخوته ليطلبوا نعمة من الرب. وكان مفهوم النعمة عنده هو الفضيلة. ومع إخوة له بينهم الكاهن مخايل، انطلقوا في حجّ إلى بومباي، حيث كانت الكنيسة تبني مزارًا على اسم سيدة الوردية. وهناك، أمام صورة العذراء، ومع القديسة كاترينا السيانية والقديس عبد الأحد، قدّم يوسف بك كرم حياته للرب، وقرّر أن يكون كليًّا له بالقول والفعل. ومنذ تلك اللحظة، بدأت يومياته الروحية بإلهام من القديسة كاترينا، كما يشهد الخوري يوحنا مخلوف في كتاباته".
وتابع: "الحياة المسيحية لا تكتفي بالعيش في الفضيلة، بل تتطلّب الجهاد اليومي للثبات فيها حتى النهاية. وهنا يبرز البُعد البطولي في مسيرة يوسف بك كرم، حيث عاش التضحية والمثابرة، واكتشف في قلب الألم دعوة للقداسة. مثل الشهداء والقديسين الذين سبقوه، اختار أن يضع حياته بين يدي الله، وأن يعلن أن المسيح هو الغنى والكنز الذي لا يُستبدل".
وختم المطران صفير: "الحضور إلى إرادة الله، الصلاة، المثابرة، التضحية، واكتشاف نعمة القداسة في حياتنا – كلّها محاور تجسّدت في حياة يوسف بك كرم. إنه القائد الزمني الذي صار قائدًا روحيًا، المؤمن الذي كرّس ذاته بالفضيلة أمام سيدة الوردية في بومباي. فلنقتدِ به، ولنسعَ إلى أن نعيش نحن أيضًا دعوتنا المسيحية بفرح وقداسة ومحبة".
فرنجية
وكان للمونسنيور اسطفان فرنجية كلمة جاء فيها: "نلتقي اليوم لنقدّم هذه الذبيحة الإلهيّة على نيّة تطويب بطل لبنان يوسف بك كرم، وعلى نيّة المؤسّسة التي تحمل اسمه: مؤسّسة خادم الله يوسف بك كرم. هذه المؤسّسة التي أخذت على عاتقها، بتكليف من الأبرشيّة والرعيّة في أهدن–زغرتا، أن تتابع هذه القضيّة وأن تعمل على نشر دعوة يوسف بك كرم إلى التطويب والتقديس. ونصلّي اليوم على نيّة هذه المؤسّسة، التي هدفها أوّلًا تقديم الدعم المادّي والمعنوي للدعوة، ومتابعة الإجراءات المتعلّقة بها، إضافةً إلى نشر الدراسات والأبحاث حول شخصيّة يوسف بك كرم، وما كُتب عنه، وكذلك ما خطّه بيده من كتابات قيّمة. وكما تعلمون، كنّا منذ يومين، يوم الجمعة الماضي، مع سيادة المطران الذي أرحّب به باسمكم جميعًا، وقد أولى اهتمامًا خاصًا لدراسة عميقة وجادّة عن يوميّات يوسف بك كرم. نشكره باسمكم وباسم الرعيّة وباسم المؤسّسة، ونصغي معًا لكل ما يحمله إلينا من إضاءات قيّمة، طالبين بركته لرعيّتنا ولنكون وإيّاه رفاقًا في هذه الدعوة التي وُلدنا فيها".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا