الشرق: الحريري: لا علاقة لنا بأبو عمر ونحمّل “الجديد” تبعات ما بثته
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 03 26|08:55AM :نشر بتاريخ
امس وفي اليوم الاول من عودة العمل الرسمي في العام 2026 تصدر حدثان المشهدين المحلي والدولي. الاول عنوانه مغامرات "ابو عمر" وإمارته السوريالية التي كشفت هشاشة الواقع السياسي اللبناني وادارته بمنطق الصفقات والبيع والشراء والثاني الحامل مؤشرات خطيرة، عنونه الرئيس الاميركي دونالد ترامب " التدخل في احتجاجات ايران اذا…".
مغامرات الامير الوهمي التي قادته الى خلف القضبان توالت وستتوالى فصولا مع قرار الاستماع الى شريحة واسعة من السياسيين والشخصيات اللي "أكلت الضرب" بالتوازي مع سيل بيانات مكاتب اعلامية للنواب تنفي الوقوع ضحيته او التواصل معه ومطالبة آخرين القضاء بنشر مضمون التحقيقات كاملة مع أبو عمر لكشف الحقيقة، وقطع الطريق على من يزجّون بأسماءٍ لا علاقة لها بهذه القضية.
اما المغامرات الترامبية فمحورها طهران وحماية المحتجين مع اعلان الرئيس الأميركي ان الولايات المتحدة "ستتدخل لإنقاذ المتظاهرين السلميين في إيران إذا أقدمت السلطات على إطلاق النار عليهم، وأنّ بلاده "جاهزة للانطلاق فورًا لحماية المحتجّين السلميين"، والرد الايراني الفوري بالتهديد بتدمير المصالح الأميركية والجنود الاميركيين وبأن التدخل هو خط احمر سيُقابل برد.
تحقيقات
في شبه غياب للنشاط الرسمي السياسي المتوقع تمدده الى ما بعد 6 الجاري، تركزت اهتمامات الداخل امس على قضية "ابو عمر". فقد استمع مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار في مكتبه في قصر العدل الى الأمير الوهمي (مصطفى الحسيان) فيما تواصلت التحقيقات في الملف لدى مديرية المخابرات مع الشيخ خلدون عريمط الموقوف على ذمة التحقيق ومع الشيخ خالد السبسبي الذي حضر صباحا للإستماع إلى إفادته. وأفاد مصدر قضائي بأن من المرجح أن يحدد القاضي الحجار لاحقا جلسات مواجهة بين الحسيان والشيخ خلدون عريمط وعدد من الشهود. وفي وقت سابق، ذكرت احدى المحطات "لائحة الذين سيتم استدعاؤهم طويلة، على رأسها النائب محمد سليمان"، كما يُتوقع الاستماع الى إفادات الرئيس فؤاد السنيورة وميشال فرعون وغيرهم.
نفي وتوضيح
وقت اصدر عدد من النواب بيانات تنفي علاقتهم بالملف، صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري البيان الآتي:
ينفي الرئيس سعد الحريري نفيًا قاطعًا وجازمًا، جملةً وتفصيلًا، ما ورد في التقرير الذي بثّته قناة الجديد بشأن حصول أي تواصل أو لقاء، مباشر أو غير مباشر، مع المدعو "أبو عمر"، سواء في أبو ظبي كما زُعِم أو في أي مكان آخر، أو عبر أي وسيلة اتصال من أي نوع.
ويؤكد الرئيس الحريري أن ما تضمنه التقرير محض افتراء وتضليل، وهو عارٍ تمامًا من الصحة ويفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية والدقة، ويقع ضمن إطار فبركة معلومات مختلقة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.
وإذ يهمّ المكتب الإعلامي التنبيه إلى خطورة هذا النهج القائم على نشر الأكاذيب وترويج الشائعات، فإنه يحمّل قناة الجديد كامل المسؤولية عن تبعات ما بثّته، ويطالبها بالاعتذار العلني والتصحيح الفوري والواضح وفق الأصول، والتوقف عن الزجّ باسم الرئيس الحريري في حملات تشويه مدفوعة بالأوهام والاختلاق.
ويؤكد المكتب أنه يحتفظ بكامل الحقوق القانونية لملاحقة كل من يقف خلف هذه الادعاءات ويشارك في نشرها أو ترويجها، أمام الجهات القضائية المختصة
كما صدر عن السيدة بهية الحريري البيان التالي: "توضيحا للحقيقة دون زيادة او نقصان، أعلن أنه خلال تقبل التعازي مع العائلة بوفاة زوجي، ابلغني الرئيس فؤاد السنيورة بأن شخصا يدعى «الأمير أبو عمر» يرغب في الاتصال هاتفيا لتقديم واجب العزاء. وبالفعل، تلقت السيدة بهية الحريري اتصالًا من المدعو أبو عمر عبر هاتف الرئيس فؤاد السنيورة. وانطلاقا من معرفتي بالمملكة العربية السعودية، وبأنها تعتمد القنوات الرسمية ولا تتعاطى عبر اي مسارات غير رسمية، قمت بإبلاغ سعادة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان، السيد وليد البخاري، بالاسم ومضمون الاتصال. وقد أفادني بوضوح بعدم وجود أي اسم و شخص بهذا الوصف. وكانت السيدة بهية الحريري أول من أخطر السفير بوجود هكذا اتصال. والحقيقة أن هذا الاتصال كان الأول والأخير ولم يسبقه او يعقبه اي شكل من اشكال التواصل مع هذا الشخص. لذلك اقتضى التوضيح".
دار الفتوى
واعلن المكتب الاعلامي في دار الفتوى في بيان، ان "قضية الأمير المزعوم وملاحقة كل متورط في عهدة القضاء، وما يجري من توقيف على ذمة التحقيق لا تتدخل فيه دار الفتوى ومفتي الجمهورية اللبنانية لا من قريب ولا من بعيد، باعتبار ان من يذكر اسمه هو غير موظف لدى دار الفتوى والمؤسسات التابعة لها.
ويهم المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن يعرب عن أسفه الشديد واستهجانه لإطلاق عبارات لا تليق بمقام مفتي الجمهورية اللبنانية وبمكانة دار الفتوى ودور المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي كان دائما وسيبقى صاحب المواقف الإسلامية والوطنية، ويؤكد المكتب الإعلامي ان حملة الافتراء والتشويه والأضاليل المبرمجة، تتناقض مع أخلاقيات التعامل مع دار الفتوى التي تعرف حق المعرفة ما يجب لها وعليها، وتتابع كل القضايا بدقة وتأن.
وإذ يعرب عن استغرابه لانحدار المستوى الخطابي، يحذر من خطورة استخدام مفهوم الحرية للنيل من رسالة دار الفتوى".
غارات
غياب السياسة قابلته حماوة امنية، اذ نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي امس عدوانا جويا حيث شن سلسلة غارات جوية عنيفة على مناطق مختلفة جنوبا وبقاعا.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا