ارتفاع حصيلة القتلى خلال تسعة أيام من الاحتجاجات في إيران

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Jan 07 26|01:18AM :نشر بتاريخ

قالت منظمات حقوقية إن 25 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في إيران في أول تسعة أيام من الاحتجاجات التي اندلعت أولاً في منطقة "بازار طهران الكبير" للتسوق بسبب انخفاض قيمة العملة وارتفاع التضخم.

 

وأقرت السلطات بصعوبة الوضع الاقتصادي، لكنها اتهمت شبكات مرتبطة بقوى أجنبية بتأجيج الاحتجاجات. وتعهد قائد الشرطة الإيرانية الثلاثاء "بالتعامل مع آخر هؤلاء المثيرين للشغب ".

 

وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء بأن أصحاب المتاجر في بازار طهران واصلوا احتجاجاتهم أمس، وركز نحو 150 شخصاً على المطالب الاقتصادية.

 

ولا تزال إيران تعاني من ضغوط دولية إذ هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بالتدخل لمساعدة المحتجين إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، ورداً على ذلك، تعهد الزعيم الأعلى علي خامنئي بعدم "الرضوخ للعدو".

 

 

ووفقاً لتقديرات لمنظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان، وصل عدد القتلى إلى 25 شخصاً من بينهم أربعة دون سن 18 عاماً. وقالت إن السلطات اعتقلت أكثر من ألف شخص.

 

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن 29 شخصاً على الأقل، من بينهم اثنان من عناصر إنفاذ القانون، قتلوا واعتقلت السلطات 1203 أشخاص حتى الخامس من يناير/ كانون الثاني.

 

ولم تعلن السلطات الإيرانية عن أي عدد للقتلى من المحتجين، لكنها قالت إن اثنين على الأقل من أفراد أجهزة الأمن لقيا حتفهما وأصيب أكثر من 12 في الاضطرابات.

 

وحاولت السلطات الحفاظ على نهج مزدوج في التعامل مع الاضطرابات، وقالت إن الاحتجاجات على الوضع الاقتصادي مشروعة وسيتم التعامل معها بالحوار، بينما واجهت بعض المظاهرات بالغاز المسيل للدموع وسط مواجهات عنيفة في الشوارع.

 

ونقلت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء عن قائد الشرطة أحمد رضا رادان قوله "مع التمييز بين المتظاهرين ومثيري الشغب، تعاملت أجهزة إنفاذ القانون بقوة مع مثيري الشغب واعتقلتهم في الموقع (مواقع الاحتجاجات) أو لاحقاً بعد تحديد أجهزة المخابرات هوياتهم".

 

وأضاف: "أتعهد بأننا سنتعامل حتى آخر واحد من مثيري الشغب هؤلاء. ولا يزال الوقت متاحاً أمام من خدعتهم أجهزة أجنبية للاعتراف".

 

 

 

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات