مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 8 يناير 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 09 26|02:21AM :نشر بتاريخ
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
بالكثير من الأحداث والعناوين والقرارات ازدحمت أجندة هذا الخميس لكن معظمها تلاقى عند موضوع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وشكلت جلسة مجلس الوزراء محورها المركزي من باب التقرير الذي عرضه قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول حصرية السلاح من دون الدخول في المهل الزمنية وإن كانت المؤسسة العسكرية ستعرض على المجلس خطة بشأن شمال الليطاني في شباط المقبل.
وقد حرصت قيادة الجيش على إصدار بيان مطول - قبيل التئام مجلس الوزراء - أكدت فيه أن خطة حصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الاولى بشكل فعال وملموس على الأرض.
وإذ أكد الجيش بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي اصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني باستثناء الأراضي التي لا تزال خاضعة للإحتلال الإسرائيلي أشار إلى أن عمله في القطاع ما زال مستمرا.
وبحسب البيان فإن قيادة الجيش ستقوم بإجراء تقييم شامل للمرحلة الأولى من خطة درع الوطن ليبنى عليه في تحديد مسار المراحل اللاحقة.
وحذر من أن إستمرار الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية ينعكس سلبا على إنجاز المهام المطلوبة.
وما كاد بيان الجيش يعلن حتى أكد رئيس الجمهورية جوزف عون دعمه الكامل له مشيرا إلى أن تثبيت الإستقرار المستدام يبقى مرتبطا بمعالجة القضايا العالقة وفي مقدمها إستمرار الإحتلال لأجزاء من الأراضي اللبنانية.
وبحسب عون فإن المسائل الميدانية القائمة تعالج من خلال آلية مراقبة وقف الأعمال العدائية.
وعلى الموجة نفسها حظي بيان الجيش اللبناني بتأييد رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أوضح أن إنجازات الجيش كادت أن تكون كاملة لولا إحتلال إسرائيل نقاطا عديدة والخروقات اليومية مشيرا إلى أن الجنوب متعطش لوجود جيشه وحمايته وقال الرئيس بري للعدو : اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين القتال.
كذلك ثمن رئيس الحكومة نواف سلام عاليا الجهود الكبيرة التي بذلها الجيش قيادة وضباطا وأفرادا في الانتهاء من المرحلة الأولى لخطة حصرية السلاح.
في المقابل كان الموقف مغايرا في تل أبيب حيث نقلت وسائل الإعلام العبرية تسريبات عن رفض مضمون بيان الجيش اللبناني قبل أن يدلي نتنياهو بدلوه معتبرا أن جهود لبنان وجيشه لنزع سلاح حزب الله بداية مشجعة لكنها غير كافية بتاتا
وفي السياق نفسه صدرت تهديدات إضافية من تل أبيب بشن عملية عسكرية كثيفة في لبنان من دون بلوغ حرب شاملة.
وفي غمرة هذه التهديدات تبرز أهمية تفعيل دور لجنة مراقبة إتفاق وقف إطلاق النار.
وفي هذا الإطار تحدثت معلومات للـ NBN عن بيان مرتقب للجنة مساء اليوم مؤكدة أنه يتم حاليا التشاور لتحديد موعد للإجتماع المقبل للميكانيزم بحضور مدني من ضمنه مشاركة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان.
وبحسب المعلومات الخاصة بالNBN فإن إجتماع اللجنة أمس لم يكن سيئا وخطة الجيش شمال الليطاني متروكة لتقديرات قيادته.
وسط هذه الأجواء حط رأس الدبلوماسية الإيرانية عباس عراقجي في بيروت حيث حذر من التحديات التي تواجه لبنان والمنطقة في ظل العدوان الإسرائيلي وشدد على ضرورة تعزيز العلاقات بين بيروت وطهران على أساس المصالح المشتركة والإحترام المتبادل.
وفي الشأن المالي برز المؤتمر الصحفي الذي عقده حاكم مصرف لبنان كريم سعيد وخصص لإعلان إجراءات قانونية وقضائية تستهدف مختلسي ومسيئي (استعمال اموال المركزي) قائلا إن الأموال المستردة تشكل سيولة لإعادة أموال المودعين.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
المماطلة، كلمة تختصر حقيقة ما حصل في مجلس الوزراء اليوم.
فالحكومة تماطل في ملف سلاح حزب الله وتؤجل الاستحقاقات المتعلقة به ما امكنها ذلك.
في الخطاب اللبناني الرسمي ان إسرائيل هي التي تمنع استكمال تنفيذ عملية حصر السلاح من خلال اعتداءتها المتكررة ومن خلال احتلالها نقاطا عدة في الجنوب. الامران صحيحان. لكن الصحيح ايضا ان حزب الله هو من يعرقل عملية حصر السلاح لأنه لا يكشف لا عن انفاقه ولا عن مخازن اسلحته ولا عن منشآته العسكرية.
أي انه يعتمد سياسة المماطلة مع الحكومة عل الامور تتغير ان في المنطقة او في العالم.
المؤسف ان الحكومة واقعة في المماطلة ايضا، فهي بدلا من ان تواجه حزب الله وتكشف سياسته علنا وتتصدى لها وتحاربها نراها تماطل ايضا.
والدليل انها اليوم اخذت علما بما تحقق جنوب الليطاني واعطت قيادة الجيش مهلة شهر كامل لتعد تقريرها عن كيفية حصر السلاح شمال الليطاني.
فلماذا لم تطلب من قيادة الجيش ان تعد تقريرها عن شمال الليطاني قبل شهر من اليوم وذلك منعا لهدر الوقت؟
والمؤسف اكثر ان الحكومة السلامية رفضت وضع مهلة زمنية لتنفيذ حصر السلاح في كل لبنان ، وبالتالي فهي اما متواطئة مع الحزب واما انها لم تدرك حقيقة مخططه الهادف الى شراء الوقت، عل الامور تتغير وعل المومنتوم الاقليمي والدولي القائم ينتهي.
مقابل الفشل في موضوع حصر السلاح نقطتان ايجابيتان سجلتا اليوم.
الاولى كشف حاكم مصرف لبنان كريم سعيد عن اتخاذ سلسلة من الاجراءات القانونية لاسترداد اموال من اشخاص اساءووا استعمال وظيفتهم لتأمين السيولة للمودعين الذين نهبت اموالهم.
وهو بالطبع يقصد في الدرجة الاولى حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، الذي قضى على جنى عمر المودعين في سبيل تحقيق ارباح غير مشروعة.
وأما التطور الايجابي الثاني فمنع القاضي حبيب رزق الله المحاكمة عن القاضي طارق البيطار بتهمة انتحال صفة محقق عدلي واغتصاب السلطة، ما يتيح مبدئيا للقاضي البيطار اصدار قراره الظني في اقرب وقت ممكن.
فهل صرنا على السكة الصحيحة في ما يتعلق بجريمتي العصر: تفجير مرفأ بيروت وسرقة اموال المودعين؟
=======
* مقدمة "المنار"
الجيش اللبناني يعلن تحقيق اهداف المرحلة الاولى من خطته لحصر السلاح التي دخلت مرحلة متقدمة كما قال بيانه، والرؤساء الثلاثة يقدمون الثناء له ويرددون معه ان الاعتداءات الاسرائيلية اليومية واحتلالها لارض لبنانية ينعكس سلبا على مهمته، وما يزيد من صعوبتها تأخر وصول القدرات العسكرية الموعودة.
ومع انتظار وعود التسليح ووعود الضغط على تل ابيب لسحب قواتها ووقف اعتداءاتها، كان طلب الحكومة من الجيش تضمين تقريره الشهري تقييما لما أنجزه جنوب الليطاني، اضافة الى عرض خطة لحصر السلاح شمال النهر.
الحكومة المحاصرة بين الضغوط والاعتداءات ما زالت تفضل تقديم المزيد من التنازلات للعدو.
فان كان الجيش قد اعلن تحقيق الاهداف والالتزام الكامل جنوب الليطاني، الا يفترض منها رهن اي خطوات اضافية بقيام العدو بما هو متوجب عليه؟ ام انه لا يعنيها العدوان المتواصل والنزيف اليومي الذي وصل ظهرا الى بنعفول الجنوبية مع ارتقاء شهيد بغارة صهيونية؟
قفز الحكومة الى حرق المراحل دون ريع للبنان لاقى اعتراض وزراء الثنائي ركان ناصر الدين ومحمد حيدر وتمارا الزين ، فيما كان تحفظ وزراء القوات معاكسا مطالبين الجيش بتحديد مهلة حتى آخر آذار لنزع السلاح شمال الليطاني.
ومع اشادة الصهاينة بوزراء حزب القوات ومواقف كبيرهم يوسف رجي التي وصلت الى التحريض على الاقتتال بين الجيش اللبناني واهله في الجنوب، كانت إشادة حكومة بنيامين نتنياهو بخطوات الحكومة اللبنانية لكنها اعتبرت انها غير كافية، على ان تكون تكملة الموقف بعد اجتماع الكابينت الصهيوني المنعقد الآن.
وبتأكيد الدعم للبنان وشعبه بوجه كل عدوان، حط وزير الخارجية الايرانية عباس عرقجي في بيروت بزيارة زاخرة بالمواقف واللقاءات، ومحملة بوفود اقتصادية مخولة تعزيز العلاقات بين البلدين ان التفت اهل السلطة الى مصلحة اهلهم وبلدهم، لا ان يبقوا غارقين اميالا خلف السطوة الاميركية.
السطوة من مشرق الأرض إلى مغربها، انفجرت اليوم مواقف اوروبية حادة ضد بلطجة الولايات المتحدة الاميركية في غرينلاند الدنماركية، وابرز المواقف للرئيس الألماني الذي حمل واشنطن مسؤولية انحدار النظام العالمي، وتحويله إلى وكر لصوص يأخذ فيه عديمو الضمير ما يريدون كما قال.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
كل اللبنانيين يثقون بالجيش، لكن اكثرهم لا يصدق الحكومة، ولا السياسيين.
فالجيش قال كلمته اليوم، اما السلطة التنفيذية فقالت ولم تقل، وخرجت بموقف ملتبس من المرحلة الثانية من خطة نزع السلاح، التي تشمل شمال الليطاني.
اما اسرائيل، فرأت في ما أنجزه لبنان حتى الآن بداية مشجعة لكن غير كافية، متعمدة تسريب اخبار اعلامية عن ضوء اخضر حصل عليه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو من الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال زيارته الاخيرة لواشنطن، بهدف تكرار ضرب لبنان على نحو موسع.
وفي انتظار بلورة الموقف بصورة اوضح، شكل المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم حاكم مصرف لبنان كريم سعيد علامة فارقة، حيث اعلن التحرك قضائيا في ملف سبق واثارته القاضية غادة عون، وتلقت بفعله سهاما سياسية، تماما كتلك التي تلقاها من اركان المنظومة السياسية، كل من دعمها او آمن بعملها، وبعمل سائر القضاة والشخصيات الذين ثابروا على متابعة ملفات الفساد المرتبطة بالمرحلة السابقة في المصرف المركزي.
وفي الموازاة، تطور قضائي لافت استقطب اليوم الانظار، حيث قرب موعد محاكمة فضل شاكر امام المحكمة العسكرية بشكل مفاجئ وغامض، ما دفع كثيرين الى تكرار طرح الأسئلة عن طبخة يجري إنضاجها لتسوية الملف على حساب دماء شهداء الجيش.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
جنوب الليطاني، سحب السلاح، شمال الليطاني أحتواء السلاح.
هذا هو الموقف اللبناني، يضاف أليه ان مجلس الوزراء طلب من قيادة الجيش وضع خطة وتقديمها في شباط المقبل.
لكن المشهد من إسرائيل مغاير، ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وصف ما تبذله الحكومة اللبنانية والجيش لتحقيق خطة سلاح حزب الله بالبداية المشجعة، لكنها غير كافية.
الدوائر العسكرية في الدولة العبرية ابتعدت عن " تدوير الزوايا" فأعلنت أنها متحفظة على الإعلان اللبناني، ورأت أن اعلان الحكومة اللبنانية ان الجيش حقق اهداف المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، لا يعكس الواقع الأمني الميداني. وتضيف التقديرات العسكرية الأسرائيلية إن الجيش اللبناني توصل إلى ما وصف بالحل الموقت مع حزب الله، بحيث يصادر سلاحه من دون تدميره بالكامل.
بناء على ما تقدم ،هل تمارس إسرائيل سياسة العصا والجزرة؟
أم انها لا تريد أن تعاكس واشنطن التي تحبذ إعطاء فرصة؟
وهل تلقف لبنان الفرصة فربح وقتا حتى شباط المقبل؟
هكذا فإن المعطيات يجب أن تقرأ مما أعلنه لبنان، ومما أعلنه الجانب الإسرائيلي، للتمكن من مشاهدة الصورة كاملة.
إلى التطورات الأمنية، تطور مالي قضائي، فقد أعلن حاكم مصرف لبنان عن سلسلة من الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية وتستهدف هذه الإجراءات القانونية أي شخص طبيعي أو معنوي، سواء كان مرتبطا رسميا بمصرف لبنان أم غير مرتبط به، ثبت أنه، اختلس أو أساء استعمال، أو بدد أموال مصرف لبنان، أو ساعد أو سهل ذلك.
ومن التطور المالي القضائي إلى تطور بارز يتعلق بملف تفجير المرفأ ، من شأنه أن يطلق يد القاضي البيطار.
فقد أصدر القاضي حبيب زرق الله قراره الظني في الدعوى التي اقامها النائب العام التمييزي السابق غسان عويدات ضد القاضي طارق البيطار بجرم "انتحال صفة محقق عدلي واغتصاب السلطة"، وقرر القاضي رزق الله منع المحاكمة عن البيطار في هذه الدعوى.
إسرائيليا، كشفت القناة 14 أن روسيا نفذت 3 رحلات إجلاء من إسرائيل خلال أقل من يوم واحد، من دون توضيح سبب هذه الخطوة بشكل رسمي.
عملية الإجلاء تمت بوتيرة أسرع من المعتاد، الأمر الذي قد يدل على معلومات مهمة وصلت إلى موسكو.
=======
* مقدمة "الجديد"
لبنان اليوم بيت بمنازل كثيرة وأبواب متعددة تصدرتها السياسة وفتحت نوافذها على ملفات أمنية ومالية فارتفع منسوب الأدرينالين في عروق اللبنانيين بجرعة تفاؤل فتحت "طاقة قدر" سياسية شكلت فيها خطة "درع الوطن" قبة حديدية عمادها لبنان برئاساته الثلاث زائدا قيادة الجيش.
فعلى طاولة بعبدا وضعت قيادة الجيش نقطة على آخر سطر المرحلة الأولى من تنفيذ خطة حصر السلاح.
وتركت النقاط الخمس المحتلة بين قوسين لختم المحضر.
وفتحت صفحة جديدة لتنفيذ المرحلة الثانية في كل مكان وحيثما تدعو الحاجة لبسط سيطرة الدولة بجيشها وقواها الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية.
"الشغل ماشي" على خط التقييم الشامل لتبني قيادة الجيش المقتضى في تحديد مسار المراحل اللاحقة من الخطة الموضوعة.
وهو ما حاز على تنويه ثلاثي الأبعاد: فرئيس الجمهورية قدم الدعم وطلب مساعدة المجتمع الدولي في تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، وثمن صمود الجنوبي في أرضه وتطلعه إلى دولته وجيشه حاميا ومرجعا.
ورئيس الحكومة ثبت حق العودة إلى جنوبي النهر بقيمة مضافة عن تسريع عملية إعادة الإعمار خلال الأسابيع المقبلة.
وإذ أكد رئيس مجلس النواب المؤكد وهو أن الجنوب متعطش لوجود جيشه وحمايته توجه لإسرائيل بالقول: "اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين شر القتال".
لم تأت جملة "بري الأخيرة" من فراغ ولا عن عبث وإن اقتبس جزءها الأول من محمود درويش وتتمتها بتصرف من آية كريمة.
وقد تجد تفسيرها في "هجمة " الوفود على لبنان وأول طلائعها لاحت مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كون إيران جزءا من المشكلة كما من الحل.
ومن على أرض المطار أيد قرارات الحكومة.
وكشف أن إيران تتشاور مع حكومات ودول المنطقة كافة.
وزيارته تأتي في توقيتها الأهم بالنسبة إلى لبنان ومنه أرسل عراقجي برقية عاجلة على جناح التفاوض مع الولايات المتحدة على اساس المصالح المتبادلة.
بعد الإيراني يستأنف الحشد الديبلوماسي بزيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان مسبوقا بوفدي المفوضية الأوروبية على أن يصل الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي المعلومات أن اللجنة الخماسية تتهيأ لإعادة تشغيل محركاتها.
وأمام هذه المعطيات يبرز تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو وفيه وصف الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش بالبداية المشجعة وإن شكلها بأنها غير كافية.
الرياح الباردة على جبهة السياسة قابلتها عاصفة "حزم" مالية اقتصادية هبت من مصرف لبنان.
وفي مؤتمر صحفي عقده الحاكم كريم سعيد وضع النقاط على الحروف، فكشف المستور وفتح مضبطة الاتهام بحق كل من تلاعب بالمال العام وأهدر حقوق المواطنين والمودعين.
وتقدم بشكوى أمام القضاء ضد مسؤول سابق في المصرف وشخص آخر استوليا على الأموال عبر أربع شركات وهمية.
وأعلن أن مصرف لبنان لن يتوانى عن تثبيت حقوقه وتحصيلها لإيفاء أموال المودعين حصرا.
ويعمل مع محققين ومكاتب دولية لاسترداد الأموال في الخارج، واتخذ صفة الادعاء والإجراءات القانونية كافة بحق جهات إضافية استفادت من حساب مفتوح في مصرف لبنان.
يوم لبنان لم ينته على نفحة التفاؤل بوضع عجلة الحلول المستعصية على السكة، فكان القضاء الذي لا رد لقدره ولسان حال السيدة فيروز يردد: "غديوا هلي.. يا هلي".
فالأم الحزينة التي تخاوت والحزن لم تكد تنهي ترتيلة الفقد برحيل زياد عن نصف عام حتى طرق الموت بابها مجددا، حاملا معه رمقها الثاني بتهويدة غياب "هلي" نجلها الأصغر فالسلام لروحه والصبر لقلب بحجم الوطن.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا