سلام يطلع على عمل الهيئة الناظمة للاتصالات.. والقعقور تعلن عن مبادرة إصلاحية

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 16 26|15:01PM :نشر بتاريخ

إستقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام صباحاً النائبة حليمة القعقور التي أعلنت بعد اللقاء "إطلاق مبادرة إصلاحية تهدف إلى إدخال المتابعة والتقويم ومؤشرات الأداء (KPIs) إلى صلب عمل الإدارة العامة اللبنانية، في خطوة ترمي إلى تعزيز المساءلة وترشيد الإنفاق العام وربط السياسات والبرامج الحكومية بنتائج ملموسة وقابلة للقياس".

 

وأكدت القعقور أن "هذه المبادرة تنطلق من قناعة أساسية مفادها أن أزمة الدولة في  لبنان ليست فقط أزمة موارد أو تشريعات، بل أزمة غياب المتابعة والمحاسبة، بحيث تصرف الأموال العامة من دون سياسات عامة وخطط في معظم الأحيان أو من دون سياسات قابلة للقياس، من أجل تحديد ما تحقق فعلياً وتحديد العوائق بطريقة علمية"".

 

وأشارت إلى أن "المبادرة هي ثمرة عمل تشاركي موسع شاركت فيه مؤسسات رقابية وإدارية أساسية، من بينها ديوان المحاسبة، التفتيش المركزي، مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية  (OMSAR) ورئاسة مجلس الوزراء، وبمساهمة بحثية محورية من مؤسسة Triangle التي قادت إعداد ورقة السياسات وصياغة المقترحات، بالإضافة الى شركاء محليين عديدين مثل الجمعية الوطنية للتقييم وجامعة القديس يوسف، إضافة إلى شراكة تقنية مع UN Women وUNICEF".

 

ولفتت الى أن "ما يميز هذه المبادرة، أنها لا تكتفي بالتشخيص أو التوصيات العامة، بل تنتقل إلى تقديم حلول قانونية وتنفيذية قابلة للتطبيق".

 

وأعلنت القعقور في بيان، أنها تتقدم اليوم بمسارين متكاملين: "أولاً: اقتراح قانون يهدف إلى تعديل الإطار القانوني النافذ، لا سيما قانون تنظيم ديوان المحاسبة، لإدخال المتابعة والتقويم وتقويم الأداء كوظيفة رسمية وملزمة في الإدارة العامة. ويشمل الاقتراح:

- توسيع صلاحيات ديوان المحاسبة لتشمل تقويم الأداء والأثر، لا الاكتفاء بالتدقيق الشكلي.

- إلزام الوزارات والإدارات وضع مؤشرات أداء لكل نفقة، خطة ومشروع.

- ربط الموازنات وقطع الحساب بالنتائج المحققة.

- تعزيز الشفافية عبر نشر التقارير الدورية وتمكين الرقابة البرلمانية.

 

ثانياً: مرسوم / قرار تنفيذي يهدف إلى تفعيل المتابعة فوراً داخل السلطة التنفيذية عبر إنشاء آلية تنسيق وطنية تجمع الجهات الرقابية والإدارية المعنية وتوحد المعايير والمؤشرات، وتنتج تقارير دورية تحال على مجلس النواب وتنشر للرأي العام، بما يضمن بدء التطبيق من دون انتظار المسار التشريعي الكامل. إصلاح بنيوي لا إجراء شكلي".

 

وأكدت القعقور أن "هذه المبادرة ليست تقنية ولا بيروقراطية، بل مشروع إصلاحي بنيوي يهدف إلى إعادة بناء الثقة بالمؤسسات أولاً ويعززالثقة بين المواطن والدولة ثانياً"، مشددة على أن "الدولة التي لا تحاسب على النتائج لا يمكن إنقاذها، وما نطرحه اليوم هو بداية مسار مساءلة فعلية يمكن محاسبتنا عليها".

 

الهيئة الناظمة للاتصالات

واطلع الرئيس سلام من الهيئة الناظمة للاتصالات برئاسة جيني الجميل على عمل الهيئة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan