بو صعب: سمعنا من بري أن الانتخابات بموعدها في أول أيار

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 21 26|16:48PM :نشر بتاريخ

ايكووطن-عين التينة-هالة الحسيني
تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري الأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية خلال استقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، حيث جرى عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.

كما استقبل بري نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، وبحث اللقاء في المستجدات السياسية وشؤون تشريعية، ولا سيما عمل اللجان النيابية وملفات الاتصالات وقوانين الانتخابات النيابية.

وقال بو صعب بعد اللقاء إن “الكلام الأساسي كان حول العمل التشريعي واجتماع الهيئة العامة التي ستلتئم الأسبوع المقبل، وإقرار الموازنة في الجلسة المقبلة”، مشيرًا إلى البحث في القوانين الموجودة في اللجان المشتركة، ومنها قانون الانتخابات، والفجوة المالية، ومشروع القانون الذي تطلبه الحكومة والمتعلق بإعادة صياغة أو إدخال تعديلات على قانون هيكلة المصارف.

وفي ما يتعلق بالانتخابات النيابية، أوضح بو صعب أنه تم التطرق إلى مشاريع القوانين المقدمة من الحكومة، والتعديلات المقترحة على القانون الحالي، إضافة إلى قوانين مرتبطة بإنشاء مجلس الشيوخ، لافتًا إلى أنه سبق ونبّه منذ شهر أيار الماضي إلى ضرورة معالجة النقاط العالقة تفاديًا لضيق المهل.

وقال بو صعب: “أنا سمعت من دولة الرئيس بري أنه يقول الإنتخابات في أول أيار بموعدها بالقانون الحالي”، مؤكدًا أن الحكومة مدعوة اليوم إلى العمل على هذا الأساس، وإلى توضيح أي عوائق تحول دون تطبيق القانون الحالي، لا سيما في ما يتعلق بالدائرة السادسة عشرة، تفاديًا لأي طعون محتملة.

وأشار إلى أن الحكومة مطالبة بدعوة الهيئات الناخبة في شهر شباط وفقًا للقانون النافذ، معتبرًا أن أي تعديل، وخصوصًا ما يتعلق بتصويت المغتربين للمئة وثمانية وعشرين نائبًا، يستلزم إعادة فتح المهل، ما يعني الدخول في مسار تأجيل الانتخابات، وهو ما “لا يريده الرئيس بري”، بحسب قوله.

وفي سياق آخر، تطرق بو صعب إلى عمل لجنة التحقيق البرلمانية في ملف الاتصالات، مشيرًا إلى أنها عقدت أكثر من اثنتي عشرة جلسة استماع، وأنها بصدد إعداد تقرير خلال الأشهر المقبلة، لافتًا إلى أن التحقيقات أظهرت أن “وزارة الاتصالات هي الفرصة الضائعة للدولة اللبنانية”، وأن مئات ملايين الدولارات هدرت خلال السنوات الماضية، فيما استفادت الشركات الخاصة على حساب خزينة الدولة.

وأضاف أن هناك فرصة حقيقية اليوم في وزارة الاتصالات لتطبيق القوانين القائمة، ولا سيما ما يتعلق بشركة “ليبان تيليكوم”، معتبرًا أن غياب الاستثمارات يشكل خسارة اقتصادية كبيرة للبنان.

وأكد بو صعب أن “لا حل إلا بتطبيق كامل دستور الطائف”، مشددًا على ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وإنشاء مجلس الشيوخ، وإقرار قانون انتخابات خارج القيد الطائفي، إضافة إلى اللامركزية الإدارية الموسعة وإنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، معتبرًا أن ذلك يشكل المدخل الأساسي لتفادي الأزمات المتكررة.

وفي ما يخص الوضع في الجنوب، أشار بو صعب إلى أن ما يظهر حتى الآن هو أن “الإسرائيليين لا يريدون حلًا”، وأنهم لم يلتزموا ببنود الاتفاق أو بعمل لجنة “الميكانيزم” منذ اليوم الأول.

وفي إطار لقاءاته، استقبل الرئيس بري بعد الظهر رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، حيث تم البحث في الأوضاع الاقتصادية العامة.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة اخبار اليوم