الحاج حسن: حريصون على الوحدة الوطنية الداخلية
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Jan 25 26|01:21AM :نشر بتاريخ
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن في مداخلة تلفزيونية، "أننا حريصون على الوحدة الوطنية الداخلية، ومن ضمن عناوين حرصنا هو العلاقة مع رئيس الجمهورية، ولذلك نحن نُعبّر عن رأينا وفخامة الرئيس يُعبّر عن رأيه، وهذا يحتاج إلى تواصل كي نصل إلى تفاهم".
وقال:" توجد سردية تتبناها الدولة أو السلطة في لبنان، وهي أنه يجب الإلتزام بالقرارات وإلى آخره، وهنا نسأل: ماذا حققت الديبلوماسية خلال سنة مثلاً، هل انسحب العدو؟ هل تم إعادة الأسرى؟ وهل توقف العدوان؟ وهل بدأت عملية إعادة الإعمار؟، وعندما يتم الكلام عن خطاب القسم والبيان الوزاري، نجد أن البيان الوزاري متكامل وكذلك خطاب القسم كله متكامل، فلم يتوقف العدوان ولم يتم إعادة الأسرى".
وسأل: "ماذا يمكن أن يكون لدى الدولة اللبنانية من ورقة قوة في المستقبل غير الديبلوماسية؟ فإسرائيل وأميركا لا تسيران بقوة المنطق بل بالضغط كما حصل مع ماكرون ورئيس وزراء كندا ورئيس وزراء بريطانيا، وهما لا يريان أحداً في العالم".
وعما قاله الشيخ نعيم قاسم حول "طويلة على رقبتكم ان نجرد من السلاح" ، أوضح أنه "لم يكن موجها لرئاسة الجمهورية بل للاسرائيلي والأميركي، لأنهما يريدان نزع السلاح ويريدان تجريد كل المنطقة بما فيها لبنان من أي عنصر ليس فقط من المقاومة أو ممانعة بل من أي عنصر عدم قبول بشروط أميركا وإسرائيل" .
واعتبر الحاج حسن أن الحكومة عندما اتخذت قرارا (بحصرية السلاح) لم تحترم المكون الشيعي عندما انسحب، وهناك بنود أخرى في البيان الوزاري لم تُحترم كعودة الأسرى وإعادة الإعمار والإنسحاب ووقف العدوان".
واكد أن دور الرئيس نبيه بري "وطني ونقدره. ومن يراهن على حصول تباعد أو خلاف أو شقاق بين امل وحزب الله يراهن على سراب ونقول لهم "فليرتاحوا".
وعن العلاقة مع رئيس الجمهورية قال: "ليس بواردنا ان يكون فيها إلا كل خير للبنان واللبنانيين".
وعن كلام الرئيس عون امس امام ابناء بلدات حدودية قال: "كلام طيب ومريح ولكن بالتأكيد يحتاج الى متابعة وتفعيل وإلى وضع النقاط على الحروف".
وتعليقا على استدعاء علي برو وحسن عليق، تمنى الحاج حسن "أولاً على جمهورنا وكل القوى الأخرى وكل الذين يشتغلون في السوشيال ميديا وفي الإعلام تهدئة الخطاب كما نتمنى الا يكون الاستدعاء امام القضاء انتقائياً ".
وختم الحاج حسن: "موقع فخامة الرئيس موقع مقدر وموقع محترم، وإن كان هناك تباينات في الرأي، ونريد أن يكون النقاش حولها في الأطر المناسبة لإيجاد الحلول".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا