طوني فرنجية: نطالب بحصرية السلاح من منطلق إيماننا بالدولة فيما يستخدم البعض هذا الخطاب للتحريض 

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Jan 25 26|20:41PM :نشر بتاريخ

أشار النائب طوني فرنجية إلى أننا "نطالب بالسيادة وببسط سلطة الدولة وحصرية السلاح من منطلق إيماننا بالدولة والجيش فيما يستخدم البعض هذا الخطاب للتحريض والمزايدات الانتخابية"، معتبراً أنّ "من يطالبون بالسيادة والجيش اليوم، هم أنفسهم من سبق ووقفوا بوجه الجيش ومع مَن قتل الجيش في عرسال".

وقال في لقاءٍ مع "مرده" الكورة بحضورالأستاذ فادي غصن والسيدة يونا أرملة الوزير فايز غصن: "يدَّعون السيادة ويقبلون بدخول مليوني نازح ويشجعون ويكافئون الجمعيات والمؤسسات المموّلة من الخارج بهدف إبقائهم، ما يضرب الهوية والثقافة والاقتصاد والبنى التحتية، ولا يَرُفُّ لهم جفنٌ".
أضاف: "البعض يدّعي تمثيل الأغلبية الساحقة في الكورة. الحقيقة هي أن الكورة صرح للوطنية، للتنوّع والإنفتاح والإعتدال والإتزان".

وسأل "ماذا يعني أن يقولوا نحن سياديون وأنتم غير سياديين؟ ماذا يعني أن يقولوا بوقاحة: عادت وزارة الخارجية لبنانية؟ هل يعتبرون مثلاً أن نصف الشعب اللبناني غير لبناني؟ مَن هم ليقسموا ويصنفوا؟ كلنا لبنانيون وحبة مسك".
واعتبر أنّ "القيم والأخلاق هي من تبني بلداً، لا المصالح السياسية والحزبية التي باتت تتخطى حدود المصلحة الوطنية وحدود  خطاب الكراهية والتنمّر، ما يخلق حقداً بين اللبنانيين سندفع ثمنه في السنوات المقبلة".
وأكّد "اننا نريد أن تجري الإنتخابات في موعدها الدستوري، ولكن إن حصلت أو لم تحصل، علينا أن نعي أن لبنان بخطر لأن كل طرف يبني رصيدَه على كره الأخر وعلى أوهام وشعارات تخاطب الغريزة  وبعيدة عن العقل، فأيّ حزب لا يؤمن بالاختلاف والتعددية والحوار، ويعتبر نفسه أنه وحده على حق، هو مضرٌّ بلبنان".
وتابع: "في بشري والكورة وزغرتا والبترون يجمعنا انفتاحنا وتنوعّنا، ومعاً يجب أن نقف سداً منيعاً بوجه جرّ لبنان إلى مزيد من الإنقسامات تبقيه بلداً عقيماً".

وختم قائلاً: "نريد أن يكونَ عهد الرئيس جوزاف عون عهد إعادة تصويب البوصلة والخروج من مرحلة نتائج الحرب الأهلية التي قسمتنا وشرذمتنا، فنحلم ونتأمّل مرةً جديدة بإمكانية ولادة لبنان الجديد".

بدوره، تحدث غضن قائلا: "نلتقي اليوم على وقع تغييرات مفصلية وكبيرة حصلت بالمنطقة، وتطورات سياسية شهدها لبنان، بدأت بانطلاقة عهد جديد وتشكيل حكومة جديدة على أمل اكتمال هذه الانطلاقة بانتخاب مجلس نيابي جديد. ونحن اليوم لسنا بصدد تقييم العمل الحكومي رغم ملاحظاتنا على جزء كبير منه، لكن من منطلق ايماننا بهذا الوطن، وتمسكنا بمبدأ اعادة احياء الدولة، التقينا حتى نضع عناوين عريضة لبرنامج عمل لأنه من واجبنا أن نشارك بهذه الورشة  الوطنية، وهذه المشاركة بتبدأ بخطوة اولى واساسية، وهي تكليف اهلنا بتمثيلهم بالبرلمان، وذلك بالتحالف الدائم مع النائب طوني فرنجيه".

أضاف: "نلتقي لنعلن استعدادنا للعمل والانخراط بعملية تحديث الدولة والمشاركة في بنائها، وخدمة مجتمعنا وأهلنا وقرانا، وتمثيل ارادتهم بكل صدق وشفافية... لقاؤنا هو لنقول أننا اصحاب وعد والتزام وايمان بالعمل المنظم، الصادق الشفاف ولنؤكد تمسكنا بمفهوم الدولة والقانون، دولة يحميها الجيش ويكون ضمانتها".
وتابع: "نريد دولة تبدأ فعلياً بعملية النهوض الاقتصادي لاعادة بناء اقتصادنا ما يساعد على استعادة الثقة، نريد الاصلاح المالي الذي يبدأ من اعادة حقوق المودعين كاملة، نريد دولة تعتمد انماء متوازنا".

وختم غصن: "التقينا اليوم تحت عناوين الرؤية والتواصل والتعاون وبدء مرحلة العمل من أجل مستقبل نستحقه ويستحقه اهلنا وابناؤنا وشبابنا، مرحلة العمل الدؤوب والجاد، مرحلة الشراكة الحقيقية في القرار. هذه بداية جديدة نخوضها سويا يداً بيد وكتفا على كتف، بداية نامل أن تكون نتائجها على قدر التطلعات فنرسم معاً ملامح مستقبل الوطن الذي نؤمن به".
 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan