الشرق: طبول الحرب تقرع في إيران
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Jan 27 26|09:33AM :نشر بتاريخ
دخلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» وسفنها الحربية المرافقة منطقة الشرق الأوسط، حيث تبحر الحاملة برفقة ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك، بحسب ما نقلته «وول ستريت جورنال» عن مسؤول دفاعي أميركي.
وأفاد المصدر ذاته وبيانات رسمية أن الولايات المتحدة نشرت طائرات مقاتلة من طراز F 15E في قاعدة بالأردن، كما تقوم بنقل أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى المنطقة لتعزيز حماية المنشآت الأميركية وحلفائها من أي هجمات مضادة محتملة من إيران.
وأضاف المسؤول الأميركي أن بعض المعدات وصلت بالفعل، ومن المتوقع وصول المزيد خلال أسبوع إلى أسبوعين.
وكانت قد نقلت شبكة «سي إن إن» في وقت سابق عن مصدرين بأن مجموعة الضربات المحمولة على متن حاملة الطائرات «يو إس إس إبراهام لنكولن» تتواجد حاليا في المحيط الهندي، ما يجعلها أقرب لتقديم الدعم في أي عمليات محتملة للولايات المتحدة تستهدف إيران.
وأضافت أن هذه المجموعة تقع ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، التي تشمل العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، ومع ذلك، فإن الحاملة ليست بالضرورة في موقع نهائي لأي عملية محتملة، ولا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس خيارات ضرب إيران، في حين لا توجد أي دلائل حتى الآن على اتخاذ أي قرار نهائي.
وأوضحت الشبكة أن عادة ما تضم مجموعة الضربات المحمولة على متن حاملة الطائرات حاملة الطائرات نفسها، وطرادات صواريخ موجهة، وسفن حربية مضادة للطائرات، ومدمرات أو فرقاطات مضادة للغواصات.
انفتاح على الديبلوماسية
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، استعداد إيران الكامل للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مشيرا إلى أن البلاد تمتلك قدرات خارقة للرد على أي اعتداء محتمل.
وأضاف أن إيران لم تنأ يوما عن الديبلوماسية، لكنها تشترط أن يكون الطرف الآخر غير ساع للحرب، محذرا من أن أي تهديد أميركي أو تحركات عسكرية في المنطقة لن توقف إرادة إيران الدفاعية، وأن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى رد قاطع.
كما شدد على أهمية الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدا استمرار التعاون الدفاعي مع الصين وروسيا لتعزيز القدرات الوطنية، ومعتبرا تدخل الولايات المتحدة أو إسرائيل في شؤون الدول الأخرى عادة غير مقبولة تهدد استقرار المنطقة
بدوره، قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، تغيرت تكتيكات أميركا هذه المرة، وترامب يسعى إلى شن عمليات عسكرية عند وقوع أزمة اجتماعية في إيران وضرب التماسك الشعبي.
وأكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، أن إيران ليست دولة تسعى إلى الحرب ولا تنوي بدء أي صراع، مضيفا أن في الدفاع عن البلاد لن يكون لدينا أي تردد. وأوضح أن الحكومة أعدت برامج لإدارة البلاد في ظروف الحرب، رغم الأمل بعدم الحاجة لتنفيذها، مؤكدا أن القوات المسلحة تتمتع بجاهزية دفاعية كاملة إذا فُرضت الحرب.
من جهته، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي لقد جهز العدو عتاده العسكري في المنطقة، ويتحدث ضمن عمليات نفسية عن عدوان عسكري وشيك. وأضاف أن الخطوة الجديدة التي يقوم بها العدو وتعول عليها هي العتاد الذي جلبه إلى المنطقة، يحددون يوما وساعة، وحتى الآن لم ينجحوا.
وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلائي نيك إلى أن الاستعدادات العسكرية الإيرانية ازدادت مقارنة بفترة حرب الـ12 يوما، وأصبحت قوتنا الدفاعية على مستوى يسمح بالرد بقوة وحسم أكبر على أي هجوم أميركي أو صهيوني، مضيفا أن أي عدوان محتمل سيكون العدو أكثر فشلا من ذي قبل، ومشددا على ضرورة الحفاظ على الجاهزية الكاملة نظرا لتهديدات ترامب وحروب نتنياهو في المنطقة.
كوبر: "عملية "سريعة ونظيفة" تغيير النظام
إسرائيل: ترامب حدّد المرشد وقادة عسكريين
ومواقع نووية وبالستية ونفطية كأهداف لضرباته
قالت صحيفة «يسرائيل هيوم» إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أوامر لفريقه لإعداد "خطة عسكرية حاسمة" لضرب إيران، لكنه يتعمد إبقاء تهديداته غامضة، بالتزامن مع حشد الولايات المتحدة قواتها في منطقة الشرق الأوسط. ورفعت واشنطن وتيرة تحركاتها العسكرية في المنطقة، إذ أعلن الرئيس ترامب، الخميس، أن "قوة كبيرة تتجه نحو إيران"، في حين تتحدث أوساط في إسرائيل عن احتمال وقوع هجوم إيراني استباقي، قبل تنفيذ ضربة عسكرية أميركية محتملة ضد طهران.
وأفادت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير لمراسلها لشؤون العالم العربي، شاحر كليمان، بأن إدارة ترامب لم تعد تكتفي بعبارات من قبيل "تغيير السلوك" بل باتت تضع اللمسات الأخيرة على "بنك أهداف" يشمل النخبة الحاكمة في إيران ومنشآت إستراتيجية حساسة هناك.
وأوضحت أن بنك الأهداف يتضمن قائمة بأسماء شخصيات نافذة في قمة هرم السلطة على رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي بوصفه صاحب القرار النهائي في برامج التسليح النووي ودعم الميليشيات في المنطقة. ووفق الصحيفة، فإن المعلومات تشير إلى أن اغتيال خامنئي سيمثل الزلزال الذي قد يفكك عرى النظام، رغم وجود قوائم سرية بمن سيخلفونه. ومع تزايد التقارير عن اختبائه في ملاجئ محصنة، تتجه الأنظار نحو خليفته المحتمل الذي يرجّح الخبراء أن يكون جنرالا عسكريا من الحرس الثوري لا رجل دين.وتتوسع دائرة الاستهداف -حسب تقرير «يسرائيل هيوم»- لتشمل القائد الجديد للحرس الثوري محمد باكبور، وقادة الأركان المخلصين للمرشد.
ويرى كليمان في تقريره أن ضرب هذه الرؤوس العسكرية يهدف أساسا إلى إحداث شلل تكتيكي، يمنع طهران من القيام بأي رد فعل فوري أو منظم. كما تَبرز في "قائمة التصفيات" أسماء مسؤولة عن القمع الداخلي، مثل غلام رضا سليماني قائد قوات «الباسيج»، وإسماعيل قاآني قائد فيلق القدس، إضافة إلى علي شمخاني أحد أبرز مستشاري المرشد والمسؤول عن الملف النووي، وذلك في محاولة لتقويض أدوات النظام التي يستخدمها لإخماد الاحتجاجات الشعبية.
وتلفت الصحيفة إلى أن المخطط الأميركي لا يتوقف على الاغتيالات، بل يتضمن قائمة من "الأهداف الصلبة" تشمل أهدافا سيادية في العاصمة طهران، مثل مقار تابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي، وقوات الباسيج، والشرطة، والاستخبارات، وشركة النفط الوطنية الإيرانية، إضافة إلى احتياطيات النفط في إقليم خوزستان التي قد يؤدي استهدافها إلى تفاقم أزمة الاقتصاد الإيراني.
وبالتوازي مع ذلك، تظل المواقع النووية وبالستية -وتحديدا قاعدة "بارشين" التي تُظهر صور الأقمار الصناعية نشاطا هندسيا "مريبا" فيها- الهدف الأكثر إلحاحا في حسابات البنتاغون التي وُضعت أمام مكتب ترامب، إيذانا بضربة قد تكون الأوسع والأكثر شمولا في تاريخ المواجهة بين البلدين.
عسكريا، أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن إيران ظلت تعمل في الأشهر الأخيرة على تطوير منظومة صواريخها الباليستية، وسعت إلى إعادة تأهيل مواقع نووية.
وتحدث قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر عن "عملية قصيرة وسريعة ونظيفة" في إيران، خلال اجتماعه مع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، وأكد أن الجاهزية الكاملة في الساحة الإيرانية تتطلب وقتا غير أن الولايات المتحدة مستعدة دائما لأي إجراء محدود.
ونسبت «القناة 12» الاسرائيلية إلى المسؤول العسكري الأميركي أنه تحدث عن ضرورة تغيير النظام في إيران وأن الهجوم إذا وقع سيستهدف الذين ألحقوا أذى بالمتظاهرين وفق تعبيره.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا