مكتب البعريني ينفي مقاطعته ذكرى 14 شباط

الرئيسية سياسة / Ecco Watan

الكاتب : المحرر السياسي
Feb 01 26|18:00PM :نشر بتاريخ

نفى المكتب الإعلامي للنّائب وليد البعريني في بيان، "ما يتمّ تداوله من أخبار تزعم مقاطعته لذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هذا العام"، مؤكداً أن "هذه الادعاءات عارية تماماً من الصحة".

 

وأوضح أن "النائب البعريني يشدد على أنّ الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو رمز وطني كبير، واستشهاده محطة جامعة لا يجوز زجّها في متاهات الصغار أو توظيفها في سجالات ضيّقة أو قراءات مغرضة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة"، معتبراً أنّ "مقاربة النائب البعريني لهذه الذكرى كانت وستبقى من منطلق وطني جامع، يحفظ مكانة الشهيد ودلالات استشهاده، بعيداً من الاستثمار السياسي أو المزايدات الإعلامية".

 

ودعا المكتب إلى "توخّي الدقّة والمسؤولية في نقل الأخبار، وعدم الانجرار خلف شائعات لا تخدم إلا من يسعى إلى تشويه الحقائق والإساءة إلى رموز وطنية جامعة".

 

الى ذلك، أكد النائب البعريني، في بيان، أنّ "إقرار الموازنة العامة، على الرغم من علّاتها وشوائبها، يبقى خطوة أساسية وضرورية لضمان انتظام عمل الدولة ومؤسساتها، وتفادي إدخال البلاد في دوامة فوضى مالية وإدارية جديدة لا يحتملها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة".

 

وقال: "لفتني خلال جلسات مناقشة الموازنة، وفي المشهد السياسي في اليومين الأخيرين، أنّ ألدّ الخصوم السياسيين، وتحديداً القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، اللذين اعتادا منذ سنوات التناحر والتشاحن السياسي، لا يلتقيان إلا عند استهداف رئاسة الحكومة وضرب هذا الموقع الدستوري. فسواء كان الرئيس سعد الحريري أو الرئيس نجيب ميقاتي أو الرئيس نواف سلام، يتقاطع هذان الفريقان على عرقلته بدل دعمه، وعلى تهشيم موقع رئاسة الحكومة بدل التعاون معها، وكأنّ هناك حقداً دفيناً على هذا الموقع ودوره الوطني وما يمثّله في معادلة التوازن الداخلي".

 

ورحب البعريني بإقرار الحكومة الاتفاق مع الجانب السوري بشأن السوريين الموقوفين في السجون اللبنانية، مطالباً بـ "ترجمتها عملياً وبشكل فوري، لا سيما لجهة إنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين، ووضع حدّ للظلم والمعاناة الإنسانية والاجتماعية التي لحقت بهم وبعائلاتهم نتيجة الإهمال والتغاضي المزمن عن معالجة هذا الملف".

 

وشدد على "ضرورة إيلاء ملف المتقاعدين في القطاعين العسكري والمدني الأهمية القصوى"، مؤكداً أنّ "هؤلاء قد أفنوا أعمارهم في خدمة الدولة، ولا يجوز أن يُتركوا اليوم فريسة الإهمال وتآكل رواتبهم وتعويضاتهم بفعل الانهيار المالي". ورأى أنّ "إنصاف المتقاعدين ليس منّة من أحد، بل حق مكتسب وواجب أخلاقي ووطني"، داعياً إلى "تصحيح رواتبهم وتأمين الحد الأدنى من العيش الكريم لهم ولعائلاتهم".

 

وفي السياق نفسه، أكد البعريني "ضرورة الالتفات الجدي إلى أوضاع موظفي القطاع العام في محافظة عكار وكل لبنان، الذين يعانون تهميشاً مزمناً وغياب أبسط المقومات الوظيفية والمعيشية، رغم التزامهم بواجباتهم في ظروف قاسية وصعبة"، مطالباً بـ "إنصاف هؤلاء الموظفين عبر تحسين أوضاعهم الوظيفية والمعيشية، وتعزيز الإدارات الرسمية في عكار بالموارد البشرية واللوجستية اللازمة، بما يضمن استمرارية المرفق العام ويعيد الاعتبار لدور الدولة في المناطق المحرومة".

 

وفي ملف الأبنية المتصدعة، في ضوء الكارثة التي شهدتها مدينة طرابلس منذ أسبوع، طالب البعريني بـ"رصد التمويل اللازم فوراً لتأمين مبانٍ سكنية جاهزة للمتضررين، ومعالجة هذا الملف بشكل جذري وسريع، تفادياً لتكرار كوارث مماثلة تهدد أرواح المواطنين وسلامتهم".

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan