رحيل الشاعر طارق آل ناصر الدين عن ثلاثة وثمانين عاماً

الرئيسية ثقافة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Feb 06 26|01:45AM :نشر بتاريخ

غيّب الموت الخميس الشاعر طارق آل ناصر الدين، أحد أبرز الوجوه في لبنان والعالم العربي على المستوى الثقافي، عن عمر ناهز الـ83 عاماً. نعته "مؤسسة عصام العبدالله" ووصفته بأنه كان عربي وناصريّ الهوى.

 

الراحل من مواليد كفرمتى في جبل لبنان عام 1943. برز في سن مبكرة في الخطابة والشعر، فترأس الجمعية الخطابية في المدرسة الداودية حيث تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسطي، ونال المرتبة الأولى في مباريات الشعر والخطابة عند دخوله كلية "المقاصد" حيث أكمل دراسته الثانوية. كتب الشعر الموزون، وشعر التفعيلة، والشعر المحكي، والزجل، والنثر.

 

شارك في مئات الأمسيات الشعرية والمحاضرات والندوات والمهرجانات في مختلف المناطق اللبنانية، وتعرّض خلال مسيرته لأكثر من محاولة اغتيال. له مؤلفات عديدة في الشعر الفصيح والمحكي، ومن دواوينه الشعرية المطبوعة: "العائد من كلّ الأشياء"، "قصائد مؤمنة"، "تابعوا موتنا"، "أماكن الروح"، وحبٌّ وحبّ".

 

شغل عدداً من المواقع، فكان مستشاراً ثقافياً لـ "المؤتمر الشعبي اللبناني"، ولـ "الحركة الثقافية" في لبنان، ومستشاراً في منتدى "شهريار" الثقافي، ورئيساً لجمعية "أبناء العربية"، ومن مؤسسي "بيت الشعر".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan