سقوط ضحية أثناء اقتياد دورية موقوفاً في تكريت.. ومطالبة بتحقيق شفاف
الرئيسية أمن / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Feb 12 26|01:15AM :نشر بتاريخ
أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة في بيان، أنه "عند الساعة 13,30 من تاريخ 11-2-2026، وبناء على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في الشمال بشخص القاضي باسم تقي الدين، وأثناء قيام إحدى دوريات مديرية عكار الإقليمية بمهامها في بلدة تكريت، أقدم عدد من الأشخاص على محاولة اعتراض الدورية بالقوة والعمل على إطلاق سراح أحد الموقوفين. وأسفرت هذه الحادثة عن سقوط أحد المواطنين".
وإذ أسفت المديرية لـ"سقوط الضحية"، أكدت أن "الحادثة قيد التحقيق بإشراف القضاء العسكري، تمهيداً لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه".
كما أكدت أنها "ستبقى تقوم بواجباتها في حفظ الأمن وتطبيق القانون، ضمن الأطر القانونية وتحت سقف القضاء المختص".
وعلّق النّائب وليد البعريني في بيان، على الحادثة التي "أدّت إلى استشهاد الشاب الخلوق أسعد رستم عن طريق الخطأ، وهو أحد أبناء المنطقة العزيزة على قلوبنا".
وتقدّم "بأحرّ التعازي إلى أهالي تكريت وإلى عائلة الفقيد"، مؤكداً "الوقوف إلى جانبهم في المطالبة بكشف الحقيقة كاملةً". ودعا "الأجهزة المعنية والقضاء المختص إلى إنجاز التحقيقات اللازمة بأقصى سرعة، وتبيان ما جرى بكل شفافية"، مشدداً على "ثقته الكاملة بأن الدولة لن ترضى بالغبن، وأن القانون فوق الجميع، وهو الضامن للحقوق والحامي للعدالة".
كما إستنكر مجلس بلدية تكريت، ومخاتيرها ومشايخها وفعالياتها، "مقتل أسعد رستم بهذه الطريقة البشعة، لأن أبناء تكريت ليسوا خارجين عن القانون... حتى نتحمل تبعات الأخطاء التي ترتكب في حق أي مواطن تكريتي أو غيره".
واعتبروا في بيان، أن "مقتل رستم غير منطقي وغير قانوني وهو غير معني لا من قريب ولا من بعيد بمذكرة الجلب المتعلقة بالمدعو عبد نعمان، علماً أن المطلوب عبود نعمان مطلوب بمذكرة احضار جنحية صادرة عن المدعي العام في الشمال بحفر واستخراج رمول".
وطالب المجلس البلدي القضاء المختص بـ"التحقيق الشفاف والسريع وإنزال أشدّ العقوبات في حق المتورطين وكل من يظهره التحقيق، لأن القصاص العادل والمنصف هو مطلب الجميع في بلدة تكريت، كما ولنا ملء الثقة بالقضاء المختص، أنه سيكون عادلاً ومنصفاً لأن المجتمع التكريتي بكل أطيافه اعتبر أن قضية مقتل أسعد رستم أصبحت قضية رأي عام محلي".
كما طالب "الأهل في تكريت، بالتحلي بالصبر وضبط النفس"، وتوجه إليهم بالقول إن "المراكز العسكرية بكل فئاتها هم أبناؤنا واخواننا وأهلنا ولن نرضى لهم الأذية. كما وإننا لن نرضى أن يتعرض أحد من أبناء بلدتنا لأي ظلم أو غبن قد يحصل في المستقبل".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا