مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 11 فبراير 2026

الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Feb 12 26|02:03AM :نشر بتاريخ

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

 

 

 

تتسارع المواقف والاتصالات على مستوى المنطقة قبيل الجولة الجديدة من المفاوضات الأميركية – الايرانية.

 

 

 

وبالتوازي مع زيارة أمين عام المجلس الأعلى الإيراني علي لاريجاني الى الدوحة بعد مسقط ولقائه أمير قطر كان اتصال هاتفي بين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الاميركي دونالد ترامب تم خلاله تبادل وجهات النظر حول الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.

 

 

 

من ناحيته استبق لاريجاني اللقاء المرتقب في البيت الأبيض بين ترامب ورئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودعا الامريكيين أن يفكروا مليا وألا يسمحوا لنتنياهو بالتظاهر وكأنه يقول: "أريد أن أذهب لأعلم الأمريكيين إطار المفاوضات النووية".

 

 

 

تزامنت هذه المواقف مع تقارير أميركية أفادت بأن نتنياهو يعتزم عرض معلومات استخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية الإيرانية وخيارات التعامل معها.

 

 

 

ونقلت وسائل إعلام أن تل أبيب تسعى إلى تضمين أي اتفاق بندا يضمن لها حرية التحرك عسكريا ضد إيران.

 

 

 

في المقابل، شن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هجوما حادا على نتنياهو واصفا إياه ب"مثير الحروب" ومتهما إياه بمحاولة جر واشنطن إلى مواجهة أوسع مع طهران.

 

 

 

وحذر من أن أي هجوم جديد على إيران سيقابل باستهداف المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة وأكد أن بلاده تعمل على مقترح اتفاق يضمن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية من دون امتلاك سلاح نووي مستبعدا التفاوض بشأن برنامج الصواريخ الباليستية أو التحالفات الإقليمية.

 

 

 

في لبنان ألقت محلقات إسرائيلية قنابل صوتية وعبوة متفجرة على منزل في بلدة بليدا بعد إخلائه كما ألقت خمس قنابل صوتية قرب جبانة بلدة عيتا الشعب واستهدفت محيط الساحة بقذيفتين تزامنا مع التحضيرات لتشييع أحد أبناء البلدة.

 

 

 

داخليا تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري ملفي طرابلس والجنوب واستقبل في عين التينة وفدا من فعاليات طرابلس الدينية والإدارية والبلدية، وبحث معهم أزمة الأبنية المهددة بالسقوط وسبل معالجتها.

 

 

 

وأكد المجتمعون ضرورة الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، والعمل سريعا على تأمين منازل جاهزة للمتضررين ريثما يتم ترميم الأبنية القابلة للإصلاح أو هدم الآيلة للسقوط، مع التعويل على دعم رسمي ومجتمعي واغترابي.

 

 

 

=======

 

 

 

* مقدمة الـ "أم تي في"

 

 

 

الحدث اليوم في واشنطن. ففيها انعقد اجتماع مفصلي بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو. الموضوع  الأساسي للاجتماع: المحادثات الإيرانية- الأميركية.

 

 

 

رئيس الحكومة الاسرائيلية يريد لأميركا ان تمارس اقصى ضغط ممكن على ايران، كما يريد ان تشمل المحادثات بين طهران وواشنطن تقييد البرنامج الصاروخي الايراني وقف دعم الأذرع، التي تشكل العمود العسكري الفقري لمحور الممانعة.

 

 

 

وفي المقابل ايران تناور كالعادة. فهي توحي أنها ترضى بالتخلي عن مبدأ التسلح النووي مقابل الاحتفاظ بصواريخها البالستية وبالأذرع إذا أمكنها ذلك.

 

 

 

وهو أمر يتناقض والمصلحة الاستراتيجية لإسرائيل، وفق مفهوم تل ابيب.

 

 

 

فهل ينجح رهان طهران في تجزئة المطالب الأميركية وتأجيل بعضها، أم أن ترامب لن يقبل كعادته بأنصاف الحلول وبالتسويات الرمادية الملتبسة؟

 

 

 

وفيما خريطة النفوذ الاقليمي ترسم في اجتماعات البيت الابيض، فان لبنان منشغل بهمومه الصغيرة، وأبرزها الانتخابات النيابية الضائعة بين قانون موجود لا يطبق ومشاريع واقتراحات قوانين لم تدرس لأن رئيس مجلس النواب يقفل أبواب المجلس أمام أي نقاش ديمقراطي بخصوص قانون الانتخاب.

 

 

 

هكذا دق موعد الاستحقاق الإنتخابي، والناخبون لا يعرفون وفق أي قانون سينتتخبون، والمرشحون لا يستوعبون وفق أي قانون سيترشحون.

 

 

 

فهل من مهزلة اقسى من هذه المهزلة؟

 

 

 

وهل نحن أمام انتخابات أم أمام حزورة ثقيلة  لا يعرف أحد كيفية حلها؟

 

 

 

=======

 

 

 

* مقدمة "المنار"

 

 

 

جددوا ثورتهم في الساحات وبعثوا رسائلهم بكل الاتجاهات، واثبتوا انهم اقوى اسلحة الجمهورية الاسلامية في ايران.

 

 

 

هم الشعب الايراني الذي احيى الذكرى السابعة والاربعين لانتصار ثورتهم على حكم الشاه، فحكموا ميدانيا بالاعدام على كل المؤامرات والتهديدات والتهويلات، وأحكموا الرسالة للقريب والبعيد بأنهم موحدون، ثوريون، مقتدرون، ومستعدون لكل التحديات، وأن جمهوريتهم الاسلامية ستتغلب على كل المؤامرات التي تواجهها اليوم، وستحل كل ازمات الداخل من خلال الوحدة والتضامن بين الشعب وقيادته كما أكد الرئيس مسعود بازاشكيان امام الامواج البشرية المليونية التي طغت على هدير الاساطيل الاميركية.

 

 

 

وما بين ايران والشعوب المستضعفة والمظلومة في العالم روابط تمسك بالمبادئ والحقوق ضد الاستبداد والطغيان، وما قرع طبول الحرب الاميركية الاسرائيلية ضدها اليوم إلا دليل قاطع على عظيم تحسسهم من تنامي فعالية وقدرات الجمهورية الإسلامية، ‏وتمدد نموذجها الحضاري والسياسي التحرري، كما قال حزب الله في بيان تهنئته لشعب وقيادة الجمهورية الاسلامية، وهو ما أكدته بيانات فصائل المقاومة الفلسطينية التي اعتبرت ان اي اعتداء على ايران هو اعتداء على الامة.

 

 

 

ولبحث خيبتهم، وسبل المكر بايران وشعبها يزور بنيامين نتنياهو البيت الابيض محاولا تعطيل المسار التفاؤلي الذي يخيم على المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران في مسقط العمانية.

 

 

 

في الملفات اللبنانية تبقى اصوات غارات القتل الصهيونية وتفجير منازل الجنوبيين اقوى صدى من كل المحاولات الداخلية والوعود الخارجية بلجم العدوانية الصهيونية، فيما ينتظر اللبنانيون خطوات عملية لتنفيذ الوعود الحكومية بملف اعادة الاعمار.

 

 

 

ومع اعلان حزب الله البدء بدفع اشهر اضافية من بدلات الايواء لاهالي المنازل المهدمة، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله للمنار أن ملف اعادة الاعمار قضية وطنية يجب اخراجها من اي اعتبارات او ضغوط سياسية، معتبرا ان ملف البيوت المهدمة مسؤولية الحكومة، وان متابعة هذا الملف اولوية لدى كتلتي الوفاء للمقاومة والتحرير والتنمية.

 

 

 

=======

 

 

 

* مقدمة الـ"أو تي في"

 

 

 

المشهد الخارجي المؤثر بلبنان يختصره حدثان: أولا، المفاوضات الاميركي-الايرانية في عمان، وثانيا، لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.

 

 

 

في موضوع المفاوضات، رفعت ايران السقف مجددا، حيث أكد الرئيس الإيراني في ذكرى الثورة الايرانية أن بلاده لن ترضخ للمطالب المفرطة، فيما اعلن امين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الا حديث عن تصفير التخصيب ولا مفاوضات بشأن أي ملف آخر غير البرنامج النووي.

 

 

 

وفي وقت كان لاريجاني يتهم إسرائيل بمحاولة تخريب المسار التفاوضي والبحث عن ذرائع لإشعال الحرب، كان نتنياهو يطرق باب البيت الابيض، مطلعا مسبقا من فريق ترامب على سير المحادثات، ومعلنا قبول دعوة الرئيس الاميركي للانضمام الى مجلس السلام الخاص بغزة.

 

 

 

اما لبنانيا، فلا عنوان الا الفشل. وعنوان الفشل هذه المرة، تطبيق قانون الانتخاب النافذ، حيث يسعى اركان حكومة التحالف الرباعي الجديد، من انصار السلاح ومعارضيه، المتربعين معا على عرش السلطة التنفيذية، الى تطيير حق المنتشرين بالمشاركة في العملية الانتخابية بالتقاء مصالح مفضوح، وقف له بالمرصاد اليوم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، معلنا اتخاذ سلسلة اجراءات ادارية وقانونية للحفاظ على الحق المكتسب للانتشار اللبناني، منعا لتكرار تجربة اسقاط اقتراح قانون اللقاء الارثوذكسي التي اطاحت فرصة ثمينة لا يمكن تعويضها في وقت قريب.

 

 

 

=======

 

 

 

* مقدمة الـ"أل بي سي"

 

 

 

في لحظة ديبلوماسية حساسة مرتبطة بالملف النووي الايراني، تأتي مباحثات الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.

 

 

 

لحظة يمكن وصفها بالسباق بين مسارين:

 

 

 

مسار التنسيق الاميركي الاسرائيلي بشأن كيفية التعامل مع ايران، ومسار التحرك الايراني الاقليمي الذي يتسارع من سلطنة عمان حتى قطر.

 

 

 

في المسار الاول، تريد اسرائيل ضمانات من واشنطن تتخطى الملف النووي، لتطال مدى الصواريخ الباليستية الايرانية، وحرية العمل ضد ايران حماية لامنها، وضمانة بأن يكون رفع العقوبات الاميركية عن طهران متدرجا، ما يعرقل قدرتها على استعادة كل قواها بسرعة قصوى.

 

 

 

في المسار الثاني، تنسق طهران مع دول المنطقة التي شكرها اليوم الرئيس مسعود بزشكيان، وهي قطر والسعودية، وتركيا، وباكستان ومصر، وكل هذه الدول لا تريد الحرب على ايران، لكنها تحاول اخذ التزامات منها، تبدأ بنسب تخصيب اليوارنيوم، الى خفض مدى الصواريخ الباليستية، وصولا الى وقف دعم حلفائها في الشرق الاوسط.

 

 

 

البارز في المسار الثاني موقف هو الاول من نوعه، اذ اعلن علي لاريجاني، الامين الاعلى لمجلس الامن القومي، وهو يمارس ديبلوماسية مكوكية استغرقت ثلاث ساعات من الحوار مع سلطان عمان امس، وساعتين اليوم مع امير قطر، ان بلاده يمكن ان توسع مجال النقاش مع واشنطن في حال نجاح مفاوضات النووي.

 

 

 

كل هذه التطورات تضع لبنان والعالم امام سؤال اساسي:

 

 

 

ما الذي سيتقدم بعد مباحثات ترامب نتنياهو الليلة؟ الحرب ام الديبلوماسية؟

 

 

 

حرب يفترض بلبنان الابتعاد عنها، والتقدم نحو دولة قرار السلم والحرب في يدها، تستعد للاستماع الى قائد الجيش العماد رودولف هيكل يعرض مبدئيا الاثنين امام الحكومة، المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، بحسب معلومات الـLBCI.

 

 

 

فهل ستشمل هذه الخطة وضع مهل زمنية لتنفيذها؟ وهل سيحمل قائد الجيش والمسؤولون معه الخطة الى مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية، المنوي عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل؟

 

 

 

=======

 

 

 

* مقدمة "الجديد"

 

 

 

على جناح رغباته العدوانية حط بنيامين نتنياهو في البيت الابيض وفي رأسه تقرع طبول الحرب وعلى أجندته اقناع الرئيس الاميركي بضربة خاطفة او حرب واسعة على مبدأ ان الفرصة الحالية لا يمكن ان تتكرر.

 

 

 

ونتائجها ستترجم حتما بأضعاف قدرات ايران ونظامها وستؤتي ثمارها بأي مفاوضات فيما بعد وحسابات نتنياهو السياسية والانتخابية والقانونية لا تستكين على نتائج ايجابية الا بمفاعيل ضربة عسكرية.

 

 

 

وفي المقابل فإن خيارات الرئيس الاميركي بعد تأخر المفاوضات الروسية الاوكرانية تنحصر في تحقيق انجاز يتمثل بإتفاق نووي مع ايران خاضع لرقابة اميركية صارمة ومبنية على بحث مستقبلي في سائر البنود، والتي تتوزع بين البالستي المقيم والاذرع المنتشرة.

 

 

 

والخيار التفاوضي يتغلب على التصعيد العسكري من خلال عوامل عدة تبدأ من الداخل الاميركي الرافض للحرب، مرورا بحسابات تتصل بأسعار النفط والتي سوف تحلق عاليا، وصولا الى رفض دول عربية وخليجية لخيارات ترامب الحربية والتي شكلت معسكرا حاجبا لاي خطوات تصعيدية ممكنة.

 

 

 

وعلى توقيت اجتماع ترامب نتنياهو اوفدت ايران امين مجلسها الاعلى للامن القومي علي لاريجاني في زيارة ثنائية لدول الوساطة والتفاوض. فبعد مسقط انتقل الى الدوحة والتقى امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والذي كان التقى هاتفيا الرئيس الاميركي وتناول معه اوضاع المنطقة.

 

 

 

وعلى التوصيف الايجابي للمفاوضات ارسل لاريجاني رسائله الواضحة إلى اجتماع واشنطن بأن لا حديث عن وقف كامل لتخصيب اليورانيوم نظرا لاحتياجات الطاقة وبأن المفاوضات تقتصر على الملف النووي ولا تشمل اي ملفات اخرى.

 

 

 

ومن النووي الايراني المتأرجح بين مفاوضات او تصعيد الى ساحات لبنان والتي ما زالت تحتل فيها طرابلس مشهد الصدارة واليوم رمت الحكومة بشبكة أمانها على المدينة المنكوبة، من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية معلنة ان كل الذين يقطنون في المباني المطلوب اخلاؤها وعددها 114 سيستفيدون من تقديمات برنامج أمان هو أمان تريد الدولة ان تلقي به على قلق ناس اعتادوا على ازمنة من الاهمال والحرمان وباتت الوعود بالنسبة اليهم بمثابة شعارات غير قابلة للصرف.

 

 

 

وبين نوايا الحكومة الايجابية ومخاوف الناس المزمنة تقبع المشكلة والتي لا تحتمل انتظارا او وعودا مؤجلة وبالمؤجل المعجل ستعقد الحكومة اجتماعها المنتظر على خطة حصرية السلاح فور عودة رئيسها نواف سلام من ميونيخ، حيث يغادر وبرفقته قائد الحيش العماد رودولف هيكل لحضور مؤتمر ميونخ للأمن.

 

 

 

وبعد مؤتمر الامن جلسة السلاح وموعدها اول الاسبوع الطالع وعلى جدول اعمالها شمال النهر وخلاصة الزيارات العسكرية من واشنطن الى الرياض، ونظرة مستقبلية الى مؤتمر الدعم.

 

 

 

سلسلة مواعيد حاسمة يمشي فيها الملف اللبناني بين مراوحة التصعيد الاسرائيلي واستمرار الجهد الدبلوماسي وصولا الى احتواء قد يفتح بابا على مرحلة جديدة في مسار لبنان والمنطقة.

 

 

 

 

=======

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام