الأنباء: تحيّة وطنية من تيمور جنبلاط لـ"رموز الانتصار"... و"التقدمي" جاهز للاستحقاق النيابي

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Feb 15 26|09:16AM :نشر بتاريخ

بين عبق الانتماء الحقيقي للموحدين في مقام الأمير السيّد عبدالله التنوخي ورمزية النضال في الذكرى الثانية والأربعين لتحرير الشحار، أحيا الحزب التقدمي الاشتراكي هذه المحطة المفصلية في تاريخ لبنان، وعلى خطى وحدة أراضيه، بحضور رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط وشيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، وسط حشد سياسي وديني وشعبي واسع. 

 

 "التقدمي" أطلق في المناسبة عدداً من المواقف السياسية في سياق الاحتفال بذكرى تحرير الشحار، من دون أن ينسى توجيه التحية إلى من أسماهم "حماة الديار، رموز الانتصار". واستذكر الحاضرون المحطات النضالية التاريخية، تكريساً لنهج المصالحة الذي أرسته المختارة، وتجديداً لهوية الجبل العربية والوطنية. وأكد رئيس الحزب أنّ الذكرى السنوية لا تأتي في إطار استعادة مراحل مؤلمة من التاريخ، بل للتأكيد أنّ هذا التاريخ جزء من الذاكرة الجماعية، وأنّ هذه التضحيات هي التي حفظت الوجود وصانت الكرامة ومنعت الاقتلاع من الأرض.

 

وفي كلمته أمام الحشود، شدّد النائب جنبلاط على التمسك بالمصالحة اليوم أكثر من أي وقت مضى، لافتاً إلى أنه لا بديل عن الدولة ولا عن الشراكة الوطنية، وأنّ الدولة وحدها تحمي الجميع بجيشها الوطني وقواها الأمنية، وأنّ قوة المجتمع تكمن في وحدته وتمسكه بأرضه وهويته، وفي تكريس مفهوم الدولة فوق كل اعتبار.

 

"التقدمي" يجدد موقفه

وفي الإطار، أفادت مصادر "الأنباء الإلكترونية" بأنّ موقف "التقدمي" واضح لجهة دعم حصر السلاح بيد الدولة ومحورية ذلك في حماية لبنان من الرياح الإقليمية العاتية ومشاريع التفتيت والتقسيم. ويأتي هذا الموقف أيضاً ترجمة لكون القرار قد اتُّخذ على مستوى الدولة اللبنانية، لذلك يجدد "التقدمي" دعوته إلى جميع القوى السياسية للالتزام بالقرار 1701 لتجنّب لبنان مآلات حرب جديدة.

 

وليد جنبلاط في بيت الوسط

ومن بيت الوسط، أثنى الرئيس وليد جنبلاط على عمل الجيش اللبناني عقب لقائه الرئيس الأسبق للحكومة سعد الحريري. وأكّد جنبلاط ضرورة تطبيق بنود اتفاق الطائف الذي أنتج صيغة وطنية للحكم، ومن ضمنها حصر السلاح بيد الجيش اللبناني.

كما أثنى على الكلام الذي أتى على لسان الحريري في مناسبة الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولا سيما التحية التي وجّهها إلى الجنوبيين، معتبراً ذلك أمراً ممتازاً.

وأكد أيضاً جهوزية الحزب لخوض الانتخابات النيابية.

 

دعم الجيش أولوية

على خط موازٍ، وفيما شنّت إسرائيل سلسلة غارات على مناطق في الجنوب فجر اليوم الأحد، لا يزال مؤتمر دعم الجيش يحظى بالاهتمام المحلي. وقد حمل رئيس الحكومة نواف سلام هذا الملف معه إلى مؤتمر ميونيخ، مشدداً في لقاءاته على ضرورة توفير الدعم الدولي للمؤتمر، بهدف تثبيت مهمة المؤسسة العسكرية وحسن تنفيذ خطتها في ما يتعلق بحصر السلاح.

 

وفي الإطار، أفادت المعلومات بأنّ مؤتمر باريس لدعم الجيش سيُعقد في موعده المقرر في 5 آذار، وستشارك فيه حتى الآن نحو 52 دولة ومنظمة دولية، كما سيُعقد الاجتماع التحضيري الأسبوع المقبل، في ظل غموض حول شكل الدعم الذي سيُقدَّم للبنان.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الأنباء الالكترونية