استنفارٌ أمني في فرنسا.. وماكرون يُحذّر

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Feb 21 26|19:29PM :نشر بتاريخ

شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على عدم التهاون مع أعمال الشغب والعنف في فرنسا، وقال خلال افتتاح المعرض الزراعي السنوي في باريس: "لا عنف مشروعا في الجمهورية، ولا مكان للمليشيات مهما كان مصدرها".
وأشار إلى أنه سيعقد الأسبوع المقبل اجتماعا مع رئيس الوزراء وعدد من الوزراء المعنيين "لإجراء تقييم شامل للمجموعات العنيفة التي تنشط وترتبط بصِلات مع أحزاب سياسية".

وأكد الرئيس الفرنسي أن "الحكومة في حالة تأهب لضمان سير المسيرات على ما يرام"، مشددا على أن حفظ النظام يظل من اختصاص القوى الجمهورية وحدها.
يُذكر أن المسيرات تُقام تخليدا لذكرى الشاب كوينتين دورانك (23 عاما) الذي توفي متأثرا بإصابة بالغة في الرأس عقب شجار صُوِر وانتشر على نطاق واسع، مما أثار صدمة في البلاد، وتخشى الشرطة من مواجهات محتملة بين جماعات يمينية متطرفة ونشطاء مناهضين للفاشية.

 

ومن المتوقع أن تكون أكبر المسيرات في مدينة ليون، حيث وقع الاعتداء، عند الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مع تقديرات لوزارة الداخلية بمشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص، كما يُنتظر تنظيم تجمعات أصغر في مدن فرنسية أخرى، بالتوازي مع دعوات لمظاهرات مضادة.

هذا وطلبت النيابة العامة توجيه تهمة القتل العمد إلى 7 أشخاص، 3 منهم مقربون من نائب ينتمي إلى حزب "فرنسا الأبية"، وهو ما شكل ضغطا على الحزب الذي ينتمي إلى اليسار الراديكالي، وأضفى أجواء متوترة على حملة الانتخابات البلدية المقررة في مارس. علمًا أن دورانك قُتِلَ جراء اعتداء على هامش مؤتمر كانت تعقده النائبة الأوروبية ريما حسن المنتمية إلى حزب "فرنسا الأبية"، ويرتبط معظم المشتبه فيهم بحركات يسارية متطرفة، من بينهم 3 مقربون من النائب اليساري الراديكالي رافايل أرنو، مؤسس جماعة "الحرس الفتي" الشبابية المناهضة للفاشية اليمينية المتطرفة، التي تم حلها بمرسوم في يونيو/حزيران 2025 بسبب "أعمال عنف".
 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات