الأنباء: ترامب يُضيّق الخناق على إيران.. جنبلاط يحذّر من تداعيات الصراع في جنوب آسيا
الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Feb 28 26|08:54AM :نشر بتاريخ
بعد انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات التي جرت في جنيف بين الولايات المتحدة وإيران، وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إجراء محادثات إضافية، لكنه أعاد التأكيد على عدم ارتياحه لغياب اتفاق حتى الآن.
وقال ترامب للصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية تكساس: "لست سعيداً لكونهم غير مستعدين لمنحنا ما يجب أن نحصل عليه. لست راضياً عن ذلك، وسنرى ما سيحدث".
ولا يزال خطر اندلاع نزاع بين الطرفين قائماً، في ظل قيام الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة بتعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر.
من جهتها، كشفت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية عن مذكرة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو موجّهة إلى سفراء واشنطن في الشرق الأوسط، طالبهم فيها بتجنّب أي تعليق على قضايا قد تثير التباساً بشأن سياسة إدارة ترامب.
وتزامناً، أعلن روبيو تصنيف إيران "دولة راعية للاحتجاز غير المشروع". وقال: "على مدى عقود، واصلت إيران احتجاز أميركيين أبرياء، إلى جانب مواطنين من دول أخرى، بصورة قاسية، لاستخدامهم كورقة ضغط سياسية ضد دول أخرى. هذه الممارسة المشينة يجب أن تتوقف".
وأضاف: "يجب على النظام الإيراني أن يوقف سياسة احتجاز الرهائن وأن يفرج عن جميع الأميركيين المحتجزين ظلماً في إيران، وهي خطوات قد تضع حداً لهذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به".
وتابع: "إذا لم توقف إيران هذه النشاطات، فسنضطر إلى النظر في إجراءات إضافية، من بينها احتمال فرض قيود جغرافية على استخدام جوازات السفر الأميركية للسفر إلى إيران أو المرور عبرها أو القدوم منها".
التطورات الباكستانية – الأفغانية
في هذه الأجواء الملبدة إقليمياً، قفزت إلى واجهة الأحداث الدولية الحرب التي اندلعت فجأة بين باكستان، الدولة النووية، وأفغانستان، على خلفية الانفجارات التي شهدتها إسلام أباد مؤخراً، حيث توجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم "القاعدة" وجماعة الباشتون المنشقة عن باكستان، التي أعلنت الحرب المفتوحة على "طالبان" الأفغانية، بعد أن قصفت إسلام أباد مدناً أفغانية عقب تبادل ضربات جوية دامية بين البلدين.
وقال وزير الدفاع الباكستاني عبر "إكس": "لقد نفد صبرنا، والآن أصبحت الحرب مفتوحة بيننا وبينهم". فيما اعتبر وزير الداخلية الباكستاني محسن نفوس أن الضربات على أفغانستان كانت درساً مناسباً لردع تدخلها واعتداءاتها.
ويُطرح في هذا السياق سؤال حول ما إذا كان اندلاع هذه الحرب يهدف إلى السيطرة على القوة النووية الباكستانية.
إلى ذلك، كتب الرئيس وليد جنبلاط على "إكس": "كما يبدو مخططاً له من التحالف الأيديولوجي الهندوسي الإسرائيلي فقد اندلعت الحرب بين باكستان وأفغانستان، وقد تؤدي هذه الحرب إلى نتائج غير متوقعة إذا لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي".
دعم الجيش
محلياً، تتكثف التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار المقبل. ولهذه الغاية، عقد رئيس الجمهورية جوزاف عون اجتماعاً في بعبدا مع رئيس الحكومة نواف سلام، وآخر أمنياً حضره وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، لوضع اللمسات الأخيرة على احتياجات المؤسسة العسكرية من السلاح والعتاد العسكري واللوجستي.
وفي سياق متصل، أشارت مصادر مطلعة عبر "الأنباء الإلكترونية" إلى أن لبنان تبلّغ حتى الآن حضور ممثلين عن نحو 60 دولة، غالبيتها من الدول الصديقة للبنان، بما فيها فرنسا وألمانيا، لكن لم يُعرف بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك في هذا المؤتمر، مع الإشارة إلى أن مساعداتها للجيش مستمرة ولن تتوقف، خصوصاً في هذه الفترة التي يتولى فيها حفظ الأمن على الأراضي اللبنانية كافة، وتحديداً في الجنوب والبقاع وملاحقة المهربين في البر والبحر.
بري وسلام وقانون الانتخاب
وفي سياق الاتصالات الجارية لإنجاز الانتخابات النيابية في موعدها، دخل قانون الانتخاب مرحلة جديدة من الكباش السياسي بسبب التباين القائم بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة على خلفية الكلام الذي أطلقه سلام حول انتخاب المغتربين لـ128 نائباً.
وتخوّفت مصادر مطلعة، في حديث عبر "الأنباء الإلكترونية"، من أن يؤدي الإعلان عن فتح عقد استثنائي لمجلس النواب من الثاني من آذار حتى السادس عشر منه إلى فتح الباب أمام المطالبين بتأجيل الانتخابات، للتصويت على تمديدها لمدة سنتين، الأمر الذي قد يسيء، في حال إقراره، إلى سمعة العهد ويؤدي إلى تراجع مسار الإصلاحات.
وأوضحت المصادر أن عدد الذين تقدّموا بترشيحاتهم حتى الآن بلغ 44 مرشحاً.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا