تيمور جنبلاط يزور كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس و"الطاشناق"
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Apr 07 26|17:07PM :نشر بتاريخ
استكمل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط جولاته على المرجعيات الروحية والقوى السياسية، حيث زار على رأس وفد من اللقاء الديمقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير آرام الأول كشيشيان، والأمين العام لحزب “الطاشناق” في لبنان ألبير بالابانيان، في حضور عضو اللجنة العالمية لـ"الطاشناق" النائب هاكوب بقرادونيان وعضو اللجنة المركزية للحزب الوزير السابق أفيديس غيدانيان.
وضمّ الوفد، إلى جانب النائب جنبلاط، أعضاء اللقاء الديمقراطي: أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، وهادي أبو الحسن، وأمين السر العام في "التقدمي" ظافر ناصر، وأعضاء مجلس القيادة المحامية لما حريز وكامل الغصيني، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب.
وفي الاجتماعين، أكد تيمور جنبلاط على ضرورة الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية كافة، فهي الضمانة الوحيدة للاستقرار وصون السلم الأهلي في هذه المرحلة الحرجة، داعياً إلى عدم التشكيك بالمهام الكبرى التي تنفّذها. كما تناول أهمية التعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية للمساهمة في إدارة ملف النزوح بالشكل الصحيح وعلى المستويات كافة. وفي السياق، أشاد حزب “
"الطاشناق" بالعمل المهم الذي يقوم به "التقدمي" على مختلف الصعد.
وعقب الاجتماع في المقر العام للطاشناق، كانت كلمة لعضو اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب، قال فيها:
في ظل هذه الأوضاع الكارثية، تأتي هذه الزيارة اليوم إلى هذه الدار، وقد سبق أن زرنا كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير آرام الأول كشيشيان، ضمن الزيارات الروحية والسياسية التي نقوم بها مع رئيس اللقاء الديمقراطي الأستاذ تيمور جنبلاط.
وهذه الجولة اليوم، بالطبع، كانت من الجولات الناجحة، أكدنا فيها، كما نؤكد دائماً، على أهمية تعزيز وحماية الوحدة الوطنية في لبنان، وهي عنوان هذه المرحلة في ظل الظروف الصعبة والعدوان الإسرائيلي ونتائجه على لبنان. وفي الوقت نفسه، شددنا على أهمية الالتفاف حول المؤسسات الرسمية، وتحديداً حول الجيش اللبناني، وهو عماد الوطن، خاصة أنه في هذه الأيام، وباللحم الحي، يواجه رصاص العدو الإسرائيلي من جهة، وبعض النقد غير البنّاء من بعض الأطراف في لبنان من جهة أخرى.
فالجيش كان وما زال، وسيبقى، العمود الفقري لبعض المؤسسات في لبنان، ولا يكون لكل الوطن إلا إذا كان بسلاح واحد وقرار واحد.
وقد تطرقنا بشكل واضح إلى ملف النزوح، وهو نزوح موقت نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يتوسع. ومن واجبنا الإنساني والوطني، ومن واجب الدولة بكل مؤسساتها، أن تكون إلى جانب هذا النزوح الموقت، فهذا المواطن اللبناني يدفع فاتورة حروب الآخرين على الأراضي اللبنانية، فنحن لم نكن بحاجة لا إلى حرب الإسناد ولا إلى حرب طهران.
واتصالاتنا مستمرة مع كل القوى لحماية الوطن.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا