البناء: مفاوضات حاسمة في إسلام آباد بين احتمالات الانفراج والانفجار وعقدة الحصار

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 21 26|07:04AM :نشر بتاريخ

 لم تحسم إيران مشاركتها في جلسة المفاوضات التي يفترض أن تنعقد في إسلام آباد ظهر اليوم بين وفد أميركي يترأسه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووفد إيراني يترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وتبدو الجلسة حاسمة لوقوعها عشيّة نهاية المهلة المفترضة لوقف إطلاق النار منتصف ليل الأربعاء، مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يجدّد تمديد مهلة وقف النار ما لم يتمّ التوصل إلى اتفاق في جلسة اليوم، ما يضع برأي بعض المراقبين الأمر بين خيار الانفراج عبر حضور إيران والتوصل إلى اتفاق أو الانفجار بذهاب ترامب إلى تطبيق تهديده بتدمير منشآت الطاقة الكهربائية والجسور في إيران، بينما تميل مصادر متابعة لمشهد المفاوضات والحرب بين أميركا وإيران إلى وضع تهديدات ترامب في إطار الضغط التفاوضي، انطلاقاً من التجربة السابقة مع تهديدات مماثلة سبقت كل تمديد سابق لوقف النار في أربع مرات متتالية، إضافة إلى أن المخاطرة بالعودة إلى الحرب لا تضمن تغيير معادلة ثبات النظام في إيران وتماسك الداخل الإيراني من جهة، ولا تغيير ثبات القيادة الإيرانية عند مواقفها من جهة مقابلة، ولم يعد يترتب على المزيد من التدمير إلا مزيد من تعميم الخسائر في المنطقة حيث أعلنت إيران أنه في حال تدمير منشأت الطاقة الإيرانية فإن المنطقة سوف تعمّها العتمة من الخليج إلى "إسرائيل" خلال نصف ساعة، وتبقي المصادر فرضية التوصل إلى حلول خلال الساعات المقبلة، حيث يمكن أن تنعقد جلسة التفاوض مساء الغد أو ظهر بعد غد، خصوصاً أن المصادر تتوقع أن تكون المفاوضات الجدية جارية على مدار الساعة سعياً لإنجاز التفاهم الشامل أو تفاهم جزئي ينتهي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وربما تجميد البرنامج النووي الإيراني مقابل تجميد العقوبات الأميركية على إيران، لمدة سنة يجري خلالها التفاوض للتوصل إلى اتفاق شامل.

على جبهة لبنان، بينما يواصل الاحتلال تثبيت نقاط تمركز دائمة في القرى الحدودية التي يقوم بتدمير البيوت فيها، ويواجه عمليات المقاومة التي أعلنت أمس، عن تدمير أربع دبابات ميركافا على طريق الطيبة – دير سريان في المنطقة المحتلة، تم الإعلان عن انعقاد جولة تفاوض على مستوى السفراء بين لبنان و"إسرائيل" في واشنطن يوم الخميس، دون أن تظهر واشنطن الالتزام بفرض وقف جدي لإطلاق النار بعدما شرّعت المذكرة التي أصدرتها الخارجية الأميركية وقالت إنها اتفاق لبناني إسرائيلي، بقاء الاحتلال ومنحته صلاحية مواصلة العدوان تحت شعار مواجهة استباقية لأي تهديد محتمل، بينما نشرت صحيفة معاريف تقريراً من واشنطن يقول إن الخارجية الأميركية سوف تطلب من لبنان إلغاء كل القوانين التي تحرّم التعامل مع "إسرائيل" وتدعو إلى مقاطعتها، بحيث يسقط لبنان من يديه آخر الأوراق التفاوضية التي تقيم لها "إسرائيل" اعتباراً، من دون أن يحصل بالمقابل على أي خطوة ملموسة من جانب الاحتلال في ملفات الانسحاب وعودة النازحين وعودة الأسرى وإعادة الإعمار.

وفيما تترقّب الساحة الداخلية مآل الهدنة الأميركية – الإيرانية التي ستنتهي مساء اليوم، وما إذا كانت ستعقد الجلسة الثانية من المفاوضات في باكستان نظراً لتداعياتها على الملف اللبناني العسكري والتفاوضي، بقيت العيون شاخصة على الجنوب في ظلّ استمرار العدو الإسرائيلي باعتداءاته على قرى الحافة الأمامية وأخرى واقعة في جنوب الليطاني، فيما ترد المقاومة بشكلٍ غير مباشر عبر تفجير تشريكات الألغام في دوريات جيش الاحتلال ما أدّى إلى تدمير عددٍ من الدبابات وسقوط قتلى وجرحى إسرائيليين.

ووفق ما تشير مصادر في فريق المقاومة لـ»البناء» فإن رجال المقاومة زرعوا مئات الألغام الموقوتة على كثير من طرقات القرى الجنوبية وستنفجر في أيّ لحظة بقوات الاحتلال، فيما يظنّ العدو الإسرائيلي أنه برسم خطوط صفراء وحمراء ونسف المنازل في القرى وتهجير أهلها يقضي على وجود المقاومة فيها، لكن المقاومين من حزب الله وحركة أمل والأهالي موجودون في كلّ مكان ولا يراهم العدو، وينتظرون الضوء الأخضر لينقضّوا مجدّداً على جنود العدو وضباطه وآلياته. ولفتت المصادر إلى أنّ القيادة الميدانيّة للمقاومة تراقب كلّ ما يجري وتستعدّ لجولة جديدة من القتال وعلى أهبة الاستعداد ويدها على الزناد وتنتظر بفارغ الصبر العودة إلى الميدان لمواجهة جيش الاحتلال.

وعلى وقع تمادي العدو في عدوانه على لبنان مستغلاً الهدنة التي التزمت بها المقاومة فقط، وفي ظلّ صمت السلطة الحاكمة المريب والمشبوه حيال هذه الخروقات للهدنة وعجزها عن مطالبة الوصي الأميركي بلجم «إسرائيل» خلال أيام الهدنة بالحدّ الأدنى، تمضي السلطة بمسار التفاوض المباشر مع «إسرائيل» حتى من دون الحصول على وقف كامل لإطلاق النار. واستغربت مصادر سياسية هذا المسار الانبطاحي التي تنحو إليه سلطة العهد استكمالاً لمسار الخضوع والتنازلات التي قدّمتها للولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي منذ قراري 5 و7 آب الماضي، إلى الرضوخ للإملاءات الأميركية بالتفاوض المباشر مع «إسرائيل» والإذعان لوثيقة الخارجية الأميركية التي تتضمّن الشروط الإسرائيلية في لبنان، وحذرت المصادر عبر «البناء» من التمادي بهذا المسار الهدام الذي سيفرط بالحقوق السيادية اللبنانية ويمنح «إسرائيل» شروطها ويفجّر الساحة الداخلية. متسائلة كيف يذهب العهد والسلطة إلى مفاوضات مباشرة من دون مقابل وبلا أوراق تفاوضية ومن دون إجماع داخلي ويتجاوز الواقع الميداني الجديد الذي فرضته المقاومة منذ 45 يوماً ويتخذ القرارات العدائية ضدّها ومن دون دبلوماسية فاعلة ويحاول فصل الملف اللبناني عن المفاوضات الأميركية – الإيرانية في باكستان والاستفادة منها لدعم الموقف اللبناني!

ودعت المصادر إلى التنسيق بين المقاومة والسلطة رغم الخلاف بينهما للاتفاق على شكل التفاوض وأهدافه وآلياته واستراتيجية تفاوضية واضحة تستثمر كلّ أوراق القوة وعلى رأسها المقاومة.

وإذ علمت «البناء» أنّ الضغوط الأميركية تكثفت خلال الأيام القليلة الماضية على السلطة لتسريع وتيرة التفاوض مع «إسرائيل» للوصول إلى سلام معها، ولأجل ذلك يعقد الاجتماع الإسرائيلي – اللبناني الثاني في واشنطن الخميس المقبل، فيما أفادت السفارة الأميركية في بيروت، بأنّ السفير ميشال عيسى التقى، أمس، الرئيس جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وذلك عقب اجتماعات عقدها في واشنطن مع الرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو وعدد من كبار المسؤولين.

وجدّد السفير عيسى، بحسب السفارة الأميركية، تأكيد دعم الولايات المتحدة للجهود الرامية إلى استعادة سيادة لبنان وحصر السلاح بيد الدولة.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أنّ «عيسى أعرب عن تفهّم الإدارة الأميركية ومراعاتها للتوازنات الدّاخليّة اللّبنانيّة والحرص على عدم تعكير الجو الدّاخلي»، مبيّنةً أنّ «الرّئيس عون لا يمانع زيارة البيت الأبيض ولقاء الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، إلّا أنّ كلَّ ما يُحكى عن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خارج البحث إطلاقاً في الوقت الحاضر».

على صعيد آخر، ذكرت المعلومات أنّ «رئيس الوزراء نواف سلام سيشدّد في كلمته في بروكسل وخلال لقائه الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على ضرورة دعم الجهود الرّامية إلى تثبيت الهدنة، وتشكيل حراك دولي للضغط على «إسرائيل» باتجاه الانسحاب بالتزامن مع بدء المفاوضات».

وفيما أشارت معلومات «البناء» بأنّ مراجع سياسيّة عدة وجهت نصائح إلى رئيسي الجمهورية والحكومة بعدم الذهاب بعيداً نحو التفاوض والسلام مع «إسرائيل»، وأنّ وسطاء ينشطون على الخطوط الرئاسية لمحاولة رأب الصدع وتقريب وجهات النظر في محاولة للتوصل إلى رؤية وسطية للمرحلة المقبلة. وكشف عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن أنه تمّ التواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لضمّ شخصية شيعية إلى الوفد المفاوض مع «إسرائيل» في واشنطن، وهو رفض هذا الأمر.

وأوضح الحاج حسن بأنّ الجانب الإيراني لم يطلب التفاوض عن لبنان، وهو فقط وضع لبنان ضمن شروط القبول بالمفاوضات.

وأفاد مصدر رسمي لبناني لـ «التلفزيون العربي»، بأن الاجتماع اللبناني الإسرائيلي الأميركي الخميس سيناقش تمديد الهدنة وأوضح المصدر الرسمي بأننا أبلغنا المعنيين رفض بيروت التفاوض على حصر السلاح لأنّ ذلك شأن داخلي، ولفت إلى أن بيروت ستدعو في وقت لاحق إلى حوار وطني بشأن حصر السلاح.

من جهتها، ذكرت القناة 15 الإسرائيليّة، أنّ اللّقاء الثّاني بين لبنان و»إسرائيل» سيُعقد الخميس المقبل في الولايات المتحدة الأميركيّة، بمشاركة السّفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر والسّفيرة اللّبنانيّة لدى واشنطن ندى حمادة معوّض.

بدورها، أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» أيضاً، بأنّ الاجتماع الثّاني بين «إسرائيل» ولبنان سيُعقد يوم الخميس في واشنطن.

في المواقف، أشار المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب وعضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل، إلى أنّ «العدو الصهيوني يعمل يومياً على خرق الهدنة لتكريس واقع على الأرض متجاوزاً فيه كلّ ما جرى الحديث عنه من ضمانات واعتبارات والتزامات، إننا بكلّ وضوح نرفض أيّ صيغة تنتقص من حقيقة أنّ وقف النار هذا أتى نتيجة جهد وتوافق ودور إقليمي، وبتضحيات المقاومين والناس الذين لا يمكن أن نساوم على حقهم، لهذا فإنّ المطلوب وقف نار يحمي الناس ويعيد الحياة إلى القرى والبلدات حتى حدودنا الدولية، نريد وقفاً للعدوان وووقف التهجير القسري وانسحاباً كاملاً من أرضنا وعدم التسليم تحت أيّ اعتبار لا لخط أصفر أو لخط أحمر يحاول هذا العدو فرضه».

ولفت خليل، إلى أننا «نريد موقفاً موحداً واضحاً لا ينتقص من السيادة ولا يفرّط بعناصر القوة ولا يتجاوز الإجماع الوطني حول المسلّمات التي تحكم علاقات القوى والمكونات مع بعضها. نحن عبّرنا بوضوح أننا لسنا ضدّ السياسة والعمل السياسي والديبلوماسي، لكن قلنا إنّ المفاوضات المباشرة مرفوضة لأنها تعطي للعدو شرعية في ممارسة عدوانيته، نحن مع المفاوضات التي توصل إلى تأمين حقوقنا على هذه الأرض. ونريد ألا يتحوّل عنوان المفاوضات إلى تنازل عن الحقوق والثوابت، وباباً لتضييع ما تحقق من تضحيات بل إلى مسار لتحصين الحقوق لا لتقديم تنازلات مجانية».

وقال «نحن مدعوون إلى تأكيد وحدة الموقف الداخلي والابتعاد عما يُخطّط من محاولة إحداث فتنة بين اللبنانيين بعناوين طائفية ومذهبية، والابتعاد عن عوامل الانقسام والتوجّه إلى موقف واحد، وإلى التفاف كامل حول الثوابت الوطنيّة، وحول خيار حماية الأرض والإنسان، فالدولة يجب ألا تكون شاهدة على معاناة الناس، هي المعنيّة أولاً وأخيراً بحمايتهم ورعايتهم، وهي المعنيّة بأن تجيب على السؤال المركزي حول مشروع إعادة إعمار ما هدمه هذا العدو الصهيوني، هي مسؤولة عن وضع خطة لعودة الحياة إلى المناطق التي كانت هدفاً للعدوان الإسرائيلي لا سيما في المناطق الحدودية».

بدوره، رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنّ العدو «الإسرائيلي» يعمد إلى انتهاك وقف إطلاق النار من خلال بعض الاعتداءات وتفجير المنازل، وهذا يهدّد الهدنة، وفي الوقت نفسه السلطة غائبة عن تحمّل مسؤولياتها ولا تتحرك، فلا تطلب من جيشها أن يعود إلى مواقعه، ولا تطلب من اليونيفيل ممارسة دورها بمنع العدو من احتلال القرى وتفجير المنازل، وتدّعي أنها توصلت لوقف إطلاق النار، ويتنكّر بعضها للدور الإيراني، ولأننا نعرف أنّ الجهد الإيراني أوْصل إلى هذا الاتفاق، دعوْنا الإخوة في إيران إلى الضغط عبر باكستان على الجانب الأميركي لوقف الانتهاكات «الإسرائيلية»، أما ما يمكن أن تقوم به المقاومة فهو شأن تقدّر فيه قيادتها مصلحة شعبها وبلدها، ولكن سنبذل كل جهد ممكن كي لا نعود إلى مرحلة الـ15 شهراً.

وجدّد النائب فضل الله التأكيد على رفض المفاوضات المباشرة لأنها مسار سياسي تنازلي فيه استسلام لشروط العدو، ولن يمرّ في لبنان 17 أيار جديد، والموضوع ليس شيعياً، وإنْ كنا نفتخر كفئة أساسيّة برفض الخضوع للعدو وبمنع استسلام لبنان، فحزب الله وحركة أمل أعلنا رفض التفاوض المباشر وأيّ نتائج لا يمكن تطبيقها لأننا نحن أصحاب الأرض والميدان وأهل القضية، وعندما ترفض طائفة بأكملها قضية مصيرية ميثاقية ومعها قوى أخرى تشكل معاً غالبية الشعب اللبناني، لن يستطيع أحد تمريرها، فبلدنا دستوره وميثاقه قائم على الشراكة بين الطوائف ولسنا في بلد الحزب الحاكم الذي يفرض إرادته على الآخرين بل هناك شراكة في السلطة.

ميدانياً، واصل الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق النار المؤقت الذي يدخل يومه الرابع، حيث عمد إلى تفجير منازل في مناطق مختلفة. وأغار الطيران الحربي «الإسرائيلي» على بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل، كما استهدف طيران العدو المسيّر فجراً منزلاً في بلدة برج قلاويه.

وأقدم جيش العدو «الإسرائيلي» على تفجير عدد من المباني السكنية في بلدات شمع، الناقورة والبياضة في قضاء صور، كما نفّذ الاحتلال عمليّة تفجير كبيرة في بلدة بيت ياحون جنوب لبنان.

كما اقتحمت قوة إسرائيلية مجمع الإمام الصدر الرياضي في منطقة دوبيه غرب مدينة ميس الجبل، وقامت بإحراق سيارات الإسعاف التابعة للدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية (مركز ميس الجبل التطوّعي).

وفي بنت جبيل، قام جيش الاحتلال بتفجير المنازل المحيطة بالحديقة قرب مدرسة جميل جابر، مكان تجمّع آلياته، وذلك بعد مغادرته المكان.

وأفادت «الوكالة الوطنيّة للإعلام»، بأنّ «فرق الدفاع المدني وجمعيّة» كشّافة الرّسالة الإسلاميّة»، تمكّنت من انتشال جثّتَي المفقودَين داخل سيّارتهما بعد تدمير جسر القاسمية، وقد تمّ نقلهما إلى أحد مستشفيات صور».

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة قعقعية الجسر قضاء النبطية أدّت إلى إصابة ستة مواطنين بجروح.

وأعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث أنّ «العدد الإجمالي لمراكز الإيواء الّتي تمّ فتحها انخفض إلى 631 مركزاً في مختلف المناطق اللّبنانية».

وأشارت إلى أنّ «إجمالي عدد النّازحين المسجّلين في مراكز الإيواء وصل إلى 117,421 نازحاً، فيما انخفض العدد الإجمالي للعائلات النّازحة في مراكز الإيواء إلى 30,431. كما بلغ عدد الشّهداء حتى مساء أمس 2387 والجرحى 7602، في حين ارتفع عدد الأعمال العدائيّة إلى 8619».

في المقابل أعلنت المقاومة الإسلامية عن تدمير 4 دبّابات «ميركافا» جراء انفجار «تشريكة» من العبوات الناسفة برتل «إسرائيلي» مؤلّف من ثماني مدرّعات الأحد الماضي أثناء تحرّكه من بلدة الطيبة باتّجاه موقع الصلعة القديم في بلدة دير سريان.

وأشارت المقاومة إلى أنَّ الانفجار جاء أثناء ممارسة قوّات الاحتلال «الإسرائيليّة» خرقاً جديداً يُضاف إلى سلسلة خروقاتها الفاضحة والموثّقة على مدى 3 أيّام من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

وبثت المقاومة مشاهد من عملية استهداف دبّابة «ميركافا» تابعة لجيش العدو «الإسرائيلي» في بلدة الخيام جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.

على صعيد آخر، نفى حزب الله بـ»شكل قاطع وجازم الادّعاءات والاتهامات الكاذبة والمفبركة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباط خلية تمَّ القبض عليها في سورية بحزب الله».

واستغرب في بيان للعلاقات لحزب الله، «الإصرار المتكرّر على زجّ اسمه في كلّ حادثة أمنية»، موضحاً: «كأنّ هناك محاولة مبرمجة لتحميله (الحزب) مسؤولية أيّ حدث بهدف تشويه صورة المقاومة ودورها الأساسي والوحيد وهو مواجهة العدو «الإسرائيلي» دفاعاً عن لبنان وشعبه».
 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : البناء