لحود يزور الراعي في بكركي ويعلن إقامة قداس للقطاع الزراعي في 10 مايو
الرئيسية سياسة / Ecco Watan
الكاتب : المحرر السياسي
Apr 21 26|22:11PM :نشر بتاريخ
زار المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، مساء اليوم، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، حيث قدّم له التهاني بمناسبة عيد الفصح، ناقلا تحيات وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ومتمنيا له "دوام الصحة وللبنان الاستقرار والازدهار".
وخلال اللقاء، عرض لحود، بحسب بيان، "واقع القطاع الزراعي في لبنان، متوقفا عند أبرز البرامج والمشاريع التي تنفذها وزارة الزراعة، لا سيما في ظل التحديات الراهنة".
كما استعرض "الجهود المبذولة لمواكبة الأضرار التي لحقت بالقطاع نتيجة الحرب، بالتعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية المانحة، بما يساهم في دعم صمود المزارعين واستمرارية الإنتاج".
وأكد لحود "استمرار عمل وزارة الزراعة ومراكزها في مختلف المناطق اللبنانية، رغم الظروف الصعبة"، مشيرا إلى "الإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن الغذائي وسلامة الغذاء، وضبط المخالفات المرتبطة بقطع الأشجار والتعديات على الثروة الحرجية، إلى جانب تكثيف الرقابة على المصانع الغذائية وتنظيم عمل الصيدليات الزراعية، بما يضمن حماية المستهلك وجودة الإنتاج".
كما تناول البحث "دور الوزارة في دعم الإنتاج الزراعي المحلي وتعزيز قدرات المزارعين، إضافة إلى متابعة عمل الأبرشيات والرهبانيات في مجال الاستثمار الزراعي، لما له من أثر إيجابي على التنمية الريفية".
وفي سياق متصل، أطلع لحود البطريرك الراعي على "عمل فرق الوزارة في تنفيذ حملات تلقيح المواشي على امتداد الأراضي اللبنانية، بهدف حماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض".
وفي ختام اللقاء، أعلن لحود "الاتفاق مع البطريرك الراعي على إقامة القداس السنوي على نية القطاع الزراعي، الأحد في 10 أيار 2026 في بكركي، بمناسبة عيد سيدة الحصاد، وبحضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، تأكيدا على أهمية هذا القطاع ودوره الحيوي في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي".
كما إستقبل الراعي بعد ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي النائب اديب عبد المسيح وجرى عرض الأوضاع والتطورات الراهنة.
وقال عبد المسيح بعد اللقاء:"الزيارة لأخذ بركة سيدنا وعرضت معه الأوضاع السياسية في البلد، وموضوع التفاوض الذي ابتدأ بين الدولة اللبنانية وإسرائيل بشكل مع الوسيط الأميركي، كما تحدثنا عن أهمية الدبلوماسية لوقف الحرب وضرورة عدم الرجوع إليها، وايضا الوقوف خلف الدولة اللبنانية الممثلة بفخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة والمؤسسات الشرعية كي ننهض بهذا البلد وتحييده عن أي عدوان أو صراعات عدوانية مستقبلية، واكدنا على ضرورة تنشيط الدبلوماسية في هذه المرحلة ومنها أن شاء الله نرى أيضا رئيس الجمهورية يسافر الى الولايات المتحدة الأميركية ليحقق الاستقرار المنشود في البلد".
واضاف:" تمنيت وطلبت من غبطة ضرورة عقد مؤتمر بأسرع وقت ممكن كما عودنا من أجل لم الشمل، وكما قال غبطته وانا أكدت على ان السلام الداخلي أهم بكثير من أي سلام مع أي جهة".
وتابع:"أكيد السلام مع إسرائيل مهم ولكن ايضا السلام الداخلي ووأد الفتنة والتعايش بيننا هذا موضوع مهم جداً ولا يجب أن نتخطاه". وقال:"تحدثنا عن ضرورة دعم الجيش اللبناني وتمكينه والتركيز على ضرورة وأهمية الجيش اللبناني في خلق الاستقرار وحماية لبنان تحت مظلة الشرعية اللبنانية".
واشار إلى أنه وضع صاحب الغبطة في اجواء موضوع المقالع والكسارات وإعادة فتح شركات الترابة في الكورة، وشرحت له أهمية هذا الملف على الصعيدين الوطني والمحلي،الصعيد الوطني لأن هذه صناعة لها علاقة بالناتج القومي وايضا بموظفين يعملون فيها ، ولها علاقة بمادة مهمة جدا تستعمل في البناء وإعادة الإعمار،في حين نحن قابلون على إعادة الإعمار،لكن من ناحية أخرى لا نريد أن تكون إعادة الإعمار وفتح هذه الشركات على حساب البيئة الكورانية ونسف الجبال والوديان والأنهر وصحة المواطن".
واضاف:"وضعت صاحب الغبطة في أجواء كل ما يحدث وأخذت منه النصائح، وتبادلنا الآراء في هذا الموضوع لأنه في الأيام المقبلة سيكون هناك الكثير من اللقاءات التي تتعلق بهذا الملف المهم جدا والدسم، وكنت منذ يومين تناولت نفس الموضوع مع مفتي طرابلس والشمال ، لأنه يطال كل شرائح المجتمع الكوراني وعلى جميع القوى السياسية والبلديات وغيرها الإهتمام بهذا الملف".
ومن الزوار أيضا "لجنة الحوار الاسلامي- المسيحي"، وتضم الوزير السابق عباس الحلبي ،الدكتور محمد السماك، والامير حارس شهاب
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا