ترقب في العراق.. خوفًا من فراغ سياسي جديد

الرئيسية دوليات / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Apr 25 26|05:02AM :نشر بتاريخ

مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية لاختيار رئيس الوزراء الجديد، يقف العراق على حافة فراغ سياسي في حال فشل "الإطار التنسيقي" للمرة الثالثة على التوالي هذا الأسبوع بحسم اختيار مرشحه لهذا المنصب.

ويترقب العراقيون ما ستؤول إليه الأحداث -بعد اجتماع قوى الإطار التنسيقي الشيعي اليوم السبت- من مستجدات بشأن إعلان اسم المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بعدما انتخب البرلمان نزار آميدي رئيسا للبلاد في 11 أبريل الجاري.
ويجري تداول مجموعة من الأسماء، بينهم نوري المالكي ومحمد شياع السوداني وباسم البدري وراسم العوادي ومحمد الدراجي وعدنان الزرفي وحيدر العبادي، وشخصان آخران لم يُعلن اسماهما.


وقالت وكالة الأنباء العراقية إن الإطار التنسيقي -وهو ائتلاف تشكل من قوى شيعية بهدف تشكيل حكومة محاصصة توافقية- لم يحسم الجمعة اختيار مرشح رئاسة الوزراء، وأجّل اجتماع الاختيار إلى اليوم السبت، أي قبل يوم واحد من نهاية المهلة.


وأدى الانقسام في مواقف الإطار التنسيقي_ وهو الكتلة صاحبة العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان_ إلى تكرر تأجيل اجتماع حسم مرشح منصب رئاسة الوزراء، وكانت المرة الأولى الاثنين الماضي، والمرة الثانية الأربعاء، وفي المرة الثالثة أمس الجمعة، مما أثار مخاوف من عدم حصول توافق.

وتنص المادة 76 من الدستور العراقي على أنه يكلِّف رئيس الجمهورية -خلال 15 يومًا من تاريخ انتخابه- مرشحَ الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل الحكومة، مما يعني أن المهلة الدستورية تنتهي رسميًا غدا الأحد، وفي تلك الحالة قد تدخل البلاد في أزمة.

وسبق أن دخل العراق في حالة فراغ سياسي عام 2021، قبل أن يمنح البرلمان العراقي الثقة لحكومة محمد شياع السوداني في 27 أكتوبر 2022.


وتفجَّر الخلاف بشأن اختيار شخصية تتولى منصب رئيس الوزراء وتحظى بالتوافق داخل الإطار التنسيقي، بعدما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط الأوراق بإشهاره "الفيتو" على تعيين نوري المالكي في المنصب، مهددًا بوقف الدعم الأميركي عن العراق.

 

 

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالات